Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المشترك بين الملوك والفقهاء

    المشترك بين الملوك والفقهاء

    1
    بواسطة Sarah Akel on 22 يونيو 2010 غير مصنف

    بالعودة إلى بدايات الثورة الإسلامية في إيران التي قادها الإمام الخميني بوجه الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي في ستينيات القرن الماضي، والتي حولت بانتصارها إيران من ملكية دستورية إلى جمهورية إسلامية ووُِصفت بأنها من أعظم الثورات في التاريخ المعاصر نظرا لما كان يتمتع به الشاه من دعم وحماية دوليين وما كان يملكه من نفوذ وسيطرة على المنطقة العربية، مترافقا مع نظام بوليسي مخابراتي داخلي قائم على الإستبداد والقتل وقمع الحريات، نجد أن الثورة الإسلامية التي أسقطت الشاه وغيّرت النظام قد أبقت على الكثير من المفاهيم والسلوكيات الشاهنشاهية، لكنها هذه المرة كانت متسترة بعباءة الدين. وما مفردة “ولاية الفقيه”، التي دخلت قاموس الحياة السياسية مع انتصار الثورة الإسلامية، إلا امتداد مبطن للملكية البهلوية البائدة.

    فالنظام السياسي الإيراني الجديد، وإن بدا جمهورياً، غير أن المنصب الذي اصطلح على تسميته بمنصب مرشد الثورة- وهو أعلى المناصب الرسمية في البلاد بموجب الدستور والذي يعطي لصاحبه السلطة المطلقة ليس على الإيرانيين أو المسلمين الشيعة فقط بل على العالم الإسلامي برمته- يؤكد استئناس العقلية الإيرانية بفكرة التفوق والسيطرة على الشعوب المتشابهة مذهبيا ودينياً، والبعيدة جغرافياُ، من باب استعادة الأمجاد التاريخية للإمبراطورية الفارسية.

    فإيران التي فرضت نفسها كإمبراطورية حقيقية في عهد” قورش” لخمسمئة سنة قبل الميلاد، من خلال حكم قائم على التوارث في الأسرة الحاكمة للمرة الأولى في تاريخها، لم يستطع الزحف الإسلامي الذي بدأه نحوها الخليفة عمر بن الخطاب وأكمله الخليفة عثمان بن عفان أن يغير هويتها -رغم أسلمتها- كما حصل مع امبراطوريات أخرى. ولم تقدر الحضارة العربية الإسلامية الوافدة أن تؤثر فيها عميقا. فالدم الإمبراطوري الذي يجري في عروق الإيرانيين عوّدهم أن يحكموا لا أن يُحكموا.

    بدخول الإسلام إلى بلاد فارس، ونشوء دويلات إسلامية أو شيعية فيها، لم تتبدل النظرة الفوقية لإيران تجاه شعوب المنطقة. وقد بدأ التحضير لإعادة الإنتشار والتموضع المناسب للأباطرة المستلبين مع مجيء الصفويين وانتشار المذهب الشيعي. فأطلقوا يد الولي الفقيه، حيث للفتوى الدينية مفعولها السحري لدى الجماهير حين تعجز الخطب السياسية، ليأتي العصر القاجاري ويظهر الشيخ “أحمد النراقي” الذي تعود إليه فكرة نبش ولاية الفقيه في الفقه الشيعي التي بنى عليها الفقهاء اللاحقون وأسسوا على أصولها الفقهية مقتضيات سياسية.

    قبيل وصول الإمام الخميني إلى طهران، طبقت حكومة “ولاية الفقيه” فعليا لأول مرة في التاريخ الإسلامي وقد نجح “الإمام” في تعميمها إجبارا وليس اختيارا رغم معارضة فقهاء شيعة كبار له داخل إيران وخارجها. فولاية الفقيه عند الإيرانيين مسألة تتقاطع عندها جملة من العوامل أهمها عامل النفوذ السياسي. لذلك فإن استبدال شخصية الشاه بولي الفقيه لا يمكن قراءته إلا من زاوية استبدال ملك بملك آخر، أو سلطان مهيمن بسلطان آخر، أو ربما تحقيقا لأحلام السيطرة السياسية والدينية والعسكرية التي ما زالت تراود العقل الإيراني وتدغدغ مشاعره. ورغم ثورتهم على الشاه وديكتاتوريته الدموية داخل البلاد، ما زال الإيرانيون يترحمون على أيام بطشه خارجها حين كان شرطي المنطقة. وهم يتوقون لإسترجاع تلك الحقبة ويسعون إلى احتكار قرار المنطقة وفرض معادلاتهم بشتى الوسائل المتاحة عبر نبش ظروف دينية مؤاتية وتعويم معتقدات مؤثرة وتحويلها إلى حقائق مثبتة مدعمة بنصوص وأحاديث.

    الأحداث الأخيرة التي جرت في مدينة قم وما يقوم به آية الله علي خامنئي بدفع نجله” مجتبى” إلى الواجهة، تقرأ من باب الإعداد لتوريث كرسي العرش ضمن الأسرة الدينية الواحدة وانتقال الحكم من الآباء إلى الأبناء. وهو تصرف غير مستهجن بالعودة إلى العقلية الإيرانية.

    وهنا لا بد من الإشارة إلى مسألة أخرى: فإذا كان الولي الفقيه هو الحاكم المطلق للعالم الإسلامي، لماذا لا يتعدى اختياره وجوها غير إيرانية؟ ولماذا يُنتخب من حوزة قم وليس من حوزة النجف؟ فهل لم يبلغ الفقهاء المسلمون من غير الإيرانيين سن الرشد الفقهي الذي يخولهم الوصول إلى هذه المرتبة، ولماذا يُحكم المسلمون الشيعة دائما بشخصية إيرانية وليس العكس؟

    badiafahs@hotmail.com

    • كاتبة لبنانية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعن سوريا وحاجتها الملحَة لأساطيل الحرية
    التالي خسر العالم كاتبا كبيرا وخسرنا صديقنا الوفي..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    المشترك بين الملوك والفقهاء Ghassan Barakat — barakatghassan007@htomail.com إيران الفارسية الأسلامية الشيعية لا تحترم أي عربي مسلم سواء كان شيعياً أو سنياً فهي تنظر الى العرب النظرة الفوقية والأستعلاءو تاريخهم بقتل الخلفاء الراشدين فهو حافل بذلك مثل أبو لؤلؤة المجوسي الذي قتل الخليفة عمر بن الخطاب و أبو لؤلؤة المجوسي مقامه موجود الى حد الأن في إيران وهو مقصد للحجاج الإيرانيين. هذا أولاً أما ثانياً بالنسبة لولي الفقيه أو نائب المهدي المنتظر فهي بدعة من بدائعهم لا يوجد شيء في الأسلام وليّ فقيه أو مهدي منتظر فاالقرآن الكريم تحدث عن النبي الأكرم خاتم الأنبياء والرسل فمن أين أتوا بالمهدي و… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz