Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المسلخ السـوري

    المسلخ السـوري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 مارس 2013 غير مصنف

    من مآذن مسجد الرمثا السامقة يُسمع نداء المؤذن معلناً عن دفن جديد. كما لو أنه جزء من سيناريو مقرر مسبقاً يتوجه موكب الجنازة إلى المقبرة حيث يعمل حفارو القبور على حفر القبور بلا هوادة. في الأسبوع الأخير اشتدت الصدامات المسلحة عند الحدود الأردنية السورية وتزايد جرَّاء ذلك عدد الضحايا على نحو غير متناسب. الحشد يطلق صيحات الله أكبر! الله أكبر! تكريماً للشهيد الجديد المسجى هامداً على المِحفّة. اليوم، أخيراً، سيدخل الجنة حيث تنتظره الحوريات الجميلات وألذ الأطعمة ثواباً له. من المؤكد أن أكثر من واحد يغبطونه على حظه ذلك أنه لم يبق للأحياء سوى الاستمرار في عيش المحنة المؤلمة.

    تنقصنا الكلمات لوصف مشهدٍ كئيب خلفيتِهُ الموسيقيةُ يؤلفها نحيب المكلومين وصرخات الغضب. سواء أكان ذلك في النهار أو في المساء أو في الليل، تتكرر مشاهد الألم ذاتها. وفي غضون ذلك يغسل العالم يديه غير مبالٍ، من دون أن تحرك مشاعره على الإطلاق هذه المذبحة الهائلة.

    فيم تنفع حقوق الإنسان وكل تلك الخطابات الجميلة عن السلام والحب التي ما فتىء الغرب ينادي بها؟ لو كانوا كلاباً أو قططاً على الأقل لكان من المؤكد أن ترفع جمعيات الرفق بالحيوانات في البلاد المتحضرة عقيرتها بالتنديد. ستكون فضيحة لو أن هذا النوع من العنف مورس على الحيوانات الأليفة الغالية في مدن مثل لندن، باريس أو نيويورك.

    الشعب السوري يشعر بأنه متروك لمصيره ذلك أن السلوك السلبي للأمم المتحدة أو الجامعة العربية يحكم عليه بالموت على نحو لا يغتفر. يعلمون أنهم وقود للحرب وأن تدخلاً عسكرياً فقط سيكون بإمكانه وقف الإبادة الجماعية التي لا ترحم. لكن المصالح الجيو استراتيجية للقوى الدولية تحول دون الوصول إلى اتفاق يضع نهاية لهذا الكابوس. لقد فرغوا للتو من دفن طفل لمَّا يبلغ الثامنة من عمره كانت دبابة قد أزهقت حياته في درعا. الحفارون يهيلون التراب على القبر بينما يكتب الوالد الحزين اسم ابنه على شاهدة القبر الاسمنتية. من يهتم لفقدانهم ولدهم؟ هل سيتحمل أحد ما مسؤولية هذه الجريمة الوحشية؟ من يهتم! ربما لو كان أوروبياً أو أمريكياً فستكون الأمور جد مختلفة، لكن الأمر يتعلق فقط بطفل سوري، بائس فقير، كائن مجهول مثل كثيرين آخرين لقوا حتفهم في هذه الحرب الظالمة ومصيرهم هو التعفن في النسيان.

    الحكومة السورية وحلفاؤها (الصين، روسيا وإيران) يعارضون أي تدخل إنساني ذلك بأنهم يعتبرونه “تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية لبلد متشكل ديموقراطياً”. يجادلون بأن “بشار الأسـد يواجه إرهابيين خطرين يزرعون الاضطراب والفوضى”. “هذه مؤامرة من الإمبريالية الأمريكية، من الناتو، ومن الشيوخ العرب، هدفهم الوحيد هو الإطاحة به”.

    “لماذا النضال من أجل الحرية إذا كان الأصوليون سيتولون زمام الأمور فيما بعد على غرار الحاصل في مصر، تونس أو ليبيا” يقول خوسيه ماريا أثنار. “الديموقراطية هي نظام خاص بالأمم المتحضرة لا يتوافق مع تلك البلدان البربرية التي لم تخرج بعد من القرون الوسطى”، يقول ماريو بارغاس يوسا.

    الحفارون المنهكون من الصخب يتوقفون برهة للتدخين. لكن أحداً يقترب فجأة لإخبارهم بأن عليهم أن يحثوا الخطى لأن هناك حاجة عاجلة على ما يبدو لفتح المزيد من القبور بانتظار موجة غير متوقعة من الجثامين. هكذا يعودون إلى العمل فعليهم الاعتماد في أن يرقد الشهداء بسلام في مثواهم الأخير.

    يحاول نظام بشار الأسـد بكل الوسائل المتاحة له أن يسحق الثورة، ليس مهماً هدم القرى والمدن أو استخدام القنابل العنقودية أو الفوسفورية وحتى غاز الخردل المخيف أو السارين. إنه يخوض لعبة البقاء لسلالة حاكمة انتفعت من السلطة منذ الثاني وعشرين من شباط| فبراير 1971 و ليس هناك من سبب على الإطلاق يدفعهم للتخلي عن هذا الامتياز الكبير.

    ملايين الأشخاص، في معظمهم من المذهب السني، اضطروا للهرب إلى البلدان المجاورة (لبنان، الأردن، العراق، تركيا) في محاولة يائسة لإنقاذ أرواحهم. أكثر من نصف المتضررين هم من الشباب والأطفال، كائنات بريئة لا يفهمون لماذا “الرئيس” المحبوب بشار، “الأب المفترض للأمة” يقدمهم قرباناً على مذبح التضحية.

    الحرب الأهلية السورية، التي بدأت قبل عامين بالضبط، تحصي الآن أكثر من سبعين ألف قتيل. والأسوأ ربما هو أنه لا يوجد ما يوحي بتوقف العد المروع للمقتولين، المختفين، المعذبين، المصابين أو المسجونين. بعض المحللين يجادلون بأن هذا مخاض مؤلم عانته أيضاً شعوب أخرى عبر التاريخ ولا مناص منه. الأكثر تأكيداً هو أن المنظمات الدولية غير الحكومية وبقية الهيئات الأخرى للمساعدة الإنسانية ستكون حريصة جداً من أجل إدارة الميزانيات المليونية الموجهة لإعادة إعمار البلاد. لا شك بأن التضامن كان دائماً واحداً من القيم الأساسية للحضارة الغربية.

    في نهاية هذا الأسبوع سافرنا مرة أخرى إلى مدينة الرمثا الأردنية، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من درعا، في سوريا. عناوين الصحف تؤكد أن معارك ضارية تدور للسيطرة على المعابر الحدودية في الجابر والرمثا بين الجيش السوري الحر وقوات بشار الأسـد. القصف الذي يُسمع من بعيد يوتر أعصابنا وفي تلك اللحظة ندرك شيئاً من أفظع ما هو موجود في الشرط الإنساني.

    الجيش الموالي للديكتاتور، بالرغم من الانشقاقات التي لا حصر لها، ما زال يمتلك مئات الطائرات الحربية، الدبابات أو المدفعية الثقيلة. بغض النظر عن امتلاك ترسانة الأسلحة الكيميائية الأكبر في الشرق الأوسط هل من المُبرَّر أن يحمل الشعب السلاح دفاعاً عن نفسه أو أن عليه أن يذهب إلى المسلخ كالحملان الوديعة؟ إن التلويح بالراية البيضاء هو دلّ للقناصة على الهدف.

    بات معروفاً وجود مقاتلين إيرانيين ومن حزب الله أو مرتزقة روس في صفوف قوات النظام الحاكم. على الطرف الآخر، آلاف الجهاديين القادمين من البلدان العربية السنية دخلوا بطريقة سرية عبر الحدود مع لبنان، العراق، تركيا، والأردن. مجموعات كجبهة النصرة، القريبة من القاعدة، لها وجود فعال في ساحة المعركة. مستشارون عسكريون أمريكيون، بريطانيون، فرنسيون يدربون الثوار الذين، إضافةً إلى ذلك، يتلقون معدات وأسلحة من العربية السعودية وقطر. الحرب الأهلية أصبحت دولية ومن الممكن أن تؤثر بشكل أكبر بعدُ على عدم الاستقرار في المنطقة التي هي بحد ذاتها مهتزة ومتفجرة.

    الصور المرعبة التي تُنقل يومياً عبر التلفزيون لم تعد تربك الرأي العام. لقد فقدنا القدرة على الدهشة أمام هذه السادية والفظائع. ومما زاد الطين بلة أن وسائل الإنتاج في الريف والمدينة أصبحت مشلولة والنشاط الاقتصادي والتجاري يتجه نحو الخراب. الجوع يجتاح محافظات كثيرة والمدنيون، الذين دفعوا الثمن الأكبر من الأرواح البشرية، ضعفت معنوياتهم تماماً.

    الصدمات الناجمة من هذه الأزمة التي يقتل فيها الأخ أخاه تزيد من حدة مشاعر الكره والانتقام. والأجيال القادمة سيكون عليها أن تتخلص من العنف الطائفي إذا أرادت فتح طرق جديدة للمصالحة والتفاهم.

    في مقبرة الرمثا دفن الشهداء متواصل ولم يبق مكان تقريباً لاستيعاب المزيد من القبور. يصعب علينا أن نفهم بل نجد أن من الغباء أن يقتتل الأخوة في حين تزداد الصهيونية، العدو الحقيقي، قوة ومنعة يوماً بعد يوم.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    موقع: ريبليون

    http://www.rebelion.org/noticia.php?id=165583&titular=el-matadero-sirio-

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققنبلة على مسجد في مخيم القاسمية
    التالي الأمن: تقاعد الرأس وفلتان الجسد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter