Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المستقلون يمسكون بميزان القوى في المؤتمر الوطني الليبي الجديد

    المستقلون يمسكون بميزان القوى في المؤتمر الوطني الليبي الجديد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يوليو 2012 غير مصنف

    طرابلس (رويترز) – ما أن تبين ان المرشح المستقل عبد ربه يوسف بوبريق يتجه للفوز بمقعد في أول انتخابات عامة حُرة في ليبيا منذ عقود حتى بدأ هاتفه يرن.

    وتريد الكتلتان السياسيتان الرئيسيتان وهما ائتلاف ليبرالي يقوده رئيس الوزراء السابق محمود جبريل وحزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين في ليبيا أن تعرفا الى أي اتجاه سينحاز بوبريق في المؤتمر الوطني العام المؤلف من 200 عضو.

    وقال بوبريق أستاذ الفلسلفة (52 عاما) الذي فاز بمقعد في مدينة البيضاء بشرق ليبيا ان الجانبين يريدان أن يعرفا رؤيته وأفكاره من أجل مستقبل ليبيا ومع اي جانب سيتعاون.

    وأضاف انه رد على الجانبين بقوله انه لن ينضم الى أي جانب في الوقت الراهن وانه يريد أن يرى ما هو الأفضل لمصلحة ليبيا الوطنية.

    وتفوق تحالف القوى الوطنية الذي يقوده جبريل على الأحزاب الاسلامية في الانتخابات التي جرت في السابع من يوليو تموز وحصل على 39 مقعدا من 80 مقعدا على وجه الاجمال مخصصة للكتل السياسية مقابل 17 مقعدا لحزب العدالة والبناء الذراع السياسية للإخوان المسلمين.

    لكن هذه الأرقام على وضوحها لا تترجم الى أغلبية آلية لجبريل نظرا لأن المقاعد الباقية وعددها 120 مقعدا مخصصة للمرشحين المستقلين الذين يصعب تحديد انتمائهم مثل بوبريق.

    ومن المتوقع أن يقوم هؤلاء المستقلون بدور حاسم برغم انهم خليط غير متجانس من المحامين ورجال الأعمال والنشطاء والمعارضين السابقين لمعمر القذافي الذين انتخب أغلبهم على أساس الصلات المحلية والسمعة الطيبة لا على أساس الانتماء السياسي والفكري.

    وفي إطار المعركة المرتقبة لتكوين قوة مهيمنة في المؤتمر الوطني حيث ستحتاج القرارات المهمة أغلبية الثلثين لإقرارها يكافح ائتلاف جبريل وحزب الاخوان المسلمين من أجل تشكيل تحالفات مع المستقلين والأحزاب الصغيرة.

    لكن حتى الآن لم تتضح الصورة بشأن ما إذا كانت جماعة واحدة ستهيمن على المؤتمر الوطني الذي سيختار رئيسا للحكومة ويسن التشريعات ويعد لانتخابات جديدة بعد كتابة دستور جديد العام القادم.

    ومن المتوقع ان يعلن بعض المستقلين انتماءهم عندما يجتمع المؤتمر للمرة الأولى الشهر القادم لكن آخرين قد لا يفصحون عن مواقفهم إلى حين عقد الجلسات المهمة مثل التصويت على اختيار رئيس الحكومة.

    ونظرا لأن هؤلاء المستقلين الذين يصعب التكهن بمواقفهم يمثلون مختلف الانتماءات المحلية والقبلية والاقليمية في ليبيا فهم يمثلون كذلك ورقة غير محسوبة على الساحة السياسية الليبية كما أن آراءهم المختلفة ومصالحهم المتضاربة يمكن أن تعقد عملية صنع القرار في البلاد.

    وقالت ماريان ماجوير مدير مركز انتركلتشرز للاستشارات ومقره طرابلس “المباراة السياسية بدأت للتو… لا أحد يعرف على وجه اليقين توجه كل شخص أو من سيدعمه”. ومضت تقول “الجميع في وضع من يريد المعرفة.”

    وفي بلد كانت الأحزاب السياسية فيه محظورة لسنوات طويلة تكون مثل هذه المساومات التي تعقب الانتخابات عملية تعلم.

    ويمكن لجبريل الذي لم يخض الانتخابات بنفسه أن يعول على عدد كبير من المستقلين إضافة الى وزير النفط السابق علي الترهوني الذي حصل حزبه التيار الوطني الوسطي على مقعدين في الانتخابات.

    ودعا جبريل (60 عاما) الذي درس في الولايات المتحدة لتشكيل حكومة ائتلافية موسعة لاعادة بناء البلاد بعد حرب العام الماضي التي أنهت دكتاتورية القذافي التي استمرت 42 عاما.

    وقال الترهوني إن تشكيل أغلبية سيكون سهلا لكن التوصل الى إجماع تام سيكون تحديا أكبر. واضاف ان هذه المرحلة هي مرحلة إعادة بناء البلد وهو ما يتطلب إجماعا.

    لكن حزب الاخوان المسلمين يعتقد ايضا ان بوسعه تعزيز نفوذه بمقاعده السبعة عشر من خلال المستقلين. وقال زعيم حزب العدالة والبناء محمد صوان ان 19 مستقلا يتحالفون مع الحزب.

    وأخفق حزب الوطن الذي يقوده زعيم الميليشيا الإسلامي السابق عبد الحكيم بلحاج في الفوز بأي مقعد من المقاعد المخصصة للأحزاب.

    وقال الأمين العام لحزب الوطن محمد غويلة انه لا أغلبية لأي جانب وهذا يعني أن السلطة لن تكون في يد جانب واحد بمفرده. وأضاف ان حزب الوطن له خمسة مقاعد من المستقلين وله اتصالات ايضا مع مستقلين آخرين.

    ويظل السؤال قائما بشأن ما إذا كان حزب العدالة والبناء سيستجيب لدعوة جبريل الى تشكيل حكومة ائتلافية أم سيجعل من نفسه كتلة المعارضة الرئيسية في انتظار تحقيق مكاسب في الانتخابات القادمة.

    وتتزايد التكهنات بأن بعض المستقلين الذين لا يثقون في الجانبين يسعون لتشكيل ائتلاف خاص بهم.

    وقال عبد القادر حويلي وهو مستقل من مدينة سبها الجنوبية إن الأحزاب تتصل بكثير من المستقلين لكن هناك خطة من جانب بعض المستقلين لتشكيل كتلة.

    وقال مستقل آخر يدعى صالح بشير الجودة من بنغازي إنه يأمل أن يصبح المستقلون صمام الأمان أو القوة الثالثة التي تحقق التوازن لا أن تثير الانقسام في المؤتمر الوطني حتى قبل أن يبدأ عمله.

    وقالت ماجوير انه إذا تشكلت ثلاث كتل فإن ذلك سيجعل على الأرجح صناعة القرار أكثر صعوبة.

    واضافت قائلة “ستتعلق القضايا الأساسية بالدستور ومشاركة مسؤولي النظام السابق في الشؤون العامة وكيفية حماية مباديء الثورة. من خلال هذه القرارات ستظهر خطوط المعركة السياسية على المدى الطويل.”

    وقال المحامي عبد الحافظ الدايخ وهو مستقل من البيضاء انه عند اتخاذ أي قرار الأمر واضح له فسيقف مع من لديه برنامج جيد لمصلحة ليبيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق«إسلاميون» ضد الإسلام والمسلمين في سوات وتمبوكتو كأنهم نحن… وإن بهندام آخر
    التالي هدية للحريري!: “هسام هسام” في قبضة الجيش الحر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter