Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الماركسية كتاب مفتوح ضد الممانعة

    الماركسية كتاب مفتوح ضد الممانعة

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 أكتوبر 2007 غير مصنف

    عجيب أمر الفرع «العلماني» من كشافة الممانعة. عنينا به الفرع الذي ما عاد يتميز عن الفرع الجدي أو الأصولي للممانعة، الا من حيث ايثاره معاقرة الخمرة أو التميّز في الزيّ أو اعتماد معايير مقلوبة للحلال والحرام في «الحياة الشخصية». وربما كان الصياح الكلامي المتزايد للفرع «العلماني» من كشافة الممانعة من قبيل «الكفارة» التي يؤدّيها رفعاً للحرج. صحيح أن غاية هذه «الكفارة» تلميع صورة الفرع «الغيبي» من دائرة الممانعة، الا أن مؤدى «الكفارة» نفسه يبيّن أن الفرع «العلماني» من هذه الدائرة هو أحوج ما يكون الى تلميع صورته هو. ولأجل ذلك لن يكفي التمايز الطيفي لهذا الفرع عن شقيقه الأصولي الأكبر، الذي بالكاد يعترف به، لأن هذا التمايز الطيفي يساق إما من فرط الضجر وإما على سبيل تقديم النصح للشقيق الأصولي الأكبر الذي لا ينتظر نصحاً الا من السماء، وإما لأجل طلب الاحتضان واستدرار العاطفة وربما الشفاعة، في هذه الدار وفي الآخرة.

    يتشدّق هذا الرهط «العلماني» من الممانعة بجمل يساروية يراد منها تصوير الحركات الجهادية على أنها حركات تحرّر وطني متمّمة لشروطها، أو تصوير الرفض البدائي لاقتصادات السوق وثقافة السوق الاستهلاكية على أنه شكل من أشكال النضال الطبقي التقدّمي.
    كل ذلك يقدم عليه هذا الرهط بسبب من قلّة حظّه في قراءة موزونة وسياقية للتراث الماركسي. فأوّل ما يحاول قراءة هذا التراث يأنف من طابعه «المركزي الأوروبي»، وإذ يتابع القراءة فعلى أساس التبرؤ من هذا الطابع، وقد فاته أن هذه «المركزية الأوروبية» هي مركز الثقل في الفكر الماركسي، لا سقطة أقدم عليها رواد هذا الفكر الكلاسيكيون نظراً لجهلهم بالحضارات الأخرى. وبالاستطراد هنا يمكن الملاحظة أن أغلب ناقدي الاستشراق الغربي، بصرف النظر عن تفاوتهم في هذا الأمر، هم أقل دراية بالمستشرقين الغربيين أنفسهم، بأسس ومزايا الثقافات التي من خارج القيد الغربي.

    لم يشيّد التراث الماركسي عمارته على أساس التخلي عن الحداثة الغربية، أو لأجل تخلي هذه الحداثة عن قبلتها الغربية. انه تراث بني لأجل أن يصير الغرب هو كل العالم، بدلاً من أن يصير اقليماً يخضع له العالم الآخر. لكنه لأجل ذلك، تراث تنبه منذ البدء لضرورة الجمع بين محاربة ما يتهدّد هذه الحداثة من داخلها، وما يتربّص لها من خارجها. وهو تراث يستمد مشروعيته من التأليف بين أفضل ما انتجته ألمانيا (الفلسفة المثالية) وفرنسا (السياسة كمصنع لليوتوبيا) وبريطانيا (الاقتصاد السياسي)، ومن دون أن يكون الباب مفتوحاً لأي مكوّن رابع، سلافي أو آسيوي. المكونات الأخرى هي للتذوّق الجمالي أو الأخلاقي وليس للانصهار في البراكسيس التأليفي بين المصادر الألمانية والفرنسية والانكليزية للحداثة. ان أي اقحام لمكوّن رابع في هذه العمارة سيجلب وابلا من الشطحات العدمية والصوفية، وضروبا من مشايعة الاستبداد الآسيوي.

    بهذا المعنى، تكون الماركسية رأس حربة للحداثة الغربية ضد كل همجية من الداخل أو الخارج، ولأجل ذلك فقط كان بالامكان التعويل على انتشار الماركسية خارج الدائرة الغربية. وهنا يمكن لحظ الفارق بين اسهامين. ثمة من جهة، الاسهام الروسي في اغناء التراث الماركسي الكلاسيكي مع بليخانوف ولوناتشارسكي ولينين (خصوصاً لينين الشاب في كتابيه «تطور الرأسمالية في روسيا» و«من هم أصدقاء الشعب»، اذ يقدم فيهما دليل شرح وعمل لعملية نقض مدرسة الممانعة الشعبوية عندنا). هذا الاسهام وضع نفسه تحت سقف «المصادر المكونة الثلاثة» الغربية المحض، والحصرية. أسس عليها، من دون زغل بزيادة مصدر ثالث، من نوع «المسيحانية الروحية» السلافية. ثمة من جهة أخرى، اسهامات آسيا وأميركا اللاتينية التي يمكن القول الآن في نظرة اجمالية إنها كانت في نهاية الأمر بلا فائدة جمّة، خصوصاً حين حاولت أن تقحم مصدرا رابعاً، كونفوشياً أو يهومسيحياً أو اسلامياً.

    ليس يعني ذلك أن الماركسية تبقى نظاماً مقفلاً. لكن فتحاتها الثلاث تجد ضالتها في مصادرها المكوّنة الثلاثة. فبالاحالة الى المثالية الألمانية واليوتوبيا الفرنسية والاقتصاد السياسي البريطاني، يمكن للماركسية أن تتفاعل دون تخليط أو تدليس مع الأضلع الفكرية الأخرى في الحداثة الغربية، لا سيما مع الفكر الليبرالي، خصوصاً أن في هذا التفاعل ضمانة للتراث الماركسي بأن لا ينسى «المركزية الأوروبية» وهو يتمدّد بعيداً عن القارة الأم للحداثة، وبأن لا ينساق وراء مواقع الاستبداد الشرقية.

    الماركسية هي المركزية الأوروبية بكل ما للكلمة من معنى. الى حد كبير يمكن مقارنة ما قام به ماركس وانجلز وكاوتسكي من توحيد بين مكونات أوروبية قارية وأخرى انغلوساكسونية، بما هو مطروح على جدول الفلسفة منذ عقود، من تأليف بين تقليدي «الفلسفة القارية»، المشغولة بثنائية الفكر والوجود وبين «الفلسفة التحليلية» الانغلوساكسونية، المشغولة بثنائية الرمز والمعنى. بل ندّعي أنه يمكن التأسيس على هكذا تشبيه لاعادة قراءة الفكر الماركسي بشكل عصري، مع الحفاظ على كلاسيته، التي ان تسقط سقط، شكلاً ومضموناً، وأضحى عملة سائبة لأولئك الممانعين، الذين يردّدون في النهاية أفكار الأصوليين، من أن الغرب أفلــس وحضـارته استهلاكية وجيوشه جبانة.

    السفير

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا يمنع “حزب الله” من تسليم سلاحه “بالتقسيط”؟
    التالي فضائح في إسرائيل وفضائح في العالم العربي!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    الماركسية كتاب مفتوح ضد الممانعة ان الانتاج الفكري الذي قدمه ماركس في الفلسفة والاقتصاد والسياسة يعتبر طفرة فكرية في الحضارة الغربية والانسانية فماركس هو اول من درس النظام الرأسمالي واكتشف قوانين هذا النظام التي لا تزال سارية الى الوقت الراهن. ولكن ما شوه ماركس والماركسية هي تجربة الاتحاد السوفياتي الاستبدادية حيث اصبحت التجربة السوفيتية تمثل الماركسية على الرغم ان ماركس ليس هو من أسس الاتحاد السيوفياتي ووضع أنظمتها القمعية بل من أسسها هو لينين وستالين فالاتحاد السيوفياتي كما ذكر المفكر النيهوم في كتابه ” محنة ثقافة مزورة ” شكلت النقيض النقيض للفكر الماركسي ولقد تعمق المفكر الصادق النيهوم في كتابه… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz