Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الليبي الذي هاجم “توبكابي”: هل كان “رسالة سورية” لأنقرة؟

    الليبي الذي هاجم “توبكابي”: هل كان “رسالة سورية” لأنقرة؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 ديسمبر 2011 غير مصنف

    تساءلت الصحف التركية الخميس عن دوافع الليبي المدجج بالاسلحة الذين اطلق النار على حارسين امام قصر عثماني في اسطنبول التي وصل اليها بسيارة تحمل لوحات تسجيل سورية، في اليوم نفسه الذي اعلنت فيه انقرة عقوبات ضد النظام السوري.

    وقالت الصحف نقلا عن شهود ان المهاجم وهو مواطن ليبي في السادسة والثلاثين من العمر وصل الى اسطنبول الاحد كما ذكت السلطات، هتف “انا سوريا” قبل ان يطلق النار على قصر توبكابي الموقع السياحي المهم في المدينة.

    ورأت صحيفة “ترف” في هذا الهجوم “رسالة الى انقرة” التي تتبنى موقفا حازما من نظام الرئيس بشار الاسد الذي يواجه حركة احتجاجية منذ آذار/مارس قمع بعنف.

    وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها بان الاسد اتهم تركيا بانها تريد “احياء الامبراطورية العثمانية” في المنطقة وبان توبكابي يمثل مجد هذه الامبراطورية التي كانت تحتل سوريا.

    وتساءل كاتب الافتتاحية “هل تقف اجهزة الاستخبارات السورية وراء الهجوم؟”، معتبرا انه “احدا ما يريد انذار تركيا بشأن سوريا”.

    من جهتها، كتبت صحيفة ميلييت ان هذا الهجوم يشكل بدون شك “رسالة واضحة وجلية” من الاسد الى تركيا التي تحولت ملاذا للمعارضة السورية.

    ووصفت معظم الصحف المهاجم بانه “مختل عقليا” مؤكدة انه كان يمكن ان يسبب مجزرة بين السياح الذين يزورون هذا الموقع كل يوم لو لم تقتله الشرطة بعد تبادل لاطلاق النار استمر اكثر من ساعة.

    وتزامن الهجوم مع اعلان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو عن عقوبات اقتصادية تركية على دمشق.

    واشارت صحف الى احتمال ان يكون الليبي مرتزقة عمل لحساب سوريا.

    وقال معلق لشبكة التلفزيون التركية “سي ان ان ترك” انه “علينا الا ننسى بعد سقوط النظام الليبي، ان مئات المرتزقة الطليقين اختفوا”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفيدرين محاضراً في بيروت: الوضع في سوريا لن يطول
    التالي علمانيو تونس تظاهروا اليوم ضد السلفيين وضد مشروع “الديكتاتورية الجديدة”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter