Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الغضب الشيعي يهدّد إستقرار البحرين

    الغضب الشيعي يهدّد إستقرار البحرين

    2
    بواسطة Sarah Akel on 2 يوليو 2010 غير مصنف

    “الفيغارو”:-
    “لا للتعذيب”!، “لا لتجنيس الأجانب”!، “عائلة حاكمة غير شرعية…”! في صبيحة اليوم الجمعة، لم يسمح الوقت بعد لشرطة مكافحة الشغب بمحو الشعارات التي خطّها شيعة من “الدراز”، وهي الضاحية الرئيسية لـ”المنامة”، على الجدران. وكعادتها في كل نهاية أسبوع، فإن قوى الأمن في حالة تأهّب في مناطق الشيعية من البحرين، وهي البلد الوحيد في الخليج الذي يمثّل الشيعة 70 بالمئة من سكانه سوى أنه خاضع لحكم سُنّي. وتتواجه الشرطة والشبّان الغاضبون حول براميل النفايات المحترقة. وحتى الآن، فإن الغضب يظل في حدود قابلة للإحتواء، ولكن إلى متى؟

    ويقول “علي”، وهو شاب شبعي من “الدراز”: “كيف أكون موالياً لنظام يجنّد سنّة باكستانيين لقمعنا؟” و”الدراز” هي واحدة من القرى الشيعية المحرومة التي تؤجّح إحتجاجاتها نار الطائفية، وذلك قبل أشهر من الإنتخابات التشريعية وفي مناخ متوتّر بسبب التهديد النووي الإيراني. فنظراً لعدم رغبتها في تسليح الشيعة، فقد عمدت السلطات، منذ 15 عاماً، إلى الإستعانة بالبلوش والأردنيين والعراقيين على نطاق واسع في قوى الأمن وأجهزة الإستخبارات. ويضيف علي: “هم لا يتحرّجون في الإعتداء علينا بالضرب”. ويزداد حنق “علي” لأنهم، إجمالاً، يحصلون على الجنسية البحرينينة، وذلك أمر يندر حدوثه في دول الخليج، ويندّد به شيعة البحرين كمناورة تهدف للتأثير على التطوّر السكاني للمملكة.

    إن البحرين تشكّل إستثناءً في شبه جزيرة عربية متشدّدة دينياً وتحتوى تربتها على مواد بترولية كبيرة. فالبحرين لا تملك سوى المصارف من أجل تنمية إقتصادها. وفي حين يتم تعاطي الحكول بكثرة في البارات التي ترتادها فتيات آسيويات، فإن 37 يهودياً بحرينياً يتعايشون بسماحة مع الأغلبية الإسلامية الساحقة في بلد يحكمه الملك المتنوّر “الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة”، الذي عيّن 10 نساء في أحد مجلسي البرلمان. ولكن هذا التوازن الهشّ يظل عرضة للإهتزاز بسبب الإحباط المتزايد الذي تشعر به طائفة تتطلع كذلك إلى إيران، “الوطن الأم” لشيعة العالم.

    ولكن “حسين”، وهو موظف متقاعد في شركة إتصالات يقول: “|إذا كانت هنالك صور للخميني في المنازل، فذلك لا يعني أننا موالون لطهران. ولكن أحداً لا يعرف ماذا يمكن أن يحصل إذا ما تعرّضت إيران لهجوم”. وقد استمعنا في صالون منزله إلى شبّان من الشيعة جالسين على الأرض كانوا يعدّدون مطالبهم: وظائف حكومية، تسهيلات لشراء منازل، وإطلاق سراح السجناء السياسيين. وقد عمدت السلطة إلى إدخال عدد من الشيعة في الحكومة، ولكن هذه الشخصيات الشيعية معزولة عن القاعدة. ومنذ الإنتخابات التشريعية الأخيرة، التي جرت في العام 2006، وأسفرت عن إنتخاب 17 شيعياً في مجلس النوّاب، فإن الشيعة منقسمون بين من يقبلون بالإنخراط في المؤسسات الشرعية والمتشددين الذين يرغبون في تغيير النظام. ويعلّق أحد الديبلوماسيين قائلاً: “في العام 2006 اعتقدوا أن التغيير ممكن، ولكن وضعهم لم يتحسّن منذئذٍ”.

    قلق أميركي

    وتخشى السلطات أن يصبح بعض الشبان العاطلين عن العمل فرائس سهلة لعملاء إيران الذين ينشطون في كل الجاليات الشيعية في الخليج، كما ثبت من تفكيك عدد من الخلايا الشيعية الموالية لإيران في الكويت. كما يتغذّى القلق بين حينٍ وآخر من تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين يطالبون بضم البحرين إلى إيران! وقد قامت الولايات المتحدة بمضاعفة مساحة قاعدتها العسكرية في البحرين، وهي مقرّ قيادة الأسطول الخامس في الخليج، كما أن فرنسا تقيم في البحرين مركزاً كبيراً لـ”التنصّت”.

    ويقول موظّف في وزارة الإعلام، مشيراً إلى الشيعة: “كيف يمكن أن نمحضهم الثقة؟ إنهم يشكّكون بشرعية النظام..؟” ويرد “علي” قائلاً: “هذا غير صحيح. فنحن لسنا من أنصار العنف. وإذا كنا نحرق براميل القمامة، فلأن السلطة لا تنصت لنا أبداً”. بعد لبنان والعراق، فإن الأغلبية الشيعية في البحرين تعوّل على الديمقراطية لانتزاع حق المشاركة في السلطة. وقبل الإنتخابات التشريعية المقرّرة في أكتوبر، فإن الشيعة يطالبون بقانون إنتخابي يتضمن قدراً من “النسبية” وبتوزيع عادل للدوائر الإنتخابية. وما يرمي إليه الشيعة هو الوصول إلى ملكية دستورية على غرار بريطانيا، مع إمكانية إستبدال رئيس الوزراء، وهو إن عم الملك، وقد تم تعيينه لهذا المنصب منذ 4 سنوات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالملك عبدالله في البيت الأبيض: لا أريد أن أُمسِك يدك!
    التالي في قلم نفوس النبطية: “مافيات” لنهب المواطنين تحت مظلة “الحركة” و”الحزب”!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    الغضب الشيعي يهدّد إستقرار البحرين
    ابومحمد

    السلام عليكم ورحمة الله مع الأسف من يطلب حقه الشرعي في الحياة وأبسط الحقوق في سبيل العيش صار موالي لأيران يا أخوان الله يجزاكم ملينا من شماعة إيران كل شي إيران قسم بالله ملينا نزل المطر على باكستان وغرقهم قالوا ايران جانا غبار قبل يومين قالوا من إيران جاتنا رطوبة قالوا من إيران والله أشياء مضحكة تكتبها الجرائد تستخف فيها العقليات

    0
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    الغضب الشيعي يهدّد إستقرار البحرين– قبل ان اكتب هذا التعليق رجعت الى موقع (مراسلون بلا حدود) , فآخر مرة – منذ عام , عقب تظاهرات صاخبة واشكالية كهذه – كانت (البحرين) على رأس قائمة الدول التي تضع رقابة (surveillance) على العولمة , والآن تراجعت الى المركز الثاني لصالح (استراليا) .. في حين بقيت الدول التالية عدوة للعولمة وتضع (قيود) : (1) بورما (2) الصين (3) كوبا (4) مصر (5) ايران (6) كوريا الشمالية (7) السعودية (8) سوريا (9) تونس (10) تركمنستان (11) اوزبكستان (12) فيتنام .. الخبر الحسن عربيا هو خروج (الاردن) من القائمتين , يليه “حسنا” تراجع (البحرين) الى… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz