Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العراقيون في سوريا:بين الشعبين “الشقيقين” غضب وعتب وقصة لجوء

    العراقيون في سوريا:بين الشعبين “الشقيقين” غضب وعتب وقصة لجوء

    0
    بواسطة رزان زيتونة on 23 أبريل 2007 غير مصنف

    قبل البدء بإعداد هذه المادة، قمت بإجراء “دردشة” مع بعض الأشخاص حول مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في سوريا منذ عقود. ما هو موقفهم من بقاء هؤلاء في وطنهم ومعاملتهم معاملة المواطن السوري من نواح كثيرة؟

    على الرغم من ملاحظات سلبية قليلة أدلى بها البعض، خاصة من الجيل الشاب، حول الوجود الفلسطيني في سوريا ـ من قبيل أن اللاجئ الفلسطيني شاركهم الوظيفة ولقمة العيش… إلخ ـ إلا أنني لم ألحظ إحساسا بـ”النفور” أو الضيق لديهم تجاه هذا الوجود كما حصل عندما سألتهم رأيهم بتدفق المواطنين العراقيين إلى سوريا.

    أحدهم أجابني بأن “لفلسطين خصوصية في قلوبنا وعقولنا جعلتنا نشعر بأن مصاب الفلسطينيين هو مصابنا، فضلا عن أن هؤلاء قريبين جدا إلينا في عاداتنا وتقاليدنا ولهجاتنا، من الشام يعني”! من دون أن ننسى أن العدو في تلك المعركة هو اسرائيل، وهذا يكفي”.

    لكن ماذا بالنسبة للاجئين العراقيين الذين تحتل بلادهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحظى بمشاعر شبيهة لتلك التي تحظى بها اسرائيل في قلوب معظم العرب.

    تقدر أرقام المفوضية العليا للاجئين وجود ما يزيد عن مليون لاجئ عراقي في سوريا، بينما تشير الأرقام غير الرسمية إلى وجود نحو مليوني عراقي. وقد صرحت المفوضية مؤخرا بأن “تدفق اللاجئين العراقيين أنهك البنى التحتية في سورية والأردن”. أحد الذين التقيناهم علق على الخبر قائلاً: “كان الأجدى أن يقولوا، أنهك البنى البشرية”، فيما انفعل آخر رافضا تلك المقولة: “وجود العراقيين أنعش اقتصادنا الميت، من يرفض النعمة؟!”.

    ورود الفلوجة:

    تكاد لا تخلو منطقة في محافظة دمشق خاصة من وجود اللاجئين العراقيين، وإن كانت بعض المناطق تشكل تجمعات كبيرة لهم، مثل الست زينب، جرمانا، قدسيا وغيرها.

    جرمانا التي تضم غالبية سكانية من الأقليتين المسيحية والدرزية، تبدو كأنها تحولت إلى عراق مصغر. أثناء التجول في شوارعها وحواريها، يطغى سماع اللهجة العراقية على ما عداها، هذا فضلاً عن المحال التجارية والمطاعم الخاصة بالعراقيين. بلغ الأمر أن تحول حي “الورود” مثلاً إلى حي “الفلوجة”، وهو أحد الأحياء ذات المسميات العراقية العديدة في جرمانا، مثل حي الآشوريين، حي الموصليين، حي البغداديين!

    صاحب محل بقالة سوري يعيد علينا طرفة سمعناها مراراً وتكراراً قبل ذلك: “عراقيان كانا يمشيان في جرمانا سمعا اثنين سوريين يتحدثان فقال أحدهما للآخر: كثرانين السوريين بالمنطقة”!

    يضيف هذا الشاب “لقد ازدادت مبيعاتي كثيراً بفضلهم، أنا مستفيد جداً من وجودهم!”.

    بينما يضيف صاحب محل تجاري (45 سنة)”أرجو أن يبقى العراقيون في البلد أطول فترة ممكنة، لقد أنعشوا الاقتصاد وعملنا تحسن كثيراً”.

    وفيما صاحب المحل التجاري يرغب ببقاء العراقي، يرغب المستهلك برحيله. المؤجر السوري يرغب ببقاء العراقي، أما المستأجر السوري فيرغب برحيله!

    يقول عادل الطالب الجامعي: لقد ارتفعت أسعار البيوت ثلاثة أضعاف على الأقل، واضطررت إلى تغيير البيت الذي أستأجره عدة مرات بسبب ارتفاع الأسعار، كما أن فرصتي بالعمل انعدمت تقريباً لأن هناك آلاف العراقيين الذين ينافسوننا على فرص العمل”.

    تكاد أزمة السكن التي ازدادت حدة مع قدوم اللاجئين العراقيين تكون أكثر القضايا إثارة لنقمة السوريين من أصحاب الدخل المحدود. في منطقة مثل قدسيا أو ضاحية قدسيا على سبيل المثال، قفز متوسط أجرة البيت من ستة آلاف ليرة سورية إلى 15 ألفاً، وهو مبلغ يفوق الراتب الشهري لمعظم الموظفين في القطاع الحكومي.

    كما ارتفعت الأسعار في الأرياف التي كانت معروفة باعتدال إيجاراتها مثل دوما وحرستا وغيرها. ترجمة هذا الأمر على أرض الواقع كما وصفه لنا كثيرون ممن يعيشون هذه المعاناة، هو الرحيل من بيت إلى آخر مع انتهاء عقد الإيجار قصير المدة ـ بناء على رغبة المؤجر ـ والاضطرار إلى استئجار منازل في مناطق بعيدة وبحالة مزرية وبأسعار باهظة. وفي الحقيقة، لم أكن بحاجة لكثير وصف عن هذه الأمور لأنني عايشتها بنفسي واضطررت لقضاء ما أسميه “رحلة تشرد” من دون منزل لشهور عديدة العام الماضي.

    وأكون صادقة حين أقول بأن مشاعر سلبية حادة انتابتني تجاه إخوتنا العراقيين آنذاك، لكن ليس بالقدر الذي أحسسته تجاه حكومتي التي لم تتخذ أية إجراءات لتنظيم وفود اللاجئين وأمور إقامتهم بحيث يتم الحد من الآثار السلبية لذلك. لكن يبدو أنني كنت الوحيدة في هذا الإحساس. وباستثناء سيدة واحدة من بين جميع من التقيتهم أثناء إعداد هذا التحقيق، لم أسمع كلمة واحدة عن دور الحكومة أو مسؤوليتها في ذلك، بل كان الغضب كله ينصب على اللاجئين ذاتهم.

    تقول دنيا، وهي موظفة في أواسط العقد الثالث من عمرها، “في جميع بلدان العالم تكون الأولوية للمواطن الأصلي إلا هنا، يترك “الآخر” ليزاحمنا على سكننا ولقمة عيشنا، والدولة لا تفعل شيئا لتدارك ذلك”!

    أما حين سألنا الآخرين عن رؤيتهم لدور الحكومة المفترض لتفادي آثار هذه الأزمة، فإن الشيء الوحيد الذي يجب تنفيذه برأيهم هو إخراج اللاجئين من البلد نهائياً!

    أحدهم وصف لنا مشاعره لدى تردد إشاعة منذ أسابيع مفادها أن ترحيلاً وشيكاً للاجئين بصدد أن يحصل: “كان لدينا احتفال حقيقي، كنا فرحين جدا ونرغب بشدة أن نصدق هذه الإشاعة”. أسأله عن إحساسه بإعادة هؤلاء إلى الموت في ديارهم فيصمت قليلا، ثم يتحدث عن رؤوس الأموال والسلطة.. والفقراء.

    ثروة وسلطة

    الصورة الشائعة عن العراقي اللاجئ في سوريا وفقا للآراء التي استجليناها، أنه من أغنياء العراق، من الطبقة التي طالما استفادت من النظام الراحل وكنزت أموالاً كثيرة بطريقة غير مشروعة!

    يقول عادل “يبدو أن أغلب العراقيين القادمين إلى سوريا هم من الطبقات العليا أو من الذين يملكون أموالا كثيرة حتى لو كانت “مسروقة”.

    بينما يتحدث سامر، وهو طالب جامعي أيضاً، عن “أولئك الذين سرقوا العراق ثم تركوه، بدليل حجم إنفاقهم هنا، أما العراقيون الفقراء البسطاء فما زالوا هناك يواجهون الموت كل يوم”.

    ونسمع من الناس قصصا كثيرة لا نعرف مدى واقعيتها، حول “النقود التي أدخلها العراقي إلى منزله في أكياس كبيرة” وحول “شراء المنتجات الاستهلاكية والثياب بالجملة” وأمور أخرى قد تدخل في باب المبالغات أكثر منها في باب نقل الوقائع.

    ولا يقتصر الأمر على الجانب المادي فقط، بل يجري الحديث عن أشياء أخرى أكثر غرابة وإن كانت أقل شيوعا. فيخبرنا أحد الشبان وهو عامل في محل بقالة، عن شاب عراقي صاحب محل للسيديات (الأقراص المدمجة) متعامل مع الأمن وقد تسبب بإشكالات أمنية لصديقه الذي كان يتردد على المحل دائماً “يعني لدينا من المخبرين ما يكفي، لم يكن ينقصنا إلا استيرادهم من الخارج” يتابع الشاب. بينما روت لنا إحدى السيدات قصة صديقتها الموظفة في إحدى الدوائر الحكومية، التي رفضت المضي بمعاملة للاجئ عراقي لعدم استكمالها الإجراءات المطلوبة، فما كان منه بعد تهديدها ووعيدها إلا أن عاد بكتاب من رئيس الدائرة لتنفيذ كل ما يطلبه!. ويروي آخرون القصص عن الخوف من الدخول في أية إشكالات مع اللاجئين العراقيين، لأن “الشرطة ستقف في صفهم كما حدث في مناسبات عدة”. بينما يرى أحد المحامين بأن “على السلطة أن تشيع مثل هذه الأمور! كي تخلق جوا معينا يتم فيه تفادي الدخول في إشكالات بين السوريين والعراقيين المقيمين معهم…”. من غير أن ينفي وجود حوادث فردية في هذا الإطار على اعتبار أن “العراقيين عاشوا أجواء سياسية وأمنية شبيهة جدا بأجوائنا وطبيعي أن يخرج منهم المخبر والمتسلط من دون أن يعني ذلك التعميم على الجميع”.

    تأخذ العلاقات بين الجانبين منحى آخر أكثر حساسية، عندما يتعلق الأمر بالسلوك الاجتماعي والأخلاقي، الذي أصبح موضع شكوى متزايدة من قبل سكان المناطق ذات التجمعات العراقية الكبيرة.

    razanw77@gmail.com

    المستقبل

    مواضيع ذات صلة:

    المحامى سليمان الحكيم: أبناء الرافدين فى مضارب الأردن 2

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطرح فكرة تأليف اللجنة لدراسة الملاحظات من دون اشتراط مسبق لـ 19+11 … ميشال لفصل المحكمة عن الأزمة السياسية وبري إستمهل ثم أكد أولوية الحل الحكومي
    التالي لكن ماذا عن صناعة الكتاب في الصين؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter