Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العالم منشغل بسوريا والمعارضة منشغلة بعجزها وفوضاها

    العالم منشغل بسوريا والمعارضة منشغلة بعجزها وفوضاها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 أغسطس 2013 غير مصنف

    توحي كل المؤشرات بأن هناك ضربة عسكرية امريكية غربية على النظام في الطريق للتنفيذ.

    التصريحات العلنية للأمريكان واضح كما ان تسريبات الدوائر الاوربية وتصريحات قادة بريطانيا وفرنسا توحي جميعا، وبوضوح الى أن الضربة اجراء عقابي رادع وليست ذات هدف اسقاط لبشار الاسد.

    ينحصر هم القائمين بأمر الضربة العسكرية في حجم المخاوف التي تولّدت بفعل الغضب من ضربات كيماوية نفذتها قوات بشار الاسد على مواقع لا تبعد كيلومترات معدودة عن مقره وتمركز قواته، دليلا على ان الرجل وسلطته ذهبا بعيدا في اللامسوؤلية السياسية والذهنية في استخدام سلاح خطير بعقلية القرصنة الشمشونية.
    يبدو ان العالم يريد معاقبة بشار السد ونظامه بدل التورّط في عملية معقدة لتغييره ليست مهيأة له او غير راغب فيه في ظل الشروط القائمة بين السلطة والمعارضة المفككة.

    لذا فأن كل ما تطلبه امريكا و أوربا من المعارضة هو أن تتهيأ للذهاب الى جنيف للتوقيع على تسوية تحضّر، إذاً ينحصر هدف الضربة المعلن والمنظور: اعادة خلق توازنات قوة جديدة على الارض تجبر الاسد التوقف عن الحل الأمني بإرغامه على الذهاب الى جنيف أضعف مما هو عليه ، بنزع بذور الشر التي تقيحت في العقل الاستبدادي خلال اربعين سنة.

    يتضح هذا من حجم الاتصالات الدبلوماسية الموحية بتسويات في الطريق الى تدوير زواياها مع اولياء أمر النظام (روسيا وايران) وما الإشارات التي خرجت من البلدين سوى رسائل للأسد، بتركه لمصير تقرره واشنطن بما يتوافق وتفاهمات جنيف والتسوية السياسية التي “لا تقتل الذئب ولا تسمح بإفناء الغنم” بما يتوافق ومصالح القوى الاقليمية واسرائيل منها.

    في ظل الاوضاع القائمة : الضربة الكيماوية المؤلمة ، الغضب الغربي الذي على ما يبدو انه تفاجأ بحجم عبثية السلطة في فقد الاحساس بالمسؤولية ، حجم النفوذ الروسي المنحسر عن تصرفات النظام الذي يعمل بقوة الانفعال الالهية المتضخمة.

    كما أنه يتضح للعالم في كل منعطف، حجم تشتت وفوضى المعارضة التي عمل الاصدقاء الدوليون دون الاقليميين على تنظيمها بغير طائل دون نجاح يذكر فالوصايا التي ردّدتها كلينتون وجوبيه وكيري وفابيوس والاستقبالات العديدة من قبل مراكز القرار والتغيرات التي ادخلت في بنية “المجلس الوطني” ومن ثم “الائتلاف” لم تستطع ضخ اية جرعة تعيد تأهيل ما لا أهلية له.

    لقد ذهبت ادراج الرياح كل صرخات الشعب السوري الاصدقاء، عن ضرورة ان تنظم المعارضة نفسها وان تخرج الى العالم بوحدة سياسية وميدانية وكل محاولة جديدة تذروها رياح الانقسام والفوضى.

    ينشغل العالم كله: هيئات اركان جيوش وادارات خارجية ومراكز دبلوماسية ومكاتب رؤساء ومراكز بحوث منشغل بأمر الضربة العسكرية القادمة ضد مراكز قوة وارتكاز سيطرة بشار الاسد العسكرية بتحطيمها نزع انيابه الكيماوية وقص اجنحة تفوق الجوي تقابلها بهجة غير مسؤولة لممثلي “المعارضة المدجنة” يظهرون أسرى عادة الاطفال في ليلة العيد كل يمني النفس بهدية غير منظورة بل مشتهاة، تعيد للأذهان قصة انكليزية عن عريف في احدى مخافر ضواحي لندن: كان كل أيام مناوبته الليلية ينتظر حدثا خطيرا تعطيه فرصة القيام بعمل كبير تؤهله لوسام او ترفيع رتبة وفي احدى الليالي تلقى مكالمة عن حريق كبير في منزل في شارع محدد. بغير تفكير وبهيجان حلمي امتطى دراجته الهوائية باتجاه العنوان بمفرده ليقوم بعمل بطولي وحين وصوله تفاجأ ان بيته هو ما أتت النيران عليه.

    التاريخ والعقل والتجربة والشبيه من الاحداث، تقول ان العالم والشعب السوري بحاجة لقيادة مؤهلة لاستثمار هذه الضربة التي لن تتوفر دائما انتظرها الشعب السوري سنتين، لمصلحة وطنية عامة شاملة تقتضي ظهور قيادة موحَّدة من خلف هدف واضح وصريح ورؤية ب”خارطة طريق” تلاقي نتائج الضربة قبل حدوثها:

    يقتضي الحدث الكبير والخطير ان تتوحد مكونات المعارضة بطريقة واسماء ومكونات غير التي اعتاد الناس على شمّ روائح عجزها وهذا يوجب تقديم مجموعة من شخصيات ذات قيمة اعتبارية في اطار تأهيل ما هو قائم بالفوضى المترفة لمقتضيات الأمر الجلل (تشكيلة حكماء ونخب وطنية ذوي خبرة وعقلانية فضلا عن مرجعيات دينية واجتماعية وعسكرية) الى واجهة المشهد تبث الثقة في شعب تنازعته المهاجر والموت والتدمير والانقسامات الوطنية، هيئة مؤهلة لان تزيل الرعب من قلوب المترددين من (علويين واسماعيليين ودروز ويزيديين وكرد ومسيحيين وعلمانيين والليبيراليين) للعمل معا بوضوح من اجل سوريا الوطن وليس الانتقام.

    “بيان نداء” واضح مدروس باسم هيئة مكونات وطنية حقيقية وليس مما في حقيبة تاجر المفرق، تتوجه للجميع: رؤية وخطة عمل، عن اهداف الضربة ودور المعارضة في استثمارها وطنيا لصالح سرعة التغيير من اجل وقف التدهور الحاصل لإجراء تحول بغير فوضى لإعادة بناء سلطة وطنية. وليس بيانات عبثية لأفراد عابثين في المعارضة المهشّمة ذاتيا.

    اعادة تفعيل “هيئة اركان الجيش الحر” بشخصية جديدة تزيل اللّبس المتراكم عن فوضى الكتائب المسلحة والعجز المزمن لهيئة الاركان اسيرة الممولين وما اكثرهم، أركان حقيقية عسكرية تعيد الثقة الى الناس بقدراتها وسعة أفقها ونضوج قدراتها العسكرية بخرائط لمراكز ارتكاز السلطة ضرورة واهمية وايجابية ضرب المراكز التي ستلحق الهزيمة بروح السلطة الاجرامية المريضة لمنع الاجرام وليس للانتقام او التلهي بما يخطر ببال مراهق مال سياسي ينطق كمنسق سياسي واعلامي بدل جنرالات حرب.

    نداء مشترك بين القيادة السياسية وهيئة الاركان الى القطعات والضباط الذين ما زال النظام يعتمد عليهم لدفعهم وتشجيعهم الى استغلال فرصة الضرب للخروج على النظام والانقلاب عليه واستغلال الفرصة في اسقاطه للدخول في شراكة وطنية جامعة.

    باريس 28/08/2013

    “المرصد الوطني للشفافية”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقضربة جوية محدودة ونزوح لاسر العسكريين من دمشق
    التالي جيش الأسد أخلى مراكزه بدمشق والأركان إلى سلسلة جبال لبنان الشرقية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter