Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الصورة هي عنوان المرحلة

    الصورة هي عنوان المرحلة

    3
    بواسطة Sarah Akel on 23 أبريل 2013 غير مصنف

    علي الامين- البلد

    لافتة تلك الصورة التي يتداولها على نحو واسع الآلاف على شبكات التواصل الاجتماعي اخيرا، تلك التي تجمع مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي الخامنئي والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واقفيْن جنباً الى جنب، السيد نصرالله الى يسار قائده تماما، وفوقهما صورة الامام الخميني، في مكان يرجح انه مكتبة المرشد في منزله المتواضع في طهران.

    عرض الصورة على شبكات التواصل الاجتماعي، ثم نشرها بعد ذلك في موقع العهد الاخباري التابع لاعلام حزب الله، وتداولها لدى الانصار والمريدين، تؤكد مصداقيتها لجهة تبنيها من قبل الحزب ومكتب ولي الفقيه، وإن من باب عدم نفيهما صحتها. وهذا ما فرض اسئلة شتى حول المعاني التي تحملها، ومعنى هذا اللقاء شبه المعلن وتوقيته. فالصورة الوحيدة التي تجمع الرجلين، والمتداولة بشكل شبه رسمي، هي تلك الشهيرة التي ينحني فيها السيد نصرالله مقبلا يد السيد خامنئي أثناء زيارته ايران لشكرها على دورها في تحرير الشريط الحدودي في العام 2000. (رغم وجود صورة ثالثة تقليدية تجمع قيادة حزب الله الى خامنئي).

    ونشر الصورة ينطوي على رسائل في اكثر من اتجاه، الا ان العديد من المراقبين يجمعون على انها موجهة بالدرجة الاولى الى جمهور حزب الله، والشيعة عموما. فالسيد نصرالله ظهر، بخلاف جميع زوار المرشد من الطاقم الحاكم في ايران الى غيرهم من رؤساء الوفود الرسمية، جنبا الى جنب ولي الفقيه، لا يقبل يده ولا يجلس في مكان اقل شأنا او ادنى كما هي حال رئيس الجمهورية الايرانية وغيره من رؤساء المؤسسات الدستورية الايرانية، حيث يحرص البروتوكول الايراني على تقديم المرشد بشكل لافت وصريح.

    ولا يمكن عزل المعاني عن تداعيات الاوضاع السورية، عن حزب الله عموما وعن شخص السيد نصر الله بشكل خاص. اذ لا يخفى ان زعيم حزب الله، حين كان يقبل يد قائده امام عدسات الكاميرا وامام المئات من الحاضرين في احدى قاعات طهران الكبرى، وبعد اسابيع قليلة على تحرير الجنوب، كانت صوره واعلام حزبه ترتفع في معظم العواصم الاسلامية. فقامة القائد الذي فرض على اسرائيل الانسحاب من لبنان دخلت في قلوب الملايين من العرب والمسلمين، السنة والشيعة وغيرهم. وكان نصر الله يدرك هذه الحقيقة وهو ينحني لتقبيل يد المرشد، كما كان ولي الفقيه يترقبها من ممثله في لبنان وامام هذا الملأ وتلك العيون الشاخصة الى هذا اللقاء في حينه. وانتشرت في حينه تلك الصورة بمعانيها ودلالاتها، وكان المشهد، رغم الولاء المعروف للسيد نصرالله وحزبه، يعطي مكسبا صافيا لايران ومرشد الثورة. إذ إنّ السيد نصر الله، في تلك الانحناءة، كان يضيف الى قائده حضورا وقيمة، من دون ان يضيف ولي الفقيه اليه شيئا.

    لكن في صورة اليوم ثمة تقصداً في تبديل المشهد. تبديل فرضته مستجدات لم تعد تحتمل تكرار الصورة الاولى، لاسباب شتى قد يكون منها ان ثقة المرشد ازدادت بالسيد نصرالله بعد نحو 13 عاما من الصورة الاولى. لكن ثمة ما هو اهم، وهو ان السيد نصر الله، الذي شكلت مواقفه من الثورة السورية وثورات الربيع العربي عنوانا لانهيار صورته لدى جمهور عربي واسلامي واسع، سقط من تلك المكانة التي كان عليها. هو الذي لم تتحقق لغيره مكانة مماثلة، إن لشخصية شيعية، أو سياسية عموما، باستثناء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

    وانهيار صورته سببه تلك المواقف التي اتخذتها القيادة الايرانية من دعم نظام الاسد في الدرجة الاولى، ثم اندراج حزب الله الكامل في مواجهة يعتقد الكثيرون انها انحرفت عن اتجاه البوصلة التي كان السيد نصر الله يشير اليها: فلسطين.

    في صورة اليوم بدا المرشد كأنه يحاول تعويض ما خسرته صورة السيد نصرالله. تعويض من خلال الايحاء بأنّ ثمة قائد يقف الى جانب قائد، يقدمه على كل المسؤولين الايرانيين، وغير الايرانيين.

    على ان الاسترسال في قراءة الصورة يأخذنا الى بعد سياسي في مضمونها. فحزب الله يتهيأ ليكون مظلة التدخل في سورية لأنّ التدخل الايراني العسكري والمباشر والعلني تحول دونه حسابات دولية واقليمية معروفة. بيد أن تدخل حزب الله يبقى الأقل كلفة، فالحزب مرشح لأن يكون عنوان وغطاء الآلاف من الشيعة العراقيين والباكستانيين والايرانيين وغيرهم، الذين يأتون الى سورية باسم الدفاع عن المراقد المقدسة. وهو الاقدر على الادارة والاشراف والتنظيم الميداني في مواجهات مفتوحة تأخذ طابع حروب الميليشيات.

    الصورة لها وظيفة مستقبلية، تجاوزت الوظيفة التقليدية، وظيفة هذه المرة يوكلها ولي الفقيه إلى ممثله في بلاد العرب وليس في لبنان فقط. صورة – فاتحة لمرحلة يفترض ان يثبت حزب الله فيها كفاءته وثقة القائد به، تلك الثقة الموقعة في الصورة. صورة فاتحة لمرحلة إدارة حرب داحس والغبراء، التي سيسيل منها دماء الشيعة والسنّة، من حول العالم، في الساحة السورية.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيري”لا يريد” أن يصدّق!: إسرائيل تؤكد أن الأسد استخدم أسلحة كيميائية
    التالي جماعة الإخوان الليبية تدين التفجير وتتعاطف مع الجرحى “الليبيين” فقط!
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مسلم مسكين
    مسلم مسكين
    12 سنوات

    الصورة هي عنوان المرحلة
    قال نبينا الكريم (الانسان بناء الله ملعون من هدمه)ووو(كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) اين انتم ياسادتي من عقيدة محمد0(ص)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كم انسان قتل وكم من مال نهب وخرب وكم من عرض هتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    0
    مراقب
    مراقب
    12 سنوات

    الصورة هي عنوان المرحلة
    هودي الحقد معبى قلوبهم؟
    خربوا سوريا وهلق راح يخربوا لبنان!
    كله كرمال قلوبهم الوسخه والأحلام الالهيه الباليه !
    الله يسطر البلد منهم وبطلب من الله انوا يتذكرون على بكير بركي بيوقف مخططهم وبينجى البلد

    0
    aboumhdi
    aboumhdi
    12 سنوات

    الصورة هي عنوان المرحلة
    لعنة الله على الظالمين

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz