Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الشفاف” يعرض فيلم “برسيبوليس” الذي حوكم القروي بسببه

    “الشفاف” يعرض فيلم “برسيبوليس” الذي حوكم القروي بسببه

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 مايو 2012 غير مصنف


    تجسيد “الذات الإلهية” أمر طبيعي في المسيحية لأن “المسيح تجسّد وصار إنساناً وصُلِبَ على الصليب… كما تقول الصلاة المسيحية. وفي دراسة نشرها “الشفاف” (ونحث القراء على العودة إليها) يعتبر الباحث الأميركي “رودني
    ستارك” أن هذا “التجسيد للإله”، أو “أنسنة الإله” هو احد أسباب تقدّم “الغرب” على كل الحضارات الأخرى!

    واليهودية أيضاً تتوقع مجيء “المسيح”

    هل يحرّم الإسلام تجسيد الذات الإلهية فعلاً؟ ونقصد بالإسلام “القرآن”، وليس التفسيرات الفقهية المتداولة منذ أكثر من الف سنة، وهي لا تُلزم الإسلام بشيء لأنها ليست من القرآن؟

    الأرجح أن بعض الذين يتحدّثون عن “تحريم تجسيد الذات الإلهية” في الإسلام لا يفهمون ما يتحدثون عنه! وفي أي حال، فالسؤال يستحق النقاش خارج “تعصّب” الأحزاب والجماعات الإسلامية.

    وفي هذا الإطار، يلفت النظر تعبير شيعي متداول جداً، يُخاطَب به “المهدي”، وهو “السلام عليك يا بقية من الله في الأرض”!! وفيه “تجسيد” واضح للذات الإلهية!

    الشفاف

    نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم
    كيف أدّت المسيحيّة إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب

    رودني ستارك

    رابط الفيديو في آخر الصفحة

    *

    تونس: محكمة تغرم رئيس قناة تلفزيونية “لاساءته للقيم الاسلامية”

    المحكمة اعتبرت عرض القوري للفيلم “اهانة للقيم الدينية”

    غرمت محكمة تونسية الخميس رئيس احدى القنوات الفضائية مبلغ 2400 دينار تونسي (نحو 1550 دولار) بسبب عرضه فيلما مثيرا للجدل، عقب محاكمة كرست الانقسامات بين الاسلاميين والعلمانيين في تونس.
    واصدرت المحكمة قرار يقضي بتغريم نبيل القروي، رئيس قناة نسمة الفضائية، بعد ادانته بالاخلال بالنظام العام والاعتداء على القيم الاخلاقية، بسبب بث فيلم “بريسبولي”.

    ويتحدث الفليم، وهو انتاج فرنسي امريكي، عن فتاة تترعرع في ايران، وتظهر فيه مشاهد تصور الذات الالهية، الامر المحرم في الاسلام.

    واعتبرت الغرامة عقوبة اخف بكثير من مطالبات الناشطين الاسلاميين الذين دعوا الى سجن القروي.
    وبموجب القوانين التونسية بمكن ان تصل عقوبة الاساءة الى الذات الالهية الى السجن لمدة ثلاث سنوات.
    ويرى مراقبون ان المحاكمة، التي جرت بعد نحو 18 شهرا من الثورة التونسية التي ألهمت ما عرف لاحقا بالربيع العربي، اظهرت صعوبة احداث توازن بين الحساسيات الدينية وحرية التعبير.

    فقد اصبح الناشطون المتدينون، الذين باتوا يتمتعون بحرية اكبر في التعبير عن الرأي، اكثر وضوحا في الدفاع عن آرائهم ومعتقداتهم، ويدفعون باتجاه توسيع مساحة نفوذهم ودورهم داخل المجتمع التونسي.

    ويرى هؤلاء ان بث فيلم “بريسبولي” استهدف اهانة المسلمين واستفزازهم، وهو ما دفع بعض المتشددين السلفيين نحو المطالبة باهدار دم القروي.

    وشهدت تونس مصادمات بين الاسلاميين والعلمانيين، او الحداثيين كما يسمون احيانا، الذي يرون انه لا بد من الدفاع عن قيم الحداثة والمعاصرة والحريات الفردية التي تميزت بها تونس الحديثة منذ ما يقرب من نصف قرن.
    ويقول العلمانيون ان ملاحقة القروي انما هو هجوم على حرية التعبير، وهو موقف تشاركها فيه منظمات حقوق الانسان في العالم، ومنها منظمة العفو الدولية.

    *

    ادانة مدير تلفزيون في تونس تثير القلق بشأن حرية التعبير

    تونس (رويترز) – قال سفير الولايات المتحدة في تونس يوم الخميس انه يشعر بقلق بالغ و خيبة أمل عقب ادانة مدير قناة نسمة بسبب عرض فيلم ايراني يجسد الذات الالهية في محاكمة وصفت بانها عمقت من الانقسامات بين الاسلاميين والعلمانيين في البلاد.

    وقضت محكمة تونسية يوم الخميس بتغريم نبيل القروي مدير قناة نسمة 2400 دينار (1550 دولارا) بتهمة الاساءة للاخلاق الحميدة وتعكير صفو النظام العام بسبب عرض فيلم الرسوم المتحركة “برسيبوليس” الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي عام 2007 .

    وتدور أحداث الفيلم الفرنسي الامريكي حول فتاة صغيرة تنشأ في ايران ويشمل مشهدا يجسد الذات الالهية.

    وقال الاسلاميون ان عرض فيلم الرسوم المتحركة وجه اهانة للمسلمين ومثل استفزازا متعمدا. وقال بعض السلفيين ان مدير القناة يجب أن يعدم.

    وفي اول رد فعل دولي انتقد سفير الولايات المتحدة في تونس جوردون جراي قرار ادانة مدير قناة نسمة.

    وقال “ادانته تثير قلقا بالغا بشأن التسامح وحرية التعبير في تونس الجديدة. نفهم ان السيد القروي له حق الطعن في الادانة ونأمل ان يتم حل هذه القضية بطريقة تضمن حرية التعبير وهي حق اساسي حرم منه التونسيون في عهد زين العابدين بن علي.”

    وأضاف جراي في البيان الذي ارسل لرويترز عبر البريد الالكتروني “انني أشعر بقلق بالغ وخيبة أمل عقب ادانة (مدير) قناة نسمة بسبب بث فيلم رسوم متحركة سبق الموافقة على توزيعه من قبل الحكومة التونسية.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلأ، اللّي فات ما مات
    التالي فيلتمان: نعرف مطالب روسيا والعودة للوراء في سوريا غير ممكنة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter