Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السيستاني و”الحشد”.. وطهران
    sistani

    السيستاني و”الحشد”.. وطهران

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 23 ديسمبر 2017 غير مصنف

    لم تأت دعوة المرجع الشيعي العراقي علي السيستاني إلى حصر سلاح الحشد الشعبي بيد الدولة، بمنأى عن تطورات الوضع السياسي والأمني في العراق بل وفي المنطقة، إذ أن مطالبته بأن يكون “كل السلاح تحت سيطرة الحكومة” هي جزء من حرب صراع القوى. فدعوته تلك تتفق مع موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يسعى للحيلولة دون أن يستخدم قادة”الحشد” السلطة والنفوذ، اللذين اكتسبوهما في فترة الحرب ضد داعش، خلال الانتخابات المقبلة المقررة في 12 مايو. فجاء تأكيد السيستاني على ضرورة عدم استغلال فتوى تسليح”الحشد” لمحاربة داعش من أجل تحقيق أغراض سياسية. أو بعبارة أخرى يتفق السيستاني والعبادي على ضرورة إبعاد المؤسسات الأمنية عن الانخراط في العمل السياسي.

     

    وفي ظل الحديث المتداول بين السياسيين العراقيين السنّة والأكراد عن خضوع “الحشد” فعليا لطهران وليس للحكومة العراقية، فإن دعوةالسيستاني قد تصب في اتجاه نأي”الحشد” عن لعب دور سياسي أو عسكري لصالح أي قوة إقليمية داخل العراق، خاصة وأن طهران أكدت مباشرةً بعد هذه الدعوة وعلى لسان قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري عن نيّتها تعزيز وجود قواتها في العراق، مؤكدة أن استراتيجية حرب العصابات، والتي لعب”الحشد” دورا أساسيا فيها، غيّرت المعادلات الإقليمية لصالح إيران. لذا قد يعكس تصريح جعفري موقفا ضاغطا من طرف طهران لعدم حصر سلاح”الحشد” بيد الدولة، باعتبار أن دعوة السيستاني لا تخدم الاستراتيجية الإيرانية وستضرّ بخطط توسّع النفوذ الإيراني.

    ويبدو أن تصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي لا تربطه علاقات حسنة مع إيران، تدلّل على وجود مواقف عراقية شيعية رافضةلخضوع الحشد لطهران. فالتيار هو الأبرز بين مختلف التنظيمات المنضوية في”الحشد” الذي يطالب بحصر السلاح بيد الدولة. كما أن الصدر هو في طليعة الزعماء الدينيين الشيعة الذي يشدد على ضرورة تسليم”الحشد” سلاحه والمناطق التي سيطر عليها إلى الدولة، داعيا الحكومة العراقية إلى منع استخدام اسم”الحشد” في الانتخابات المقبلة ومنع قادتها من الترشح، ما يعكس معارضة الصدر لسيناريو توسّع النفوذ الإيراني، في ظل خطط إيران الاستراتيجية في العراق والتي تعوّل في تنفيذها على”الحشد”، وفي إطار العلاقات الفكرية والحركية ضمن مبدأ ولاية الفقيه التي تربط أبرز قادة”الحشد” بطهران.

    كذلك تهدف دعوة السيستاني إلى النأي بالعراق، عن طريق مقاتلي”الحشد”، من المشاركة في بؤر النزاع الإقليمية، وهو ما تمارسه في سوريا قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله لبنان وفصائل شيعية أفغانية وفصائل شيعية عراقية مرتبطة بالحشد تحت شعار الدفاع عن حرم السيدة زينب. فإيران، حسب العديد من المراقبين، تهدف من توسيع النفوذ بالمنطقة، ومنها في العراق، إلى إبراز موقعها في القضية الفلسطينية. غير أنه يمكن القول بأن دعوة السيستاني هي مسعى لإبعاد العراق عن ذلك الموقع والتركيز على بناء الداخل.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا هم وليس نحن؟
    التالي قبل سنة 1979 المشؤومة!: هكذا كانت السعودية.. وطهران وكابول والقاهرة!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz