Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السوق العربية للحلول الخلاصية: بضاعتها فاسدة ولكنها مزدهرة

    السوق العربية للحلول الخلاصية: بضاعتها فاسدة ولكنها مزدهرة

    0
    بواسطة دلال البزري on 7 يناير 2008 غير مصنف

    الطلب على الحلول الخلاصية لم يكن يوما بهذا الحجم، ولا بهذا الإلحاح. الاستغاثة عنوان الحياتين العامة والخاصة. الفوضى، الحروب الكامنة او المتفجرة، الفساد، الانفلات الامني… ما من حاجة لسرد المزيد لتصور ان الجميع امام سدّ منيع يصدّ عن الحلول على الجميع، فيحل بذلك الطلب على الحول الشاملة الكاملة.

    الطلب الجماهيري والنخبوي على الحلول الخلاصية لم يحتل في تاريخنا المعاصر كل هذه الفسحة من الادبيات والخطب والتكلّم اليومي… هذه حالة، او قلْ ديناميكية سلبية.

    لأن تكاثر الطلب على الحلول الخلاصية يبيّن ان الغالبية مشلولة القدرات؛ عاجزة عن الفعل في واقعها. عاجزة عن التدخّل في مسار حياتها. اي ان حريتها محدودة، لأن خيارتها معدومة. لا يجب الابتهاج من تصاعد هذا الطلب، لأنه يحوّل هذه الغالبية الى مجرد طاقة استهلاكية للحلول. سوق ناشط، “يشتري” فيه طالبو الحلول بضاعة؛ لم يدقّقوا بها، لم يتحققوا من مكوناتها، ولا من نفاذ صلاحيتها… الخ.

    من بين اصحاب الحلول التامة: السياسيون اولا. المتمتعون بسلطة، او يتوقون الى مزيد منها. وطالما ان قانون التوق الى هذا المزيد لا يخضع لمعايير معينة او دقيقة، فان السياسي يبيع حلولا هي جزء من “هويته السياسية”، من “تاريخه”… اذا جاز التعبير.

    السياسيون “متفائلون” بطبعهم وتطبّعهم. ولا يحنقون الا امام الشاشة. ثقتهم بالمستقبل قوية، طالما القدر انزلهم على ارض العباد… إبتغاء للحل النهائي، الحل الابدي. وهذه فئة من اصحاب الحلول تبيع البضاعة الأقل عرضة للتدقيق. آلتهم الاعلامية او الحزبية او التعبوية، تنسخ بسهولة ما يبدو لها فضحاً لفساد بضاعتها؛ فساد “حلولها”.

    الفئة الثانية من بائعي الحلول، وقد ازدهرت مؤخراً مع زيادة الطلب، هم البصّارون؛ او المنجمون بلغة اكثر مهنية. والطريف ان “حلولهم” هي احلام. تسأل مواطنة لبنانية المنجم ميشال الحايك بلهفة: “قلْ لي قبل انتهاء هذه سنة 2007… هل سيُحّل الوضع ام لا؟”.

    لا يمكن التحقّق من صدقية بضاعة المنجمين. ولا يحق للذي اشترى منهم الحلم محاسبة بائعها على فسادها. بسبب غيببتها نفسها وغموض لغتها وانطابقها على غالبية الاحلام… سوق الحلول الخلاصية بالاحلام تتفرع من سوق الحلول العامة، وهي الأكثر ازدهاراً في سوق الحلول التامة المتمدّدة…

    الفئة الثالثة من اصحاب الحلول، والأقل حظا من بين بائعي الحلول، هم حمَلَة القلم من المثقفين. المثقف العربي يمضي عمره صياغة للحل الشامل، الضمني والمعلن. كيفما دارَ، ومهما طرح من “تساولات”، فان اعماقه يسكنها “الحل”. واذا ما قصّر، او بالاحرى شعر بأن من حوله يدينه بالتقصير، فانه يعاني… “فكرياً”، كما يقول. لكنه في الواقع يعاني من عدم امتلاء “دوره” بصفته صاحب الحل.

    بعض هؤلاء المثقفين غيروا “إنتمآءتهم” الايديولوجية من اجل الالتحاق بقافلة اصحاب الحل الوارد: اليساريون السابقون الذين صاروا اكبر منظّرين للاسلامية السياسية مثلا.

    “الحل” هاجس يدور حوله المثقف. كأنه “اختار” الثقافة والفكر والكتابة من اجل هدف واحد فحسب: ايجاد الحل. الحل الشامل دائما. ولا مرة الا حلا شاملا ناجزاً… حلا خلاصياً.

    ما هي المشكلة في هذا السوق؟

    طبعا ان فيها تجارة رابحة على حساب احباط عربي عام. احباط من النوع الذي يصيب المواطن المفترَض بالهشاشة والفقر: المشكلة في السوق نفسها. في مجرد وجودها. ثم في نوعية هذا الوجود؛ وقد تراكمت عليه افعال السنين والتكرار. وباتت كأنها من صلب التفكير العام والخاص.

    ومن تفرعات هذه المشكلات كلها، مضامين هذه الحلول نفسها. ولا واحد من هذه الحلول الا وقد اصابته امراض الفكر العربي المحبَط. فالحلول التي يستدرجها السوق هي دائما حلول نظرية، او ايديولوجية. حلول تعبوية؛ لا تطوق الى حل، بل الى الحشد والتعبئة والتحزّب… والمزيد من التعصب، والابتعاد عن الحلول الممكنة. والأدهى انها حلول كلها “جذرية”؛ بمعنى انها تلغي غيرها من الحلول الغاء ساحقا… فتحمل في طياتها خراباً للمدينة والمدنية ولأوضاع الناس واستقرارهم. فهي لا تأتي بغير الحروب، المشتعلة منها او القابلة للإشتعال في اية لحظة. فبادعاء بعضها انها “ثورية”: “…هو الحل”. “الاسلام هو الحل”، او “العلمانية هي …”، او الليبرالية، او القومية، او اليسارية… كلها حمّالة الحلول الخلاصية. وهي تنسف امكانية تصور غير الذات، غير الانا الايديولوجية. والتي لا تخلو واحدة منها من مدارس وانشقاقات ونزاعات وعنف، لفظي او مسلّح…

    أن يشيع السياسي هكذا مناخ، فهذا ليس فيه من جديد. فالسياسي لا يملك غير هذه البضاعة الفاسدة. اما المنجم، فيبيع حلول-أحلام لمن يريد ان يشتريها. ليس المواطن حكما تحت امرة قراراته او تنبؤاته، الا اذا انجرّ الى النزعة الاستهلاكية.

    اما المثقف. ماذا عن المثقف؟ ان يقتصر فعله الفكري او البحثي او التحليلي او الابداعي على انتاج الحلول؛ فهذا من باب فقر مخيلته، من ضعفها امام فخ الجماعة الاجماعية. المثقف العضوي، المثقف الملتزم، المثقف صاحب الرسالة… كلها تصورات مبهمة خدمت “مواقع” لمثقفين، ولم تخدم انتاجهم من الانحسار في انتاج الحلول فحسب. واذا قرنتَ هذه التصورات بالتهميش السياسي للمثقف من حيث مشاركته الفعلية في صياغة حلول وايجاد آليات تنفيذها، وما يفضي اليه هذا التهميش من انعدام التجربة السياسية الفعلية… فانه يسهل على المثقف ان يحول هذه المهمة التي ارتضاها لنفسه، أي مهمة ايجاد الحل… الى سعي شرعي ومفهوم من اجل “موقع” ما: رئاسة ما، وجاهة ما، نجومية ما… وبضاعته فيها هي “حله” الذي كان بمثابة سلّم للصعود.

    نحن اليوم امام معضلة. كل الحلول المتداولة مطلقة خلاصية. كل الحلول المتداولة انقلابية ثورية هدامة. بعض الحلول البارزة اختبرت او اختبرها غيرنا. واذا كانت الاسلامية الآن في عزّها، فانها مع التجارب اللبنانية والفلسطينية والعراقية بلغت او سوف تبلغ نهايتها.

    والذين يصرّون على متابعة ملء دور اصحاب الحل، عليهم ربما مواجهة الحقيقة المؤلمة: بأن لا حلول في الحل الخلاصي. وبأن الانتاج الثقافي سوف يبقى عقيما لو اصرّ على الهوى السهل الكسول…على بيع الحلول. امام هذه المعضلة، قد يكون الاجدر بأصحاب الانتاج الثقافي ان يشرعوا بفتح ثغرة في الحائط الذي يسكن فيه عقلهم، فيلجوا بذلك الى مناطق اخرى من الخيال.

    dalal.elbizri@gmail.com

    * كاتبة لبنانية- القاهرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكومة ماليزيا تمنع على غير المسلمين عبادة “الله”!
    التالي ملك طائفة جديد.. قريبا في بيروت!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter