Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“السوري” عدنان منصور التقى “كونيللي”.. ونفى اللقاء!

    “السوري” عدنان منصور التقى “كونيللي”.. ونفى اللقاء!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 أغسطس 2013 غير مصنف

    في عهد سَلَفه، كنا نعتقد أن الخارجية اللبنانية قد وصلت إلى الحضيض. ولكن الخارجية اللبنانية وصلت في عهد عدنان منصور إلى “ما بعد.. ما بعد.. الحضيض”! هذا وزير خارجية، أم موظّف عند السفير السوري؟

    *

    أثار موقف وزير الخارجية اللبنانية لدى استقباله قبل ظهر يوم امس السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيللي استغراب الاوساط السياسية اللبنانية ووسائل الاعلام بحيث اراد معاليه الايحاء بانه لم ولن يلتقي السفيرة الاميركية في مقر وزارة الخارجية اللبنانية.

    المعلومات تشير الى ان وسائل الاعلام اللبنانية تبلغت عن زيارة مرتقبة للسفيرة كونيللي الى وزارة الخارجية اللبنانية للقاء الوزير عدنان منصور، في زيارة وداعية، بماسبة انتهاء مهامها في لبنان، فكان ان نفت الوزارة وجود اي موعد بين الوزير منصور والسفيرة كونيللي، الامر الذي أدى الى تغييب وسائل الاعلام عن اللقاء لتغطيته.

    السفارة الاميركية في بيروت، ولدى علمها بالنفي، اتصلت بإحدى وسائل الإعلام المحلية وأكدت الموعد طالبة إرسال فريق إعلامي لتغطية الزيارة. ولدى وصول الفريق الى مدخل وزارة الخارجية، قامت الاجهزة المولجة حماية الوزارة بطردهم ومنعتهم من دخول حرم الوزارة وتصوير اللقاء.

    مصادر سياسية في بيروت استغربت موقف الوزير منصور وردة قعله على الزيارة خصوصا ان ابواب الوزارة مفتوحة دائما لوسائل الاعلام أثناء استقبال السفير السوري علي عبد الكريم، او السفير الايراني غضنفر ركن ابادي. والتبريرات التي اعطيت لعدم دعوة وسائل الاعلام من قبل الخارجية اللبنانية، كانت مضحكة، اذ اعلن مسؤولون في الخارجية اللبنانية ان السفيرة كونيللي لم تبلغ الخارجية بنيتها التحدث الى وسائل الاعلام بعد اللقاء. ويبدو ان الوزير منصور لا يريد ان يتسبب له تصريح السفيرة كونيللي بإحرج او بتأنيب من السلطات السورية او الايرانية في حال كان تصريح السفيرة الاميركية غير منسجم مع توجهات الوزير “الممانع”.

    السفارة الاميركية في بيروت عممت على الاعلاميين خبر الزيارات الوداعية للسفيرة كونيللي ليوم االاربعاء وتجاهلت في متن الخبر زيارة السفيرة الى الخارجية اللبنانية.

    وجاء في خبر السفارة :

    “جددت السفيرة الاميركية مورا كونيلي دعم الولايات المتحدة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذين يعملون بالتنسيق مع القادة اللبنانيين للحفاظ على أمن واستقرار لبنان.

    واشارت بعد لقائها رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي “الى انه فيما وصلت إقامتي هنا في لبنان إلى نهايتها، أود أن أؤكد على أن الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بلبنان مستقر وسيد ومستقل. الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يدركان أن لبنان يصارع تأثيرات امتداد الأزمة السورية إليه. إن أفضل دفاع ضد هذا الامتداد والوسيلة الفضلى لحماية لبنان هي في تعزيز مؤسسات الدولة، وأن تحترم جميع الاطراف العملية الديمقراطية فيه، وأن يكون قادة لبنان مسؤولين أمام الناخبين اللبنانيين ويعملون على حماية مصالحهم جميعا”.

    ومن أجل تحقيق هذا الهدف، وتحييد لبنان عن تأثيرات الأزمة السورية، تدعم الولايات المتحدة الدعوات الى جميع الأطراف للتمسك بسياسة النأي بالنفس واحترام التزاماتهم بإعلان بعبدا. واضافت: “نحن نشجع بقوة القادة اللبنانيين على تشكيل حكومة جديدة على وجه السرعة والانتهاء من العمل على وضع قانون انتخابي جديد من شأنه تجديد البرلمان والسماح للعملية الديمقراطية في لبنان بالعودة إلى مسارها”.

    واضافت: “كما أننا ندعو جميع الأطراف إلى احترام مؤسسات الدولة. إن انخراط حزب الله الأحادي بالصراع السوري، يخاطر بجر لبنان الى هذا الصراع كما يقوض مقومات الدولة اللبنانية”.

    وختمت كونيلي “أشرت الى وزير الخارجية عدنان منصور خلال لقائنا في وقت سابق اليوم إن الولايات المتحدة تشيد بقرار الاتحاد الأوروبي الاخير بتصنيف حزب الله، والذي يبعث برسالة قوية مفادها أن حزب الله لا يمكن أن يقوم بعمليات ويفلت من العقاب، وأن هناك عواقب لأفعاله، مثل تفجير بورغاس ومؤامرته الارهابية في قبرص”.
    وكانت كونيلي أعربت للرئيس المكلف تمام سلام لتشكيل الحكومة، مشيرة الى وجهة النظر الاميركية بأن لبنان سيكون في وضع أفضل لمواجهة التحديات الإقليمية والمحلية الحالية مع حكومة ممكَّنة تتمتع بسلطات كاملة.
     ورأت في بيان ان الولايات المتحدة الاميركية بأن تشكيل الحكومة يجب أن يكون عملية لبنانية، وأن الشعب اللبناني يستحق حكومة تعكس تطلعاته وتعزز استقرار وسيادة لبنان واستقلاله فيما تفي بالتزاماتها الدولية. كما جددت كونيلي التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل.

    الى ذلك، التقت كونيلي ايضا رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصرنا نعرفه أكثر
    التالي زاوية سعودية في الصدام بين أوباما وبوتين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter