Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السر اليهودي غير الخفي

    السر اليهودي غير الخفي

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 4 نوفمبر 2021 غير مصنف

    هناك فجوة كبيرة بين اليهود وبين أعدائهم، وبشكل أدق بيننا وبينهم!

    هذه الفجوة لا تتمثل فقط في قدرة الطرف الأول المادية والعسكرية الكبيرة، بل وفي الفارق في والثقافة وقدسية الحياة وحتى الضمير.

     

    تبدو إسرائيل على الخارطة وكأن جيرانها سيبتلعونها غداً، ولكن من الواضح أنها التي ستبتلعنا في نهاية الأمر، إن استمر تخلفنا.

    فبالرغم من أن عرب ومسلمي ومسيحيي هذه المنطقة يعيشون فيها منذ آلاف السنين، فإن ما يفرقهم أكثر مما يجمعهم. وبالرغم من أن الغالبية الساحقة من شعب إسرائيل هاجرت لها منذ عشرات السنين فقط، ومن خلفيات عرقية وثقافية لا تعد ولا تحصى، إلا أنهم استطاعوا، بالحد الأدنى من الموارد، وتحت أقسى الظروف، تحقيق ما يشبه الخرافة، مقارنة بما حققته دولنا في نفس الفترة الزمنية!

    ولو لم يكن لدينا «شوية» نفط، الذي لا تملك إسرائيل قطرة منه، لكان حالنا أسوأ من الحالي بكثير!

    فما السر؟

    ***

    يعتبر تنظيم الإخوان المسلمين، بنظر الكثيرين، التنظيم الأيديولوجي والسياسي وشبه العسكري الوحيد المؤهل للقيام بدور «استراتيجي»، وتأسيس دولة الخلافة الإسلامية أو ما يشابهها، التي طالما تغنى بها البعض وسعى لتأسيسها، كما سعت الحركة الصهيونية عام 1897 في بازل لوضع أسس دولة إسرائيل.

    نجحت الحركة الصهيونية خلال نصف قرن فقط في تحقيق حلمها وأسست «دولة» منيعة ومتقدمة وقادرة على فرض نفسها على العالم أجمع.

    أما حركة الإخوان، فإنها تحاول، ومنذ أكثر من تسعين عاما، تأسيس دولتها الدينية، ولكنها تمنى بالفشل تلو الآخر.

    يعود نجاح الحركة الصهيونية وفشل حركة الإخوان يعود لعوامل عدة منها:

    الأول: نجح الصهاينة في تجنيد أفضل العقول العلمية والسياسية لخدمة القضية، وقيادتها، دون النظر لمدى إيمانها بالفكر اليهودي التقليدي. وهذا ما فشلت فيه حركة الإخوان، حيث كانت خياراتها بائسة، وبعيدة عن الصواب، ابتداء بالمستوى التعليمي المتواضع لغالبية مرشدي الحركة وانتهاء بممثليهم السياسيين، سواء لدينا أو في الدول الأخرى. فطبيعة فكر الإخوان المتخلف لا تسمح للمبدع الخلاق بأن يكون عضوا في الجماعة.

    ثانيا: غياب الشفافية عن فكر الإخوان، فلا أحد يعرف شيئا عن خططهم ولا عن برامجهم للحكم، وهذا يعود غالبا لعدم وجودها أصلا، ورأينا ذلك بوضوح خلال فترة حكمهم لمصر وتونس والسودان.

    ثالثا، والأهم: اهتمام اليهود، تاريخيا، بالعلوم وشغفهم المعروف بالقراءة، واهتمام الحركة الصهيونية، ومؤسسي الدولة، بضرورة تكوين المؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية منذ اليوم الأول لتأسيس الدولة، بجانب اهتمامهم بالعقيدة الدينية وبالقوة العسكرية الرادعة، فوصلوا وتقدموا، وتجاوزونا بمراحل.

    أما الفريق، الذي يفترض أنه مضاد لهم فكريا، والمتمثل بحركة الإخوان المسلمين، فقد اثبت عجزه وفشله، العلمي والسياسي والثقافي، وعلى مدى قرن تقريبا، في بناء صرح علمي واحد يمكن الإشارة له، هذا غير بغضهم لكل مواضيع الثقافة والفن والفكر والأدب.

    ***

    بينت دراسة أجراها مركز بيو الأميركي المعروف عام 2016، أن نصيب الفرد اليهودي من التعليم يبلغ في المتوسط 13.4 سنة، يليه المسيحي، بمتوسط 9.3 سنوات، ولا داعي طبعا لمعرفة نصيب الفرد في دولنا!

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف دُوّن التاريخ الإسلامي..؟ (2)
    التالي آدم وحواء وظهور الإنسان الحديث Homo sapiens
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz