Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السجان ممَّ يخاف: أسرى إعلان دمشق أُطلقوا معصوبي العينين مقيّدي الأيدي!

    السجان ممَّ يخاف: أسرى إعلان دمشق أُطلقوا معصوبي العينين مقيّدي الأيدي!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 26 يونيو 2010 غير مصنف

    افتتاحية النداء: إنهم يخيفون السجّان!

    سأل السجّان أولهم جبرالشوفي: أين تريد ان ننقلك ونطلق سراحك؟ أجابه “في الصالحية”، استغرب السجّان، لكن جبر المشتاق للشام أيضا، كان راغبا ألا تراه عائلته وأهل بلده في السويداء وهو في ثيابه الرثة من آثارالسجن. كان يريد أن تكون ثيابه جميلة زاهية كحريته، لذلك أصر . وفي الصالحية رفعوا الغطاء عن عينيه، وفكّوا قيد يديه، فسار ودخل إلى أول محل ملابس صادفه. وعندما استقبله البائع بتجهم سارع لطمأنته بأنه ليس كما قد توحي ملابسه، بل هوسجين سياسي من إعلان دمشق قد أطلق سراحه للتو، ولديه المال اللازم للشراء. عندها انفرجت أسارير البائع فعرض تقديم الملابس له كهدية، لكن جبر الفرح والزاهي بحريته وكرامته أصر على دفع ثمنها.

    أطلق سراحهم واحدا إثر الآخر، جبروأحمد وأكرم وفداء ووليد وياسر، بعد إسماعهم مجموعة من الإنذارات والتهديدات المترافقة بمدائح لوطنيتهم وثقافتهم، مع تكرار المعزوفة الشائعة عن الهجمة والضغوط التي يواجهها النظام بسبب ممانعته المشهودة!.

    أطلق سراحهم بعد قضائهم كامل محكوميتهم، والتي أنزلها بهم قضاء فقد سمعة استقلاله الشهيرة. ومع أنهم حشروا تنكيلا في مهاجع السجناء المجرمين، فقد حرموا من المساواة بهم، ولم يحصلوا على مثل حقوقهم، وبينها تخفيض ربع المدة المعتاد.

    وكانوا قد شاركوا قبل سنوات نخبة من زملائهم الأحرار في التعاقد حول إطلاق إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي سبيلا، من أجل الخروج السلمي والآمن والمتدرج من الأزمات السورية المستفحلة. والانتقال بسورية من صيغة الدولة الأمنية إلى صيغة الدولة السياسية، داعين جميع أبناء الوطن من مختلف الفئات، بما فيهم البعثيون، إلى المشاركة في حوار وطني شامل ومتكافئ حول ذلك، ورافضين للتغيير المحمول من الخارج.

    وعندما عقدوا مجلسهم الوطني الأول على طريق الإعداد للمؤتمر الوطني المنشود، سرعان ماجابهتهم السلطة بالاعتقالات والملاحقات والضغوط الأمنية المتتابعة.

    على دعوة الحوار ردت السلطة بالسجن، وعلى دعوة الإصلاح ردت: لا صوت يعلو فوق صوت المعركة !. وهي لاتخوض أية معركة سوى معركتها المستمرة ضد حريات مواطنيها !

    هكذا، لا تعرف السلطة الأمنية سوى إجراءات من طبيعتها، وهي تحذر الحوار وكل أشكال صراع البراهين والأفكار، فتلجأ باستمرار للقوة والتعسف، وبذلك لا تزيح من يقف بمواجهتها فقط، بل تحاول إرعاب الآخرين ودفعهم للتواري والعزلة أيضا.

    لكن ما دامت السلطة قوية وكلية القدرة كما تزعم، فلماذا غطى السجّان عيون المعتقلين في لقائه الأخير معهم قبيل إطلاق سراحهم؟ هل رغب السجّان في بقائه مجهولا، أي في الفصل بين شخصيته ودور السلطة الأمنية التي يمثل، وبذلك كان عمله مجرد دور أو منصب حرص على فك علاقته الشخصية به ؟!

    ذاك هو الفرق إذن بين السجّان الذي تحوّل سجينا متخفيا لا يستطيع مواجهة عيون سجنائه، وبين أولئك الأحرار الخارجين من الأسر، كراما رافعي الرأس كـ جبرالشوفي الذي انطلق إلى الصالحية معلنا شخصه وحريته.

    وهو نفس الفرق بين من فرض الرقابة على وردة سوريا المتحررة من الأسر د. فداء الحوراني، مسجلا ومصورا القادمين لتهنئتها، وبين أولئك المستمرين في زيارتها زرافات ووحدانا من عدة محافظات سورية.

    وهو الفارق بين علي العبد الله ذلك الذي ناضل طويلا في صفوف المقاومة الفلسطينية، واختار أخيرا ومع ولديه الدفاع عن حرية المواطن والوطن، فتكرر سجنه معهما، وبين سجّانه الذي خاف من رؤيته حرا، فأعاده إلى السجن فور خروجه منه!

    هو فارق بين الحر مهما اختلف وضعه، داخل السجن أو خارجه ، مادام مدافعا عن أفكاره، وبين سجين سلطته التي لا يستطيع الدفاع عنها، فيلجأ إلى سجن معارضيها، العزل إلا من قوة الأفكار!

    إفتتاحية “النداء”، موقع إعلان دمشق

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجمعية إعلاميون ضد العنف ترد على مقال ابراهيم الأمين: هل هو رسالة من “حزب الله”؟
    التالي أبو جمرا: اللواء لطيف بسبب الهيمنة العائلية و”الاستئثار في تمليك شركات خاصة!”
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    السجان ممَّ يخاف: أسرى إعلان دمشق أُطلقوا معصوبي العينين مقيّدي الأيدي!
    خالد الحسيني-السعودية — kh_al7usaini@hotmail.com

    أستغرب كيف لا يرى الشعب العربي أحرار سوريا وايران يقتلون ويعذبون وهم يناضلون بكل بسالة وشرف!! استغرب لماذا بقية العرب يرتضون ظلم حكوماتهم وكأنهم بمعزل عن العالم تحية لأحرار سوريا وايران ومصر

    0
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    السجان ممَّ يخاف: أسرى إعلان دمشق أُطلقوا معصوبي العينين مقيّدي الأيدي! لا والف لا للطواغيت كما امر الله السجان ممَّ يخاف: أسرى إعلان دمشق أُطلقوا معصوبي العينين مقيّدي الأيدي! الكل يعلم ان النظام السوري عبارة عن مافيات دمرت الشعب السوري والمنطفة. فمتى ينهض الشعب السوري ويجبر هذا النظام الديكتاتوري على تطبيق الديمقراطية واحترام الانسان؟ وكما قيل (حسب (الكواكبي) في كتابه (طبائع الاستبداد) أنه لا حاجة لإزالة الطاغية بل فرملته وتقليم أظفاره وتعليمه أن لا يتجاوز حدوده.واليوم طار صدام والدوري وعصابة البعث بأكملهم بين مشنوق ومذبوح ومنتوف، ومزقوا شر ممزق آية للمتوسمين وموعظة للغافلين وصدام ليس المجرم الوحيد في غابة العرب… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz