Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السبب أبسط مما نتوّقع..!!

    السبب أبسط مما نتوّقع..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 ديسمبر 2009 غير مصنف

    منع الأصوليون في البرلمان الكويتي نصر حامد أبو زيد من دخول بلادهم. بمعنى آخر: قاموا بترسيم الحدود بين فسطاطي الكفر والإيمان ـ حسب عبارة بن لادن الشهيرة ـ ونصّبوا أنفسهم حرّاسا على الأبواب. يبدو هذا الفعل، للوهلة الأولى، موجها إلى الخارج، أي يستهدف التدقيق في الهوية الإيمانية للغريب القادم من مكان بعيد، لكنه في حقيقة الأمر اختبار لعلاقات القوّة بين قوى اجتماعية، وتيارات أيديولوجية، تتصارع على موقع النفوذ والسلطة في الداخل.

    لذلك، فهو موجّه إلى الداخل في المقام الأوّل. ولذلك، أيضا، فإنه ينطوي على دلالات لا يصعب العثور بينها على الهوية المُتوقّعة للمجتمع والدولة المثاليين في نظرهم، وهما مجتمع ودولة مدينة الحق الإلهي الفاضلة، التي يملكون وحدهم شرعية ومرجعية وأدوات تأويلها وتحقيقها على الأرض.

    وبما أن أحدا لا يصغي لأحد في زمن انفجار الهويات هذا، فإن الكلام عن الكوارث التي ألحقتها مدن الحق الإلهي، والعرقي ـ القومي، والطبقي الفاضلة، بشعوب كثيرة على مدار القرون القليلة الماضية، في مناطق مختلفة من العالم، لن يجد الكثير من الآذان الصاغية، خاصة بعدما أصبح الكلام عن “الديمقراطية” والاحتكام إلى صناديق الاقتراع جزءا من البضاعة الأيديولوجية للتيار الرئيس في الإسلام السياسي.

    في نهاية المطاف، سيقول الأصوليون: أليست هذه هي الديمقراطية، لماذا تصبح حلالا لكم وحراما علينا، فنحن لا نمثل أنفسنا بل نمثل جمهور الناخبين الذين منحونا ثقتهم وأصواتهم، وقد منعنا أبو زيد من دخول الكويت في إطار ما توفره اللعبة الديمقراطية نفسها من مناورات برلمانية، وأدوات للضغط، شرعية ومشروعة!!

    وبقطع النظر عمّا ينطوي عليه كلام كهذا من أنصاف حقائق، إلا أن مجرد دخول الكلام عن الديمقراطية إلى قائمة المرافعات الأيديولوجية للأصولية يدل، ضمن أمور أخرى، على رغبة في التأقلم، وعلى البحث عن منافذ جديدة، لتحقيق الحلم بمدينة الحق الإلهي الفاضلة، بعدما وصلت محاولة الاستيلاء على السلطة، عن طريق الإرهاب، على امتداد عقدي السبعينيات والثمانينيات، إلى طريق مسدودة في مناطق مختلفة من العالم العربي.

    الإشارة إلى التناقض البنيوي والجوهري بين الديمقراطية والأصولية تحصيل للحاصل، بطبيعة الحال، ولا أجد ضرورة للكلام عنها في هذا السياق. ثمة ما هو أهم، وما هو أهم يتمثل في حقيقة أن عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر فرض على صنّاع السياسة في العالم وفي الإقليم ضرورة تحييد ما يمكن تحييده، وتجنيد ما يمكن تجنيده، وإقناع ما يمكن إقناعه من الأصوليين، لعزل النواة الصلبة المتطرفة، ودمج الآخرين في التيار الرئيس لمجتمعات مأزومة.

    وفي الأوساط الأكاديمية، في الغرب بشكل خاص، نشأ ما يشبه العلم الجديد للانثروبولوجيا العربية والإسلامية، مفاده أن المجتمعات العربية والإسلامية ذات خصوصية دينية، يجب احترامها، والتعامل معها، والقبول بها، للحيلولة دون تفسّخ مجتمعات مأزومة، وانضمام دول جديدة إلى نادي الدول الفاشلة، ومع هذا وقبله للحد من موجة الانتحاريين، التي ضربت أكثر من عاصمة أوروبية وتتوّعد بالمزيد.

    وغالبا ما يعيد قوميون اكتشفوا خصوصية “الأمة” بعد طول عناء، وأصوليون لسان حالهم “وشهد شاهد من أهلها”، صياغة ما يصدر عن دعاة العلم الجديد، لتغليف الخطاب الفقير والمتقشف للأصولية، الخارج من غياهب القرن العاشر للميلاد، بلغة ومفاهيم القرن الحادي والعشرين والألفية الثالثة.

    وفي سياق هذه العلاقة النفعية المُتبادلة يتم تمويه وإقصاء، أو تجاهل، الانفصام المعرفي والأخلاقي والسياسي بين الأصولية، الساعية للهيمنة على الفضاء الاجتماعي لفك وتركيب دول ومجتمعات من ناحية، وعالم قرن وألفية جديدين، وما ينطويان عليه من قيم ومفاهيم، وما يتجلى فيهما من ذاكرة تاريخية، من ناحية أخرى.

    لكن الدرع الواقي لهذا الانفصام لا ينجم عن مغالطات أكاديمية وحسب، بل ويستمد أيضا مكانة تكاد تكون عصية على التساؤل والنقد، لأن الأصولية اكتشفت في القضايا “الجهادية والقومية” أكثر الأسلحة فعالية في مشروع الاستيلاء على الفضاء الاجتماعي. كانت المسألة الفلسطينية، وما تزال، رأس حربة أكيدة ومضمونة، ثم أضيفت إليها أفغانستان، والعراق، ناهيك بطبيعة الحال عمّا ينشأ هنا وهناك من معارك جانبية مثل الحجاب، والرسوم الكاريكاتورية، ومحاضرة البابا..الخ.

    وفي هذا الصدد فإن ما قيل عن الموقف من دخول أبي زيد إلى الكويت، باعتباره اختبارا لعلاقات القوّة في الداخل، يصدق أيضا على مواقف “جهادية وقومية” يصعب حصرها، ولا يمكن تفسيرها إلا كجزء من الصراع في المقام الأوّل على مواقع السلطة والنفوذ في مختلف البلدان العربية. القضايا “الجهادية والقومية” مثلها مثل الكلام عن الديمقراطية محاولة للتأقلم والبحث عن منافذ جديد للاستيلاء على الفضاء الاجتماعي، وفك وتركيب دول ومجتمعات باسم مدينة الحق الإلهي الفاضلة.

    وهنا ينبغي أن ننتهي بما بدأنا به، أي بالكلام عن ترسيم الحدود بين فسطاطي الكفر والإيمان، والعمل كحرّاس على الأبواب. ففي فعل كهذا ما ينبئ لا بمدينة الحق الإلهي الفاضلة، بل بما ينبغي أن تكون عليه، أي بما يحمله الداعون إليها من تصوّرات واستيهامات، هذا أولا، وفيه ما يذكّر بحقيقة أن من يعمل حارسا على الأبواب يحتاج من وقت إلى آخر للتدقيق في هوية القاطنين في الداخل أيضا، وطرد أو تصفية من لا تنطبق عليه شروط الإقامة، هذا ثانيا، وفيه ما يدل على أولوية الأمن الثقافي على كل شيء آخر، بمعنى أن أصحاب المشروع يحتاجون لممارسة دور الحارس الرقيب، هذا ثالثا.

    هذه الدلالات مجتمعة لا تبنى مدينة فاضلة، بل تمثل محاولة انتحارية بالمعنى السياسي والأخلاقي والمعرفي لإنشاء أنظمة شمولية بوسائل “ديمقراطية”. وبما أن أحدا لا يولد إلا من رماده، كما كتب أدونيس قبل أربعة عقود، فعلينا انتظار الكثير من الحرائق والرماد، قبل تحقيق ما يشبه نبوءة عبّر عنها أركون في وقت مضى، ومفادها أن عالم الإسلام يشهد في الوقت الحاضر أكبر عملية للعلمنة في تاريخه. وربما كان السبب أبسط مما نتوّقع: فمن يحاول هندسة العالم يتحوّل في وقت ما إلى موضوع للهندسة. وفي هذا وذاك ما يضيفه التاريخ إلى رصيده من المكر.

    Khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني يقيم في برلين

    جريدة الأيام

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمشاهد من طهران: الخوف انتقل إلى معسكر الباسيج
    التالي ميشال عون داهية..

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter