Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الربيع الأسود” أو يوم تحدّت منطقة « القبائل » السلطة الجزائرية قبل 20 عاما

    “الربيع الأسود” أو يوم تحدّت منطقة « القبائل » السلطة الجزائرية قبل 20 عاما

    0
    بواسطة أ ف ب on 18 أبريل 2021 غير مصنف

    (جدة الشاب ماسينيسا قرماح تحمل صورة طالب الثانوية الذي قتل برصاص الدرك في منطقة القبائل في صورة التقطت في 06 أيار/مايو 2001)

     

    « حياة السود مهمة » طبعاً. ولكن.. حياة « البربر » (أو  « الأمازيغ ») مهمة أيضاً، ومثلها حياة « الكرد »، وشعوب أخرى مبعثرة في شرق أوسط يتميّز بتعدديته المقموعة غالباً! حان الوقت للخروج من منطق التنديد  بـ« الشعوبية » على الطريقة البعثية، ومِن رَبط حقوق الأكراد والأمازيغ بالمؤامرات « الصهيونية » أو  « الغربية »! صلاح الدين كان كردياً، ولم يحمل بطاقة حزب البعث « العربي » الإشتراكي! ومن حق أمازيغ شمال إفريقيا أن يتعلّموا لغتهم وأن يحتفلوا برأس السنة وفق « التقويم الفلاحي » أي « البيزنطي ». علماً أن يعضهم لا يتردّد في وصف أحد أكبر « آباء الكنيسة » الكاثوليكية، القديس أغسطينوس (الجزائري) بأنه « أكبر مثقف أمازيغي عبقري في التاريخ القديم »!

     

    القديس أغسطينوس.. جزائري!!
     

    (وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب) قبل عشرين عاما اندلعت احتجاجات “الربيع الأسود” الدامية في منطقة القبائل بالجزائر بعد وفاة طالب في المدرسة الثانوية في مقر للدرك الوطني، تبعتها اعمال شغب قمعها النظام بالقوة. ثورة باسم الدفاع عن الهوية الأمازيغية في منطقة تعد رائدة الاحتجاج في الشارع.

     

    في 18 نيسان/أبريل 2001، أصيب ماسينيسا قرماح البالغ 18 عاماً، بجروح خطيرة جراء طلقات من رشاش كلاشنيكوف في مقر الدرك لبني دوالة وهي بلدة جبلية قريبة من تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

    وكان الدرك اعتقل الطالب في المدرسة الثانوية بعد مشاجرة عادية بين شبان وعناصر الدرك. وبعد يومين، توفي في مستشفى بالعاصمة حيث تم نقله في حالة حرجة.

    والحادثة وقعت بينما كان سكان منطقة القبائل يستعدون للاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لـ “الربيع الأمازيغي” في 20 نيسان/أبريل 1980 – تظاهرات مؤيدة للاعتراف بالثقافة الأمازيغية -، فانتفضوا بعد جنازة الشاب.

    ونزل سكان المدن والقرى إلى الشوارع للمطالبة بإغلاق جميع مقار الدرك الوطني في المنطقة، وتحولت التظاهرات إلى مواجهات مع قوات الأمن التي أطلقت النار بالذخيرة الحية ما أسفر عن مقتل 126 شخصا وجرح أكثر من خمسة آلاف آخرين.

    – “رد فعل غاضب” –

    يقول سعيد سعدي أحد رموز النضال من أجل الهوية الثقافية الأمازيغية، إنه “لا أحد كان يمكن ان يتخيل أن رجل درك يمكن أن يقتل بدم بارد شابا في ثكنته”. وأكد أن “رد فعل السكان كان غاضبا”.

    وأوضح سعدي الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (علماني) لوكالة فرنس برس، أن”الربيع الأسود” لعام 2001 هو “شهادة ميلاد لشكل جديد من الاحتجاج (في الجزائر) أدى إلى احتلال الشارع”.

    منذ ذلك الحين، أصبحت المسيرات علامة على السخط الشعبي عندما يتعلق الأمر بنقل رسائل إلى السلطات. وبالتالي، فإن التوترات الاجتماعية مثل مشكلة مياه الشرب والحصول على سكن، غالبا ما تؤدي إلى تظاهرات تتحول أحيانا إلى أعمال شغب.

    وفي 2011، عام “الربيع العربي” في المغرب العربي والشرق الأوسط، سجلت الجزائر أكثر من عشرة آلاف حركة احتجاجية كما ذكر سعيد سعدي، مشيرا إلى أن “جميع المطالب تقريبا لا تمر عبر الطرق القانونية أبدا”.

    وتواصلت الاحتجاجات حتى اندلاع الحراك الشعبي في 22 شباط/فبراير 2019، الذي أزاح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من الحكم. لكنه ما زال مستمرا رغم حظر التجمعات والمسيرات للمطالبة بتغيير جذري ل”النظام” القائم منذ الاستقلال في 1962.

    – “جريمة دولة” –

    قبل عشرين عاما، كان سعيد سعدي رئيسا للتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية، الحزب المشارك في الائتلاف الحكومي. وقد ساءل الرئيس بوتفليقة الذي انتخب في 1999 حول وعده بإحلال السلام في بلد نخرته حرب أهلية دموية بين قوات الأمن والإسلاميين.

    وخاطبه قائلا “لا يمكننا الاستمرار في المشاركة في حكومة تطلق النار على أبنائها!”.

    وفي ربيع 2002 ، استطاعت حركة “العروش” (تجمع قبائل المنطقة)، وهي منظمة موروثة من الأجداد أصبحت تقود الحركة الاحتجاجية، تحقيق مطلب رحيل غالبية كتائب الدرك الوطني من منطقة القبائل.

    وكذلك أصبحت اللغة الأمازيغية، معترف بها “كلغة وطنية” بقرار من بوتفليقة، رغم انه معارض لأي فكرة تتحدث عن التعددية.

    وبالنسبة لسعيد سعدي الذي نشر مؤخرا الجزء الثاني من مذكراته، فإن قرار بوتفليقة “بإقرار الأمازيغية لغة وطنية (جاء) لتبرئة نفسه من المسؤولية عن جرائم الدولة المرتكبة في منطقة القبائل”.

    ثم أصبحت الأمازيغية اللغة الرسمية الثانية في البلاد إلى جانب اللغة العربية بمناسبة تعديل الدستور في عام 2016.

    أما التقدم الآخر في مسار النضال من اجل الاعتراف بالثقافة الامازيغية فحدث في كانون الأول/ديسمبر 2017، عندما أصدر بوتفليقة مرسوما يعترف برأس السنة الأمازيغية “ينّاير” (الموافق 12 كانون الثاني/يناير) ، عطلة وطنية رسمية في الجزائر “لتوطيد الوحدة الوطنية”.

    ومن المؤكد أن الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية لم يغير شيئًا في الواقع ما عدا اللافتات الحكومية المكتوبة بها، ذلك لأن تدريسها ظلّ اختياريا ما جعلها تحتل مرتبة ثانوية في البرامج الدراسية.

    ولكن في حياة أمة في طريق البناء مثل الجزائر، من الضروري وجود “مراجع رمزية”، كما أشار سعيد سعدي. واضاف أنه “من الأهمية بمكان أن نرى جبهة التحرير الوطني، الحزب الوحيد سابقا الذي شوّه سمعة قضية الهوية (الأمازيغية) لعقود، مضطرّا للاعتراف بها”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسالة من المخرج الإيراني “محمد نوري زاد”: إجلس يا “علي” لكي أنصحك!
    التالي محادثات في بغداد بين رئيس الإستخبارات السعودية خالد الحميدان وممثلين لعلي شمخاني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER? 20 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process 18 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz