Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيس الأب

    الرئيس الأب

    4
    بواسطة Sarah Akel on 15 يونيو 2011 غير مصنف

    قبل حوالي ثلاث سنوات نُشر في سوريا وعلى مختلف وسائل الإعلام صورة لأبناء الرئيس بشار الأسد وهم جالسون على درج القصر الرئاسي. والصورة كانت جميلة جداً، وهي لاشك ستكون كذلك لأنها منتقاة من قبل خبراء أفضل الشركات الغربية في إنشاء وقيادة حملات العلاقات العامة.

    ولأن الطفولة مقدسة في الوجدان الإنساني بشكل عام، والوجدان الشرقي العاطفي بشكل خاص، فقد لاقت هذه الصورة إقبالاً كبيراً من قسم مهم من الشعب السوري وعلى الأخص فئة الشباب منهم، فجرى اقتناؤها بأشكال مختلفة والكثير جعلها خلفية لشاشة حاسوبه أو صورة شخصية لحسابه على الفيس بوك.

    وإضافة إلى السبب الوجداني السابق، فإن رواج الصورة يعود إلى اسباب عديدة أخرى من أهمها أن الرئيس بشار كان يتمتع بشعبية ملحوظة بين شرائح عديدة في المجتمع السوري، هذه الشعبية التي تنبع من أنه قد شكل في لحظة تاريخية محددة الأمل بانهاء الأوضاع الشاذة التي نتجت عن حكم ابيه الدموي الطويل. والسبب الأساسي الآخر هو أن يديه لم تكن بعد قد تلطخت بدماء السوريين.

    ولكن… قبل حوالي ثلاثة شهور كانت مشاهد الثورة المصرية تملأ شاشات التلفزيون في كل البيوت، وكان الشعب السوري كله يتابع باهتمام يبلغ حد الاستغراق والوَلَه – فمصر هي توأم سوريا – ما يجري لإخوتهم في مصر وما يفعل “الثوار المصريون”.

    ففي المقاهي والشوارع والبيوت كان السوريون يناقشون تطورات الوضع في مصر وما هي اللافتات التي يرفعها الشباب وماهي الشعارات الجديدة المطروحة…

    الشعب يريد اسقاط النظام …. كان هذا هوالشعار الأكثر ترديداً في كل من تونس ومصر.. وقد حفظه كل السوريون بدءاً من الطفل الذي بالكاد تعلم الكلام إلى الشيخ العجوز الذي سأم الكلام.

    وفي درعا، المدينة الهادئة في جنوب سوريا، والتي لم تكن يوما معارضة جذرية لنظام عائلة الأسد في سوريا، حيث أن الكثير من أبناء هذه المدينة هم من ضباط الأمن والجيش، كما أن رئيس الوزراء ولفترة طويلة كان منها، ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع ايضا منها.

    وفي مدرسة من مدارس درعا الإبتدائية.. قام طفل ما بكتابة الشعار الذي حفظه جميع الناس: “الشعب يريد إسقاط النظام”. وسرعان ما داهمت الأجهزة الأمنية التي يرأسها ابن خالة الرئيس بشار الأسد هذه المدرسة واعتقلت… “اعتقلت” خمسة عشر طفلاً تتراوح أعمارهم بين (10-13) سنة.

    انتظرت الأمهات عودة أطفالهن بلا جدوى.. وعند السؤال ومعرفة حقيقة ما جرى .. خيم على المدينة سكون ممزوج بالخوف المزمن من بطش الإستخبارات ومن الهلع على مصير الأطفال وكثير كثير من الغضب.

    وبعد انتظار أيام مبطنة بالشوك والألم شكل الآباء وفداً لمقابلة رئيس الاستخبارات الذي هو ابن خالة الرئيس بشار. وكان جوابه حاسما” قاطعاً: أنتم حيوانات…. انسوا أولادكم واذهبوا إلى نسائكم لصنع أطفال جدد!! واذا كنتم لا تستطيعون ذلك، فنحن سننوب عنكم في تلقيح نسائكم!!

    خرج الآباء المهانون المذلون المجروحون بشرفهم إلى شوارع مدينتهم الهادئة… وانفجر غضب مزمن ومتراكم منذ أكثر من نصف قرن. انفجرت الاحتجاجات الشعبية كبركان غاضب وكان مطلبها الرئيسي هو: نريد الحرية والكرامة. وذهل نظام الأسد.. كيف يجرؤ هذا الشعب، الذي تعوّد الطاعة، على المطالبة بالكرامة؟ فرد على مظاهرات أهل “درعا” بالطريقة التي لا يجيد غيرها… بالحديد والنار..! وسرعان ما هبت المدن السورية الأخرى نصرة لدرعا.. وليرتفع سقف المطالب الشعبية وصولا الى شعار اسقاط النظام.

    وكما كان محمد بو عزيزي شرارة تونس …. كانت حادثة أطفال درعا هي شرارة سوريا…. كل من الشرارتين فجرت برميل البارود الذي كان ينتظر شرارة ما.

    أما.. قبل حوالي ثلاثة أسابيع فقد قامت الإستخبارات التابعة لبشار الأسد بتسليم جثة الطفل حمزة الخطيب الى أهله. وحمزة الخطيب طفل من درعا يبلغ من العمر (13) سنة فقط. وكانت الإستخبارات قد اعتقلته قبل شهر من تسليم جثته بتهمة أنه “ارهابي حاول اغتصاب بعض نساء الجنود!!”، وكل جريمته أنه كان يحاول ايصال بعض الطعام للمحاصرين بدرعا.

    عند الكشف عن جثة حمزة تبين أنه تعرض لشتى صنوف التعذيب. فالجسد مليء بآثار السياط والحروق من جراء التعرض للصدمات الكهربائية، والوجه مليء بالجروح والكدمات والأظافر زرقاء.. ثم قطعوا عضوه التناسلي!! وقد تم الاجهاز عليه بالرصاص…

    في العادة، فإن الاستخبارات لا تسلم جثث الذين يموتون تحت التعذيب، إنما يُدفنون في مقابر جماعية وفي مناطق نائية من سوريا. ولكن تسليم جثة حمزة كان مقصوداً فهو رسالة لكل السوريين: هكذا سيكون مصير من يتجرأ على معارضة بشار الأسد.

    خيمت صورة حمزة – صورته وهو حي يبتسم ، وصورته وهو جثة – على سماء سوريا قاطبة. وبكته الأمهات السوريات ، وجزء من بكائهن كان خوفاً من مصير محتمل لأطفالهن. وتصدرت صورته المظاهرات العارمة التي تنطلق على امتداد مدن وقرى سوريا.

    وقام الكثير من السوريين وخاصة الشباب با قتناء صورة حمزة والكثير منهم جعلها خلفية لحاسوبة أو صورة شخصية لحسابة على الفيسبوك.

    تماما” حيث كانت صورة أبناء بشار الأسد!؟

    إن لدى اليونيسيف والمنظمات الحقوقية المحلية والعالمية سجلا” اسميا” لحوالي (70) طفلا” قتلوا على يد رجال الأمن السوريين وبأوامر من بشار الأسد و شقيقه ماهر. تتراوح أعمارهم بين (4) و (15) سنة.

    لا أعتقد أن مثل هذا قد حدث في أي مكان بالعالم. ولذلك فإن المتظاهـرين ضد بشار خصصوا أسبوعاً “كاملا” للشهداء من الأطفال اسموه “اسبوع أطفال الحرية”.

    وبعيدا عن السياسة وشجونها، وعلى المستوى الانساني البحت، فمن المؤكد أن الرئيس بشار بعد أن ينهي يوم عمله ويدخل إلى منزله يهرع اليه أبناؤه.. ويصبح بشار الأب الحنون.. ككل الآباء، يلاعب ابناءه ويداعبهم و.. و.. وهنا يطرح سؤال.. بقدر ماهو بسيط بقدر ما هو ممض وحارق .. :

    هل يستطيع الرئيس الأب أن ينظر في عيون أولاده عندما يلاعبهم وهو الذي أمر بقتل أطفال من عمرهم؟ .. هل يستطيع أن يطرد صورة حمزة من مخيلته وهو يلاعب ابنه الكبير الذي يشبه حمزة؟!

    والسيدة أسماء زوجته! وهي السيدة الجميلة الرقيقة والتي نهلت من قيم الحرية في الغرب حيث نشأت وعاشت… كيف تنظر الى زوجها وهي تعرف أنه هو الذي أمر بقتل كل هؤلاء الأطفال؟!

    سؤال برسم الاجابة.

    كاتب وروائي سوري- أبو ظبي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالامم المتحدة: نظام الأسد يمارس قمعاً وحشياً للمحتجين
    التالي بفارغ الصبر “غريان” الليبية تنتظر ثوّار الجبل الغربي
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    باسل الخالدي
    باسل الخالدي
    14 سنوات

    الرئيس الأب
    بل هو أسوأ بكثير , أنه ابن حافظ الجزار .

    0
    إبن البلد
    إبن البلد
    14 سنوات

    الرئيس الأب
    مقال فيه من الكذب ما لا يصدقه عاقل, فقط من كان كذابا أو إرهابيا يقتنع أن بشار الأسد أعطى الأمر شخصيا بقتل الأطفال! بشار الأسد ليس صدام حسين ولا بن لادن, فهو ليس سلفيا إرهابيا!

    0
    باسل الخالدي
    باسل الخالدي
    14 سنوات

    الرئيس الأب
    مقال رائع وفي الصميم

    0
    من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله في أرضه
    من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله في أرضه
    14 سنوات

    الرئيس الأب الشعب السوري وشعوب العالم الحر ستشكر كل المدافعين عن حقوق الانسان وضد المجازر والقتل والاعتقالات العشوائية التي ينفذها النظام السوري الدموي منذ 48 سنة وان اي انسان حر منطقي يؤيد ما قاله الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون للرئيس السوري بشار الاسد “وقف قتل الناس والدخول في حوار شامل واتخاذ تدابير جريئة قبل فوات الاوان”.لقد انتهى النظام السوري الدموي لانه يقتل شعبه ويشردهم منذ48 سنة فيجب محاسبتة في المحاكم الجنائية الدولية لقتله للاطفال والنساء والشيوخ وتدميره للمدن ونشره للفساد والرشوه والميليشيات الطائفية الارهابية في المنطقة.نعم اوقفوا القتل الممنهج للشبيحة والمخابرات الاجرامية السورية ضد الشعب السوري المسالم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz