Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الديبلوماسيون الإيرانيون المخطوفون: الحاج أحمد متوسليان حجزه السوريون في “الزبداني” وهرّبه “عماد مغنية” بطلب من “أبو جهاد”

    الديبلوماسيون الإيرانيون المخطوفون: الحاج أحمد متوسليان حجزه السوريون في “الزبداني” وهرّبه “عماد مغنية” بطلب من “أبو جهاد”

    4
    بواسطة Sarah Akel on 29 يونيو 2010 غير مصنف

    “الشفاف”- خاص

    من هم الديبلوماسيون الإيرانيون الأربعة المفقودون، الذين فتح السيد حسن نصرالله ملف خطفهم وتصفيتهم يوم أمس، بعد مرور 27 عاماً على الأحداث؟ الإنطباع ا لسائد في بيروت هو أن السيد نصرالله فتح هذا الملفّ فجأة لتدعيم مواقع حليفه ميشال عون في الإنتخابات النيابية المقبلة.

    *

    في 6 حزيران/يونيو 1982، بدأ الغزو الإسرائيلي للبنان.. في هذه الأثناء، كان الجيش الإيراني قد استعاد “خورّمشهر” من القوات العراقية. وكان الإيرانيون يرغبون في مواصلة القتال حتى.. كربلاء. ولكن اللبنانيين والفلسطينيين الذين كانوا يتواجدون في طهران لحضور المؤتمر الدولي للمستضعفين طالبوا الإيرانيون بإيقاف الحرب مع العراق وبإرسال قواتهم إلى لبنان. وكان قسم من الإيرانيون يؤيدهم في هذا الموقف. وبعد نقاشات طويلة ومحمومة، وافق الخميني على إرسال كتيبة تم تشكيلها على عجل (هي “كتيبة القدس” المشهورة).

    وصل الإيرانيون، وهم عبارة عن 800 عضو في “الباسداران” إلى دمشق مساء يوم 11 يونيو، وقد أصيب السوريون بالذهول لأن الإيرانيين لم يبلغونهم مسبقاً عن وصولهم. وبعد 7 أو 8 ساعات من المفاوضات، قام السوريون بمواكبة الإيرانيين إلى معسكر يقع في منطقة “الزبداني”. وقد أحاط بالإيرانيين ألوف من الجنود السوريين المجهزين بالدبابات والصواريخ. وحظر السوريون على الإيرانيين الخروج من المعسكر لأي سبب كان.

    وفي يوم 12 حزيران يونيو، وقّع حافظ الأسد على إتفاق لوقف إطلاق النار مع الإسرائيليين، وسحب قواته من جنوب لبنان ومن جبل لبنان. أما القوات السورية المتواجدة في بيروت، فقد ظلت فيها حتى رفع الحصار عن العاصمة، وباتت خاضعة لأوامر منظمة التحرير الفلسطينية.

    وبعد توقيع إتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، لم يعد وارداً أن يوافق السوريون على انتقال الإيرانيين إلى البقاع. وبالعكس، فقد طوّقوا المعسكر وحظروا أية حركة.

    وهنا قام “أبو جهاد” (خليل الوزير) بإرسال “عماد مغنية” إلى المعسكر حيث نجح مغنية (بمساعدة ضابط سوري كبير) في إخراج قائد القوات الإيرانية ونقله إلى البقاع. وكان إسم هذا المسؤول العسكري الإيراني هو “الحاج أحمد متوسليان”. وكان “متوسليان” قد خاض في نقاشات حادوة صاخبة مع حافظ الأسد وأبنائه.. ولكن، خصوصاً، مع رفعت الأسد الذي كان ما يزال يتمتع بنفوذ كبير في تلك الفترة، والذي كان معروفاً بمواقفه المناوئة للإسلاميين.

    وقد غادر “الحاج أحمد” البقاع متوجهاً إلى طرابلس للإجتماع مع الشيخ “سعيد شعبان” ولتعبئة السنّة في مقاومة لبنانية ترتكز إلى القوات الفلسطينية التي كانت تراجعت من الحنوب إلى البقاع. وهذا، علاوة على إسلاميين لبنانيين “جدد” في ذلك الحين، كان على رأسهم “صبحي الطفيلي”، و”راغب حرب”، و”عماد مغنية”. وكان هؤلاء الثلاثة (الطفيلي وحرب ومغنية) قريبين جداً من “فتح” في تلك الفترة.

    عاد “أحمد متوسليان” من طرابلس إلى بيروت لكي يطلب موافقة السلطات الإيرانية رسمياً على نقل القوة الإيرانية المحتجزة في “الزبداني” إلى البقاع (وهذه مسألة سهلة، إذ يكفي إجتياز الجبال القريبة). ثم عاد إلى طرابلس برفقة القائم بالأعمال الإيراني “محسن موسوي”، وإيرانيين آخرين هما السائق وحارس.

    وعند نقطة البربارة، أوقفتهم قوة خاصة تابعة لإيلي حبيقة (الذي كان يتعامل مع السوريين ومع الإسرائيليين في آن واحد، في تلك الفترة).. ويروي مساعد حبيقة السابق المعروف بإسم “كوبرا” في “مذكراته” كيف أعطيت الأوامر بسرعة لتصفية الإيرانيين الأربعة، ويصف المكان الذي دفنوا فيه.

    لماذا هذه “السرعة” في تصفيتهم؟

    المرحوم الحاج أحمد متوسليان لم يكن “ديبلوماسياً” إذاً، بالمعنى الدقيق للكلمة بل مسؤول قوة “باسداران” حجزها حافظ ورفعت الأسد في الزبداني، وكان عند اغتياله على صلة وثيقة بحركة “فتح” التي لم يكن السوريون يكنّون لها ودّاً كثيراً. وبعد أشهر من هذه الأحداث، قام الجيش السوري بإخراج فلسطينيي “فتح” من آخر معاقلهم في لبنان، أي من مدينة طرابلس تحديداً، التي كان متوسليان متوجّهاً إليها.

    من جهته، المرحوم إيلي حبيقة كان في الفترة نفسها على “مفترق طرق” بين السوريين والإسرائيليين!

    ………

    ……..

    بعد سنوات، قُتل إيلي حبيقة بتفخيخ سيارته “في منطقة خاضعة للأمن السوري”! ولكن، قبل ذلك، كان حبيقة قد أصبح أحد رجال سوريا في لبنان، وكان “حزب الله” قد اعتبر التصويت له في الإنتخابات “تكليفاً شرعياً”! وكان زعماء الأحزاب الموالية لسوريا الأسد يستقبلون بالترحاب “الرفيق أبو علي حبيقة”!

    بعدها بسنوات، قُتِل “عماد مغنية” بتفخيخ سيارته في.. دمشق!

    أخيراً، الجنرال عون نفسه كان، حسب أبرز كتاب صدر بالفرنسية عن هذه المرحلة، ورغم رتبته العسكرية، عضواً سرّياً في خلية مستشاري المرحوم بشير الجميل الذي أسّس “القوات اللبنانية”. يُفتَرَض بعون، إذاً، أن يكون مطّلعاً على ما حدث لـ”الديبلوماسيين الأربعة”!

    إقرأ أيضاً:

    الديبلوماسيون الإيرانيون الأربعة في مرايا الكذب المتبادل: ماذا قال إيلي حبيقة لزاهي البستاني عندما أوفده بشير لسؤاله عن مصيرهم؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكتابٌ مفتوح إلى مسيحيي لبنان
    التالي ذريعة جديدة لسلاح حزب الله: نبيه بري نفط الجنوب لـ”مجلس الجنوب”!
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مالك
    مالك
    16 سنوات

    الحاج أحمد متوسليان: حجزه السوريون في “الزبداني” وهرّبه “عماد مغنية” بطلب من “أبو جهاد”كتب الصحفي الشهير روبرت فيسك مقالا بصحيفة ذي إندبندنت تحت عنوان “منذ متى لم نأبه للقتلى المدنيين في الحروب؟” يعرب فيه عن دهشته واستغرابه من انتهاك العالم الغربي لحقوق الإنسان وعدم الالتفات إلى القتلى المدنيين الذين يسقطون من جراء الحروب. واستهل مقاله بالقول “إنني أتساءل: هل حولنا الحرب إلى شيء عادي؟ فها هي إسرائيل تفلت من العقاب مجددا بعد ما أوقعته من مئات الضحايا في صفوف الأطفال بغزة”. ويمضي “يبدو أننا فقدنا الإحساس بـ”اللاأخلاقية” التي عادة ما ترافق النزاعات والحروب، فكان آخر شاهد على ذلك رفض هيئة… قراءة المزيد ..

    0
    Rita
    Rita
    16 سنوات

    الحاج أحمد متوسليان: حجزه السوريون في “الزبداني” وهرّبه “عماد مغنية” بطلب من “أبو جهاد”
    جنبلاط: حسمت ترشيحات “التقدمي” في بعبدا وعاليه لصالح غاريوس وحنين وفرحات وشقير ويبقى الاتفاق على المقاعد المارونية في الشوف. (الشرق الأوسط)

    0
    انطوان خليل
    انطوان خليل
    16 سنوات

    الحاج أحمد متوسليان: حجزه السوريون في “الزبداني” وهرّبه “عماد مغنية” بطلب من “أبو جهاد” لن ادعي في العلم معرفةلما ادركتها .. ولن ادخل في صجال مخابراتي..ولا عمالة لغير (الله) بدون (دوله وسياسييه) او احزابه او جنوده.. ولا انشد زعامة على احد حتى على نفسي ولدت كفياً حراً وعملت غنياً بالكفاف لأبقى سيداً مستقلاً حرا الى جانب احرار لا اتدخل في مواقفهم السياسية والجسدية (…) ً ولا يعنيني من ابدل رأي برأي.. او دين بدين اوحتى مذهب بمذهب مأجوراً كان ام مسعوراً عام 76 تركت الصحافة ورحت الى الاردن لاعمل في صحيفة الاخبار الاردنية بشرط مني الا اكتب بالسياسة..وتسلمت مسؤلية خمس… قراءة المزيد ..

    0
    Elie
    Elie
    16 سنوات

    الحاج أحمد متوسليان: حجزه السوريون في “الزبداني” وهرّبه “عماد مغنية” بطلب من “أبو جهاد”
    مستشفى Hotel Dieu بحاجة ماسة إلى دم من فئة B+ للتبرع الإتصال 70996427

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz