Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»الحكومة تحارب مع سلمان حتى… النهاية

    الحكومة تحارب مع سلمان حتى… النهاية

    0
    بواسطة الرأي on 3 فبراير 2017 الرئيسية

    اعتبرت ما حصل «نقضاً لتعهدات التعاون التي تمت خلال لقاءات الأيام الماضية»

     

    كتب وليد الهولان 

    اعلنت الحكومة أمس دعمها «حتى النهاية» لوزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في مواجهة تداعيات استجوابه، فيما نفى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تلقيه أي خطاب من الحكومة حول جلسة المجلس الخاصة للتصويت على طلب طرح الثقة المقررة في جلسة خاصة الأربعاء المقبل.

    ورداً على سؤال عن رغبة الحكومة في حضور هذه الجلسة قال الغانم:«الجلسة قائمة حتى هذه اللحظة للتصويت على طلب طرح الثقة».

    من جهته، نفى وزير العدل وزيرالدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور فالح العزب ما يتداول عن استقالة وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود.

    وقال العزب في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة أمس، رداً على سؤال حول ما يثار عن الاستقالة «لا صحة لهذا الموضوع حالياً والامر متروك للقيادة السياسية والوزير المعني»، مشيراً إلى ان «الحكومة ما زالت تدرس خياراتها بهذا الشأن».

    وعن اتهام بعض النواب للحكومة بتعطيل نصاب الجلسة الخاصة بالتركيبة السكانية، ذكر العزب ان الحكومة حضرت بالوزراء المختصين في هذه القضية، مضيفاً: «يفترض بمن طلب انعقاد الجلسة التنسيق لعقدها وهم النواب ونحن لا نتحمل هذا الأمر».

    وككرة الثلج الآخذة بالتضخم واتساع تداعياتها، أخذ استجواب الوزيرالحمود منحى جديداً بخلاف ما هو متوقع، اذ كشفت مصادر حكومية أن «جميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع نتائج جلسة الاستجواب، خصوصاً أنها آلت إلى ما هو غير متوقع وبخلاف تعهدات التعاون التي تمت خلال لقاءات الأيام الماضية». فيما أكدت مصادر نيابية «ان من بين الخيارات تخفيض عدد المؤيدين لطلب طرح الثقة، خصوصاً ممن لم يعلن موقفه بشكل رسمي في تصريح أو التوقيع على طلب طرح الثقة، أي بتحييد من صرح في مواقع التواصل الاجتماعي».

    وأوضحت المصادر ان «هناك حالة استياء حكومية مما آلت إليه وقائع جلسة الاستجواب وما تلاها من نتائج، خصوصاً وأنها في أسوأ حالاتها لم تتوقع ان يتجاوز تأييد المساءلة 18 نائبا»، مشيرةً إلى ان «المجموعة المتبنية للاستجواب دفعت باتجاه الرغبة بالتعاون وتعهدت بعدم التصعيد حتى عند مناقشة هذه المساءلة، لكن ما تخللها من مضامين وصور مرتبطة بالمحور الاعلامي حالت دون التزام المحافظين والاسلاميين منهم اتخاذ موقف الحياد كما تعهدوا للحكومة بذلك».

    وبيّنت المصادر النيابية والحديث نقلاً عن المصادر الحكومية «ان بوادر التعاون لم تقدم في التعامل مع الملف الرياضي وهو لم يكن على رأس أولوية الغالبية النيابية فترة الانتخابات البرلمانية، فكيف ستكون في الملفات الاكثر حساسية وتعقيداً؟».

    الرأي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق‏لا «ميري» ولا «بابو» ولا «حسنين».
    التالي الشخصانية والتنفيع فى استجواب الحميدي السبيعي
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz