Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الحزب” لا يأتمن حلفاءه

    “الحزب” لا يأتمن حلفاءه

    2
    بواسطة Sarah Akel on 19 يوليو 2011 غير مصنف

    ان لم يكن الخميس، فالاثنين. تماما كإعلان اللوتو اللبناني، او يشبهه. فطلب (والاصح أمر) “حزب الله” تعيين العميد عباس ابراهيم مديرا عاما للامن العام لم يلبَّ الخميس، فلبي أمس الاثنين.

    لا اعتراض على الرجل ، لكن خلاصة “المناوشات” السياسية التي رافقت التعيين، لاسيما داخل 8 آذار، وبين جماعتها والآخرين، لاسيما المسيحيين منهم، تفرز استنتاجات يجدر وطنية”.

    فما لم يعلنه خلاف آل بيت الحكومة على اسم المدير الجديد، هو ان الحزب القائد أكد مرة جديدة انه فتح سجلاً للوطنية على حسابه، ووفق معاييره .فلا وطني إلا من صفوفه، وحتى بمعنى طائفي ومذهبي محض وواضح.

    صحيح ان الجنرال المتقاعد حليف وشريك في “التفاهم”الشهير، ويتبنى كل ما يقوم به “الحاكم بأمر الولي الفقيه”، أو ما يفكر به، حتى من دون أن يعرف التفاصيل، لكنه ليس بالنسبة اليه كامرأة القيصر، وتالياً لا يمكن ائتمانه على الأمن العام اللبناني، أو ائتمان من يقترحه.

    قد يكون من حق الموارنة عموماً أن يطالبوا بإستعادة “المنصب” وفق التوزيع الطائفي لمراكز الفئة الاولى في الإدارة العامة، وتوازنها، ومن حق رئيس الجمهورية أن يعتبره، كقيادة الجيش، جزءاً من مسؤوليته المباشرة عن سلامة أمن الوطن وحمايته، لكن من حق اللبنانيين، أن يروا في هذا الإستبسال في التمسك بشيعية المنصب، تفسيراً هو أن “الحاكم” يوجه اكثر من رسالة:

    – الأولى أنه لا يأتمن أحدا من طائفته السياسية (8 آذار) بل أهل طائفته المذهبية وحدهم.

    – والثانية، انه لا يأتمن على ما يسميه “خط المقاومة” إلا من يسميه هو.

    – أما الثالثة، فهي أنه يريد أن يجعل للطائفة وظيفة محددة في التركيبة اللبنانية هي المقاومة والأمن. أما وظائف الآخرين وادوارهم ، قوى وطوائف، خصوماً وحلفاء، فتتحدد استناداً الى هذا “المدماك”.

    لكن “الايجابيات” لا يعادلها ،طردا، سوى السلبيات التي جناها شريكه “المتفاهم”. فكل لهاثه وراء استرجاع ما كان يسميه حقوق المسيحيين، بدا كسحابة صيف ،والتباكي على صلاحيات رئيس الجمهورية ظهر كهذيان محرور، كأنما العزف على هذين الوترين ليس إلا للتنغيص على “سامع” واحد هو الرئيس سعد الحريري الذي لا ينفك يصر على المناصفة والاستعداد للنقاش بما يريح المسيحيين.

    “المشكلة ليست في الطائفة، بل في الاتجاه. أي أن يكون (المدير)معنا في الاتجاه ذاته” .هذا ماقاله أحد النواب من حلفاء الحزب يوم الخميس. فهل افتقد الحزب بين حلفائه المسيحيين من هو من “الإتجاه ذاته؟

    مبتدأ اللاطائفية الاعتراف بالدولة وبناؤها على الاقرار بوطنية الآخر. فهل داخل 8آذار أكثر من مفهوم واحد للوطنية؟ وأي دولة يريد أن يبنيها هذا الحزب التي لا ينفك يهدمها بيده ويواليها، أحيانا، بلسانه؟

    Rached.fayed@annahar.com.lb

    كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا لو قامت تركيا بغزو سوريا؟
    التالي بيان حول محاكمة الناشط مازن عدي
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    كامل
    كامل
    14 سنوات

    “الحزب” لا يأتمن حلفاءه
    نصر الله كان يوعد سعد الحريري باشياء وامور لكنه كان يكذب عليه بدون ان يخجل مع انه يزعم انه شيخ معمم وابن السلالة المقدسة؟

    0
    كامل
    كامل
    14 سنوات

    “الحزب” لا يأتمن حلفاءه
    حزب الله اصبح دوره مثل المرشد وكل الاتباع هم مجرد عبيد مسخ يسمعوا ولا يناقشوا

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz