Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الحزب” بين كرم ومشيمش والحسيني

    “الحزب” بين كرم ومشيمش والحسيني

    1
    بواسطة Sarah Akel on 4 سبتمبر 2011 غير مصنف

    ان يتورط ضابط لبناني برتبة عميد بجرم التعامل مع اسرائيل لهو امر يفوق جرم اي مواطن عادي على هذا الصعيد، وهذا ما يلحظه قانون العقوبات في لبنان لجهة التشدد في العقوبات لمن يتعامل مع العدو، وأكثر ضدّ من ينتمي الى مؤسسة عسكرية او امنية، وإن كان خارج الخدمة.

    وأن يضاف إلى هذه الصفة العسكرية صفة سياسية في حزب مدرج ضمن “اشرف الناس”، يجعل من امر التشدد في العقوبة هو الطبيعي لدى فئة تعلي من شأن العداء لاسرائيل – على ما تقول – الى مرتبة لا يعلى عليها.

    هذا ما يستدرجنا اليه ما أصدرته المحكمة العسكرية في لبنان مساء الجمعة الماضي من حكم على العميد المتقاعد في الجيش اللبناني فايز كرم، بـ«جرم التعامل مع العدو» الإسرائيلي، قضى بسجنه سنتين مع الأشغال الشاقة، و«تجريده من حقوقه المدنية».

    وكرم، القيادي في التيار الوطني الحر، هو أول شخصية سياسية لبنانية تعتقل بتهمة التعامل مع إسرائيل. وإقرار كرم بتعامله مع الإسرائيليين، ليس مثبتا فقط في ما دوّن فقط بالتحقيقات التي اجريت معه، بل في رسائل وجهها الى عائلته.
    في كل الاحوال بات واضحا ان المحكمة العسكرية لم تستطع تجاوز تهمة العمالة، وان استنفدت كل الاسباب التخفيفية من اجل ان ينال المتهم الحكم الادنى في مثل هذه الجريمة. لم يعلق “حزب الله” على هذا الحكم حتى الآن، علما ان المرتكب كان أقرّ بأنه اجرى لقاءات مع قيادات في حزب الله مستفيدا من التحالف بينه وبين التيار الوطني الحر خلال السنوات الاربع التي سبقت اعتقاله، قبل 13 شهرا، وهو لن يعلق في أحسن الاحوال.

    واللافت ان حزب الله لم ينبرِ الى الدعوة للتشدد في اصدار الحكم بحق كرم، خصوصا ان مسلسل الاحكام الذي صدر بحقّ متعاونين مع العدو، من مواطنين عاديين وبجرائم لا تتعدى جريمة كرم، تجاوز السنوات السبعة في الحد الادنى.

    هكذا بدا من الواضح ان العلاقة السياسية مع التيار الوطني الحر كفيلة بإعمال “الإجتهاد” في تناول هذه القضية، لتتحول الى قضية قابلة للإنتقال من باب الموقف المبدئي الصارم اخلاقيا ووطنيا، الى قضية سياسية قابلة للاخذ والرد والاستنساب، وايجاد الذرائع لتخفيف الحكم وخلق المبررات للصمت.

    فقد وضع حزب الله في موقفه من هذه القضية معيارا غير متوازن في التعامل مع قضية العمالة للعدو. واذا كان القريب كما البعيد يعرف مونة “حزب الله” على المحكمة العسكرية ودالته على الاجهزة الامنية ومنها “شعبة المعلومات”، فيما يتصل بالمتعاملين مع العدو خصوصا، يدرك انّ مثل هذا الحكم لم يكن ليصدر مخففا الى هذا الحد لولا صمت الحزب المفضي الى الرضى عنه.

    الاستنسابية في النظرة الى “العمالة” ليست المشكلة بل الكارثة اتهام الابرياء

    الانتقائية والازدواجية في النظرة الى هذه القضية ليست هي المشكلة الاساس، بل الكارثة هي في الاتهامات واصدار الاحكام بالعمالة للعدو على افراد ابرياء تماما من هذه الاتهامات. ولم يعد خافيا مثالا الشيخ حسن مشيمش، المعتقل في سورية بايعاز من حزب الله، كما بات معروفا، والسيد محمد علي الحسيني الذي صدر حكم براءته من المحكمة العسكرية وحالت أسباب غريبة دون اطلاق سراحه. وكما بات معروفا أيضا فإنّ الحزب أعدّ وعمد الى تسريب مضبطة اتهام بالتعامل مع العدو بحق الرجلين الى بعض الصحف اللبنانية لاعادة الترويج لها عبر مؤسساته الاعلامية ولدى قاعدته الحزبية.


    يمكن فهم ان حزب الله لا يتساهل مع اشخاص كانوا في عداد صفوفه وانفصلوا عنه لاسباب سياسية، ويمكن تفهم انّ حزب الله لا يتساهل مع رجل دين كان قريب من امينه العام السيد حسن نصرالله الى حد انه هو من البسه الزي الديني،
    لكن بطبيعة الحال لا يجب ان يصل رد الفعل الى حد تلبيسه تهمة “العمالة”. واذا سلمنا بأن تورط الحزببين او القريبين من المقاومة بالعمالة للعدو يجب ان يكون عقابه قاسيا وشديدا، فذلك لم نرَ له صدى في تعامل حزب الله مع قضية العميد كرم. بل العكس هو الصحيح كما اظهر مسار هذه القضية، الى حدّ ظهور الحزب في موقع المتساهل مع “أمانة الشهداء” وابنائهم، وعلى قاعدة ان المصالح السياسية تبرر تجاوز المبادىء الوطنية والاخلاقية، حتى لو كان المعني هو اسرائيل.

    ربما من المفيد التذكير أيضا أنّ الحزب أغفل الخطوة التركية التاريخية المتمثلة بطرد السفير الإسرائيلي، وذلك ضمن حسابات سياسية آنية لن يغفرها التاريخ، تماما كما الحسابات التي أدانت مشيمش والحسيني وتساهلت مع كرم. ربما الحسابات السياسية الآنية تبرّر الوسيلة، لكنّ التاريخ لم ولن يرحم….

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    نُشِر في “البلد”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعارف دليلة: إعلان «الانتقالي السوري» متسرّع وتم بلا تشاور مع معارضة الداخل
    التالي انهيار المحادثات لدخول “بني وليد” المحاصرة المؤيدة للقذافي
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    شهاب
    شهاب
    14 سنوات

    “الحزب” بين كرم ومشيمش والحسيني
    حزب الله يعمل لصالح ايران واسرائيل متى ما قالت الاولى كذلك وان ادعى غير ذلك والاخوة يتقاتلون احيانا على قطعة حلوى لحسابات الغير ليس الا !!

    المهم ان يمرر المشروع الايراني للتوسع والتقسيم والطاقة النووية المراد تحويلها لأسلحة نووية ومتى وافق الغرب على ذلك فايران ومن في فلكها حلفاء خفية او ظاهرين للغرب بكل بجاحة ولكن يبدو ان الحسابات ستختلف عما يريده المعمم في القريب العاجل.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz