Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الحريري: السلاح لم يُصوَّب على إسرائيل بل على مواطنين آمنين كانوا يتناولون طعام الإفطار

    الحريري: السلاح لم يُصوَّب على إسرائيل بل على مواطنين آمنين كانوا يتناولون طعام الإفطار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 أغسطس 2010 غير مصنف

    وطنية – 28/8/2010 أقام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري غروب اليوم في “قريطم” حفل إفطار على شرف عائلات من إقليم الخروب والشوف وعاليه وبعبدا، حضرها الوزير أكرم شهيب وتيمور وليد جنبلاط ونواب المنطقة وسفيرا الأوروغواي والفيليبين ومفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو وفاعليات ورؤساء بلديات وأطفال من صندوق الزكاة.

    الحريري

    وتحدث الرئيس الحريري بالمناسبة وقال:

    …

    اضاف: “تعرفون جميعا أن هذا البيت هو بيت الوحدة الوطنية، وفي كل مناسبة ومنذ بداية هذا الشهر الفضيل لا يحيد خطابنا عن ثوابت الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتصدي للفتنة. كل كلمة نقولها، وكل خطوة نقوم بها، هدفها الوحيد هو منع الفتنة، وحماية الاستقرار، وحماية بلدنا ومعالجة الأمور بالحوار والهدوء. الوحدة الوطنية مسؤوليتنا جميعا، ووحدة الإقليم جزء لا يتجزأ من هذه المسؤولية، ونحن نعمل وسنبقى نعمل مع الصديق والأخ وليد بك جنبلاط لتأكيد وحدتنا في الإقليم وتحالفنا مع الأخوة في الحزب الاشتراكي في الإقليم. هذه من الركائز الأساسية التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وستبقى بإذن الله من ثوابت “تيار المستقبل”. وهذه مناسبة لأرحب باسمكم جميعا في هذا الإفطار الرمضاني العائلي بأخي العزيز الصديق الشاب والحليف الشاب والزعيم الشاب تيمور بك جنبلاط”.

    تابع: “أنا أعلم أنكم تابعتم مثل كل اللبنانيين بهول وصدمة وذهول ما شهدته عاصمتنا الحبيبة بيروت، منذ أيام معدودة من أحداث وممارسات لا يقبلها العقل ولا يطيقها القلب، ولا تمت إلى هذا الشهر الفضيل بصلة. هذه أحداث لن تمر مرور الكرام، ولن نسمح لها أن تتكرر، وأنا واثق أن أحدا لا يريد لها أن تتكرر. نحن كحكومة سنتحمل مسؤوليتنا وقد شكلنا لجنة ستقدم اقتراحات عملية ومحددة لمعالجة هذه القضية وأنا واثق أن مجلس الوزراء مجتمعا سيكون موحدا لحماية الاستقرار وأمن المواطن في بيروت وفي كل لبنان، هذا واجبنا.

    طبعا ردة فعل الناس والمجتمع المدني وكل ممثلي العاصمة المنتخبين كانت المطالبة بنزع السلاح، الذي لم يصوب على إسرائيل ولا على جيش إسرائيل ولا على طائرات إسرائيل، بل صوب على مواطنين لبنانيين آمنين كانوا يتناولون، مثلنا اليوم، طعام الإفطار في بيوتهم مع أهلهم وأولادهم”.

    وقال: “هؤلاء المواطنون هم ضد إسرائيل، وهم مع مقاومة إسرائيل، ومع مقاومة أي اعتداء إسرائيلي على أي لبناني في أي منطقة من لبنان، وهم دفعوا الغالي والرخيص، على امتداد السنين، ليس فقط لحماية لبنان بل لحماية فلسطين وقضيتها المقدسة، ولحماية العرب والعروبة، ونحن جميعا سنبقى مستعدين، وسنواصل مقاومة إسرائيل وسنواصل حماية قضيتنا المركزية فلسطين وسنواصل دفاعنا عن العرب والعروبة.

    لكننا لن نسمح، لا نحن ولا هؤلاء المواطنين ولا أي مواطن من أي منطقة من لبنان، لن نسمح أن تحرق بيوتنا ويقتل أولادنا وتدمر أرزاقنا، لأن سيارة لم تجد لها موقفا مناسبا أو ممرا سالكا ساعة الإفطار”.

    تابع: “نحن اتفقنا في مجلس الوزراء، وأدرجناها في البيان الوزاري، على معادلة الجيش والشعب والمقاومة، تحت مرجعية الدولة. هذه المعادلة تحتاج إلى وجود حقيقي وفعلي للدولة. وهي معادلة لا تقوم ولن تقوم لا على حساب الجيش، ولا على حساب الشعب، ولا على حساب مقاومة إسرائيل.

    وأنا أعدكم وعد هذا الشهر الصادق، أنني لن أكل ولن أمل ولن أترك سبيلا، إلا ليكون الجيش موجودا وفعالا، لكي يحمي الشعب وأرواحه وأرزاقه وكرامته وسيادته لكي يتمكنا معا، من حماية مقاومة إسرائيل”.

    أضاف: “تعلمون أن هذا البيت ما بقي مفتوح الأبواب لولاكم ولولا وقفتكم معه ومع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حياته وفي استشهاده. أردنا طوال هذه المرحلة أمرا واحدا فقط، وهو الحقيقة والعدالة. ومن هذا المنطلق سنطالب دائما بالحقيقة وسنكون في هذا البيت أوفياء لكم، لأهل الوفاء من الجبل والإقليم والشوف ولكل من أراد ووقف وبكى في 14 شباط 2005 ومن أحس أن أمل لبنان اغتيل في هذه اللحظة، ولكنهم لم يعرفوا يومها أن رفيق الحريري زرع في قلب كل واحد وواحدة فيكم رفيق الحريري. ما أطرحه بالنسبة للحقيقة أو بالنسبة للسلاح المنتشر بين الناس هو تساؤل، لمن هذا السلاح؟ هل يمكننا أن نستمر على هذا النحو في هذا البلد؟ ألا يجب أن نفكر فعليا بما يجب أن نقوم به؟ هل مسموح أن يقع ما حصل في بلد مثل لبنان؟ هل مسموح حصول سرقات السيارات وعمليات السلب للمنازل وإحراق البيوت وانتشار المخدرات؟ هل هكذا نريد لمستقبل أولادنا أن يكون؟”

    وختم بالقول: “لا بد من حلول جذرية لكي نتمكن من النهوض بهذا البلد. نحن لا نقارب الموضوع من ناحية سلاح المقاومة، هذا الأمر يبت على طاولة الحوار، ونحن واضحون في هذا الأمر.

    هناك استراتيجية دفاعية لا دخل لها في هذا الموضوع. هذه الاستراتيجية لا علاقة لها بما حصل قبل يومين في بيروت ولا بما يحصل في بعلبك أو الجنوب أو الشمال، الأمران مختلفان، ولنكن واضحين، ولا يحاولن أحد أن يلف ويدور ويقول أن هذا التفاف على سلاح المقاومة.

    هم الذين يلتفون، ومن يقول أن هذا التفاف فهو التفاف بالفعل على مؤسسات الدولة. هناك جيش وقوى أمن داخلي ووزارة عدل ومؤسسات، وعلينا أن نحتكم إلى المؤسسات. نحن مشروعنا الدولة ونريد الدولة، وذاك يقول أنه يريد الدولة، فإذا كنا جميعا نريد الدولة، أليست الدولة هي المسؤولة عن كل هذه الأمور. من هذا المنطلق يجب عدم التفكير في تكرار ما حصل لأن هذه هي الفتنة الحقيقية، أن يفكر كل فرد أنه قادر على أن يحصل حقه بيده، هناك دولة وهي التي تحصل حقوق الناس، وكل الناس عليهم أن يحترموا القانون ويكونوا تحت سلطته”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإشكال أفقا “الفردي”: استكمال “الربط الشيعي” وتشويش على زيارة البطريرك
    التالي موسوي يطالب طهران بترك السياسات المتهورة لتفادي الحرب

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter