Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجزرة الفاسدة

    الجزرة الفاسدة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 فبراير 2012 غير مصنف

    بعد العصا الغليظة، الجزرة الفاسدة. وبعد الدم والدمار، وزهاء 8 آلاف شهيد، “يُنعم” الرئيس على من يتوهم أنه شعبه بما يسميه دستورا، عله يجني انصياعا لم يتحقق بالنار، خلال سنة، آملا أن يتحقق بسحر كلمة، اسمها الدستور، خلال يوم.
    عمليا، يريد الرئيس أن يستعيد الزمن الى ما قبل عام، يوم خرج أهالي درعا، بعد مجزرة أطفالهم، طالبين منه أن يتخلى عن أهل نظامه لينضم إلى أهل سوريا. لكنه فضل الحرب بين الأهلين.

    لم تنفع وحشية النظام في إسكات الثورة، كما لم يفتّ تلكؤ المجتمع الدولي، والتضامن الروسي – الصيني على الشعب السوري، في عضد المحرومين الحرية. انكشاف كذبة محاربة الارهاب و”القاعدة” زاد في إحراج موسكو وبكين، وفضح طغيان تجارة المصالح على المبادىء في موقفهما. وإذا كان النظام فطن، منذ البدء، لأهمية الإيحاء باقتناعه بـ “دمقرطة” الوضع، فإن حليفيه لا يقلان حاجة إليها اليوم، لتبرير دعمه.

    يتوهّم النظام أن الاستفتاء على الدستور سيبرر له القول ان معارضيه يشكلون 10 في المئة من السوريين، هم الذين امتنعوا عن التصويت، وأن الذين لم يؤيدوا الدستور، وهم نحو 46 في المئة من المقترعين، اعترضوا على النص، لا عليه، بدليل أنهم شاركوا.

    الواقع ان ما سمي استفتاء لم يكن إلا على بقاء الرئيس القديم. فالنص نسخة مشوهة من دستور 1973 الذي وضعه الأب، ولم يولد من نقاش جمعية تأسيسية، كما جرى في تونس وسيجري في مصر، وبالتالي لم يعكس تطلعات الشعب التي تتبدى منذ سنة، وفي طليعتها إنزال الرئيس، أي رئيس، من مرتبة أنصاف الآلهة، إلى مستوى البشر الذين لا يسمَون على الديموقراطية. فالرشوة المتمثلة بإلغاء احادية حزب البعث، تغطي ديكتاتورية دستورية مطلعها اعتبار مرحلته الرئاسية الحالية كأنها لم تكن وإعطاؤه الحق في الترشح لولايتين من 14 سنة، مما يجعل مدة رئاسته 26 سنة، أي أقل من مدة والده بـ 4 سنوات.

    يجعل الدستور نواب الرئيس يقسمون يمين الولاء للوطن أمامه، وهو الذي يسمي رئيس الوزراء والوزراء ويعين الموظفين المدنيين والعسكريين، وله أن يحل مجلس الشعب، وأن يشكل الهيئات واللجان ويحدد مهماتها وصلاحياتها. وفي الوقت نفسه، يعتبره الدستور غير مسؤول عن الأعمال التي يقوم بها في إطار مهماته، إلا الخيانة العظمى التي يحاكم عليها أمام مجلس القضاء الأعلى الذي يعينه هو شخصيا أيضا، كما المجلس الدستوري.

    ولكي يحدّ الرئيس من منافسيه، ينص الدستور على عدم الحق في الترشح لمن لم يكن مقيما عشر سنوات متواصلة في سوريا. أي أن أيا من المعارضين لا يمكن أن يترشح لمنصب الرئاسة.

    دستور يعكس درجة من الديموقراطية تجعل السوريين يترحّمون على الدستور السابق.

    m2c2.rf@gmail.com

    * كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهناء عيّاش التي قتلتها سيارة قماطي هي قريبة سليم عياش المتهم باغتيال الحريري!
    التالي في رثاء ماري كولفن..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter