Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التسامح والمسؤولية الفكرية

    التسامح والمسؤولية الفكرية

    0
    بواسطة عقيل يوسف عيدان on 16 مارس 2007 غير مصنف

    (1)

    يعالج الفيلسوف كارل بوبر (1902- 1994) موضوع التسامح المتبادل مستعيناً بأفلاطون وفولتير مشدداً على أن التسامح يقضي على الفكرة التي يتمسك بها معظم الناس وهي الوصول إلى الانتصار في الحوار أو المساجلة. فالتخاطب أو الحوار هدفه تسجيل انتصار مشترك عن طريق التوصل إلى الحقيقة التي تنتمي للفريقين وليس لفريق دون آخر. وذلك لا يتم إلاّ عبر التسامح المتبادل.

    وغالباً ما نرى مفاوضات تفشل وحواراً يقطع بسبب تسامح فئة وتشدد فئة أخرى. ومن الواضح أنه لهذا الواقع علاقة بميزان القوى حيث يفرض القوي رأيه على الضعيف، وما لم يدرك القوي أن التوازن هو المطلوب وأنه لا بد من تبادل التسامح فلن يكتب لأي حوار أن ينجح.

    وفي تقديري أن تمسك صمويل هانتنغتون بنظريته حول صدام الحضارات لم يتأت إلاّ بعد أن تأكد من افتقار الفئات الدينية لميزة تبادل التسامح. فاللاتسامح الذي يبني عليه هانتنغتون استنتاجاته يعود إلى الرأي القائل أنه من بين الأشكال كافة التي يتخذها اللاتسامح، من المرجح أن شكله الديني (أي اللاتسامح الديني)، هو الشكل الذي تسبب في حدوث القدر الأكبر من الأذى.

    فكما أن اللاتسامح هو توأم التشبث بالرأي، فالتسامح هو توأم النقد الذاتي. لذا فالمطلوب في الحوار، من جميع الفرقاء أن يتحلوا بخلقية النقد الذاتي والاعتراف بالخطأ عوضاً عن العمل على تغطيته. وفي الوقت ذاته عليهم التحلي بخلقية التسامح لأن كل ابن آدم خطّاء. وبين الاعتراف بالخطأ والتسامح تجاهه تكمن الرغبة الصادقة للتعاون على حل القضايا الناتجة عن الخطأ. ومع كل عملية في هذه المعادلة: (خطأ وتسامح وحل)، نقترب من الحقيقة التي ننشدها جميعاً لخدمة الإنسانية.

    يقول الكاتب بيتر باير في كتابه (الدين والعولمة) بأن العولمة لا مجال فيها لدين مؤثر كونياً لأن كل دين يعتبر نفسه المحتكر للحقيقة والتكلم باسم الله كما أوحي إلى من يعتبره رسوله. لذلك، فالحوار كي ينجح يجب أن يتجاوز أمور الدين.

    وتأكيداً لكلام باير، وعلى سبيل المثال لا الحصر، صدر في عام 2000 عن الفاتيكان مستند يرفض اعتبار الأديان متساوية، ويضع الكاثوليكية في مستوى متميز، مما أثار حفيظة زعماء بقية الأديان بمن فيهم المذاهب المسيحية الأخرى من أرثوذكسية وبروتستانتية.

    ويعتبر عدد من العاملين في حقل التقريب بين الأديان أن هذا الإعلان الفاتيكاني سيؤثر على جهود التقارب بين مختلف المذاهب المسيحية. هذا ما جاء في ردة فعل رئيس كنيسة كانتربري زعيم الكنيسة الأنجليكانية التي تعد قرابة 70 مليونا.

    أما ردة الفعل العنيفة فقد أتت من أستاذ علم اللاهوت الكوني في جامعة توبينغن، ورئيس مؤسسة الأخلاقيات العالمية (ويليثوس) هانس كونغ (ولد 1928) الذي فضَّل العمل على الدعوة للتقريب بين الأديان عوضاً من أن يبقى مرتبطاً مرتبطاً بالكنيسة الكاثوليكية. وصرّح إثر سماعه ما أعلنه الفاتيكان بأنه عمل يدل على التأخر وجنون العظمة، ووصف الكاردينال الذي كتب الوثيقة بأنه منافق يعلن الرغبة في الحوار ويبطن التسلطية.

    ودون أي شك، إن في البيان الصادر عن الفاتيكان دلالة واضحة أن الحوار بين الأديان عملية طويلة المدى لأن نفوس جميع الأطراف تحتاج وقتاً لفهم وقبول الآخر بعد التشبع تاريخياً وحاضراً ديناً ودنيا بالاختلاف عن الآخر.

    (2)

    في مسرحية (ناثان الحكيم)، يجعل الناقد والكاتب المسرحي الألماني غوتهولد أفرايم ليسنغ (1729- 1781) القائد المسلم الشهير صلاح الدين الأيوبي يسأل الحكيم اليهودي ناثان: ((أي عقيدة، أي قانون أنار عقلك أكثر من غيره؟)). فيجيب ناثان: ((أيها السلطان، إنني يهودي!)).

    فيتابع صلاح الدين السؤال: ((وأنا مسلم، والمسيحي بيننا. ما هذه الأديان الثلاثة التي لا يمكن إلاّ لواحد منها أن يكون صحيحاً؟!)).

    أجاب ناثان بالمثل الشهير الذي قال فيه:

    ألاَ يستند جميعها إلى تاريخ مكتوب أو منقول؟

    ألاَ يجب أن يُقبل التاريخ على أساس الأمانة والإيمان وحدهما، أليس كذلك؟

    والآن أي أمانة وإيمان لا يضعه المرء موضع الشك أكثر من غيره؟

    أمانته وإيمانه هو؟

    أولئك الذين نحن من صلبهم طبعاً؟

    أولئك الذين أعطونا منذ الطفولة تجارب محبتهم طبعاً؟

    أولئك الذين لم يخيبوناً أبداً حين كان تخييبنا أنفع لنا؟

    كيف أستطيع أن أصدق آبائي أقل مما تصدق آباءك، أو العكس؟

    هل أستطيع أن أطلب منك أن ترمي أجدادك بالكذب كي لا تعارض أجدادي، أو العكس؟

    والشيء نفسه ينطبق على المسيحيين، أليس كذلك؟

    * باحث وكاتب كويتي

    ayemh@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“وادي الصليب” في حيفا- الحاضر.. والغائب الحاضر
    التالي البحرين ليست في حاجة إلى وعاظ مستوردين!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter