Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»البرادعي بين التكفير والتفكير

    البرادعي بين التكفير والتفكير

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 ديسمبر 2010 غير مصنف

    ليست الفتوى التي أطلقها أحد المشايخ المصريين بحق الدكتور البرادعي في خارج السياق، بل إنها في السياق الذي ارتضت بعض الجماعات الإسلامية أن تكونه في الصراع ضد الأنظمة الاستبدادية، ومعها ضد متنوري شعوبها. فعندما ينطلق بعض الذين ينطقون باسم الدين من حرفية نصوص لا يفقهون بُعدها أو ما بعدها، لا يبقى لديهم سوى التكفير، في غياب التفكير. وهنا سيخرجون للقتال، بطريقتهم المفضلة، خبط عشواء، كونهم شجعان إلى حد التهور، بما يحلمون به كمراهقين، بلغوا سن الحلم، ولكنهم لم يبلغوا سن الرشد.

    وتقاتل جماعات الإسلام السياسي الحاكم المستبد وتكفِّره، قبل أن تتوب إليه في سرها، بينما تطلق الفتاوى المميتة بحق أعدائه/أعدائها. وقد أبصرت في لحظة عابرة، ما يبصره المستبدون دوماً، ذلك القاع الذي يختمر فيه الجهل والفقر والقهر واليأس والكبت، من حيث يحصلون على المدد، هو وهم. ومن هذا القاع ينطلقون إلى أهدافهم، فرادى وجماعات.

    وهي تقاتل أعداءه نيابة عنه, عندما تكتشف فيه وجهها الآخر، فلا تضنُّ عليه بالفتاوى التي تحميه، كوليّ أمر يجب أن يُطاع، من أولئك الذين يدعون إلى ولاة أمر بالمفهوم العصري للكلمة؛ يأتون بإرادة من الشعب عن طريق صندوق الانتخابات، ليرحلوا عن طريقه أيضاً، بذكرى طيبة أو بدونها، دون أن يُنحروا، فيتفرغون لكتابة مذكراتهم.

    ويتموضع البرادعي الآن في نقطة التقاطع التي تجمع الإخوة الأعداء: الأنظمة الاستبدادية والجماعات التكفيرية، فأصابه شيء من طيشها، كما أصيب غيره من قبله، وكما سيصاب غيره من بعده و… كلنا، طالما بقي التكفير حجاب التفكير.

    في هذه اللحظة يصل التواطؤ إلى ذروته، فما لا يمكن للاستبداد أن يفعله، يحيله إلى ممثلي هذه الجماعات. هذه هي اللعبة الدموية التي يكتوي بنارها كل من يحاول أن يكون وسيطاً بين أهله والعالم، فيحمل إليهم مشعل النور، ليس في مصر فقط، بل وفي جميع أرجائنا.

    وحين يقاتل التكفيريون الأعداء، فإنهم يطبقون على الأوطان، وفي أوجهم يسقطون في الخراب الذي أبدعوه، ويتشبثون به، حتى لا يبقى لضحاياهم سوى الاستنجاد بأعدائهم/أعدائنا!

    وحين أخرجوا الدين من عقولهم، صار لعبة في أيديهم، وصاروا معه لعبة في أيدي الغير، الذين يخيفون بهم وبه كلَّ متنور حر.

    يتناقل الناس في منطقتنا تصنيفَ شيخٍ جليلٍ خيِّر لمشايخ عصره، وقد وضعهم في ثلاث درجات: الشيخ والشويِّخ والشيخ وشت! ومات شيخنا هذا في الطريق، بينما كان يحمل حفنة من القمح إلى عائلة معدمة، ولم ينسَ، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، أن يوصي من جاء إليه بإيصال القمح إلى مستحقيه.

    وقال أحدهم ما مفاده أن أشراراً كثراً يبدون كخيِّرين تحت عباءة الدين.

    mshahhoud@yahoo.com

    * كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمعارضة مسؤولية وطنية: على طريق نهوضها أم تقويضها؟
    التالي انقذو حياة المناضل الايراني رئيس دانا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter