Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الانسجام في الإنسجان… سجن إرادي مكرر

    الانسجام في الإنسجان… سجن إرادي مكرر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 يونيو 2014 غير مصنف

    قررت في يوم ان اكتب تجربتي في السجن، ذهبت للبحث عن بيت يشبه السجن، وجدته واستأجرته، وحين جلست لأكتب وجدتني اعيش تجربة السجن من جديد؟

    بعد حوالي الشهر او الاربعين يوم، فقدت تماماً القدرة على الكتابه عن السجن، بقيت في حالة عزلة قاسية لكنها لم تكن كتجربة السجن،

    سألت نفسي هل انا مستعد لأن انسجن اكثر مما انا قادر على الكتابة عن السجن؟ هل السجن اسهل من الكتابة عنه؟

    ربما كان الجواب نعم، لأني كنت مجبرا على الانسجان لكن احدا لا يجبرني على الكتابة، فأنا حر.
    الكتابة اختيار، هكذا اقتنعت ان السجن اسهل من الكتابة عن السجن ؟

    2

    عادت علامات السجن تظهر من جديد، قدمي اليمنى الاصبع الكبير بدأت اشعر بخدر فيه، هذه من بقايا الاستعصاء الثالث، لا شك انها العلامة الاولى على سوء التغذية إضافة للبرد

    بدأت اذني اليمنى بالانسداد فجأة، وضعت اصبعي لأنظفها لكنها انسدت لسبب ما، خفّ سمعي من جديد، اذني التهبت منذ حوالي عشرة ايام بعد كريب او رشح،

    مع غياب الخضار والفاكهه واللحوم والالبان بدأت اشعر بالذوبان، شعور جميل ومريح نفسياً، ان تفقد الوزن لاسيما إن كنت تعتقد ان وزنك اكثر مما يجب، بدأ بطني يصغر، اشعر بالخفة يوما بعد يوم،

    البيت بارد، اشعر اني اعيش في ثلاجة على الرغم من ان درجة الحرارة في الخارج تقارب الثلاثين ظهرا، هذا ما اكتشفته اليوم حينما ذهبت لأتفقد الحوالةً في ويسترن يونين، كنت ارتدي ثيابا تحتية مضاعفة لشعوري بالبرد ولما خرجت الى الشارع شعرت بالفرق، كان الجو حار بعد مسير عشر دقائق بدأت أشعر بالحرارة من ثقل ثيابي،

    الرطوبة تضرب قدمي لاسيما مع ساعات الصباح الاولى وحتى منتصف النهار حيث تنخفض درجة حرارة البيت بعكس ارتفاع درجة الحرارة في الخارج، في الليل حتى الثانية عشرة ليلا ربما حتى الثانية صباحا تكون البرودة مقبولة. ركبي تنقز، قدماي باردتان على الدوام،

    3

    أنا الآن كما كنت في السجن بلا مال، مافي جيبي يكفي ثلاثة تذاكر في المترو فقط، في البراد ربطة خبز وبيضة واحدة ونصف علبة قهوة ونصف علبة متة، لدي نصف علبة شاي وربع كيلو سكر، هذا كل ماتبقى لدي، كنت مفلسا، لم يصل التحويل المالي من الصحيفة بعد، الصحيفة الثانية التي اكتب بها منذ تأسيسها لم تنشر لي هذا العدد اي مقال من مقالاتي التي ارسلتها، الصحيفة الثالثة التي نشرت لي الجزء الاول من بحث طويل لم ترسل بدورها اي شيء، كأن القدر يتآمر علي كي ادخل في حالة السجن الارادي كما لو كنت في سجن حقيقي، سجن لا ينقصه سوى معتقلين وجلادين؟

    الاسوأ انه لم يبقى في غالون الماء النقي سوى كأس من الماء، مياه الحنفية لا تشرب مليئة بالرمل وقشور بيضاء ناعمة، سعر الغالون دولار واحد لكني لا املك سوى نصف دولار بالتمام،

    لم يتبق معي اي يونيت من اجل اجراء اتصالات ، بطاقة الانترنت انتهت، هكذا اصبحت معزولاً عن العالم،

    4

    الافلاس ان تكون بلا مال بلا اصدقاء، بلا اية رغبة في التجول او الضياع بلا رغبة بأي مكان جديد، بان تبتعد عن الناس، هي ما دفعتني للانسجان

    5

    الانسجان الذي اخذت قرارا به ربما كان تعويضا او مواجهة لعقدة الذنب في كوني خارج البلاد، وفي كون مئات آلاف السوريين يقضون اوقاتا رهيبة في المعتقلات الاسدية، ما افعله الآن باختياري يفعله سوريون وسوريات كثر رغما عنهم وبأقسى طريقة يمكن ان يعرفها البشر، ربما كانت محاكم التفتيش اقل وحشية منها .

    6

    اليوم للمرة الثانية اراجع ويسترن يونيون لكنهم يرفضون تسليمي الحوالة لأن هنا خطأ في الاسم، ارسلت رسائل لكل من محرر في الصحيفة المسؤولة المالية للمرة الرابعة لإعادة تصحيح الاسم دن جدوى … ارسلت رسالتين للمطالبة بتحويل استحقاقاتي من صحيفتين أخريين ولم اتلق ردا حتى الآن، صرفت اليوم آخر دولار في حوزتي استطعت به شراء خمس بيضات وباقتي جرجير، بالنسبة للماء بدأت بغلي الماء وتبريده حتى يصبح صالحاً للشرب، وصلت الى البيت منهكاً

    شعرت بدوخة كادت ان توقعني وسط الشارع شعرت بنفسي اميل بخط متعرج في مسيري توقفت قليلا وصلحت مسار سيري مقتربا من الرصيف …

    7

    تسليتي الوحيدة كانت مع البرغش، اخوض معه معركة مفتوحة كل مساء، البرغش يمنعني اغلب الاوقات من النوم، لم انم منذ عدة ايام لأكثر من ساعتين متواصلتين، احاول النوم من جديد لكن البرغش يمنعني، اغفو لدقيقة او اقل واستيقظ على صوت واحدة ، بعد ثواني اشعر بانتفاخ في مكان ما من وجهي، انهض لأسير حتى التعب كما في المنفردة، وحين احاول النوم من جديد وما ان اغفوا لدقائق حتى تنهضني من جديد برغشة،

    8

    بعد شهرين تعبت من البيت السجن، قررت الانتقال إلى مكان آخر، لكن ما وصلني من مال لا يكفي لإستئجار بيت جديد، هكذا قررت الانتقال الى البحر، سأعيش بضعة ايام بالقرب من الزرقة والهواء الرطب، لأعود من جديد سيرة التشرّد بحرية، بعيداً عن البيت السجن !

    *
    شاعر سوري

    القاهرة – آذار

    نشر في مجلة “بناة المستقبل”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبريطانيا تتشدد اخيرا مع الارهابيين
    التالي واشنطن لن تتدخل في حرب المَذهبَيْن

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter