Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإنقلاب” مستمر: تعطيل المجلس الدستوري” “يخلّد” نبيه برّي كـ”سلطة شرعية وحيدة”!

    الإنقلاب” مستمر: تعطيل المجلس الدستوري” “يخلّد” نبيه برّي كـ”سلطة شرعية وحيدة”!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 12 يونيو 2013 غير مصنف

    “الدستور” ليس “وجهة نظر”! هذا ما لا تفهمه الأحزاب المسمّاة مسيحية التي رفضت خوض الإنتخابات بموجب قانون الستّين! فمن الناحية الدستورية، لا تملك هذه الأحزاب “تعطيل الإنتخابات” إذا لم يكن القانون الإنتخابي الساري المفعول مناسباً لها، وكل ما تملكه هو أن تسعى لإقرار قانون جديد بالطريقة التي ينصّ عليها الدستور.

    ومدة ولاية المجلس النيابي، بدورها، ليست “وجهة نظر”، بمعنى أن المجلس النيابي لا يملك سلطة التمديد لنفسه بما يخالف النصوص الدستورية، وإلا لجاز له أن يمدد لأعضائه “مدى الحياة”!

    وهذا “الإستكبار” للدستور (حسب تعبير حقير اخترعه ملات إيران وتبنّاه حزب الله والمسخ المسمّى الحزب الشيوعي اللبناني!) على كافة القوانين هو، بالمناسبة، ما ميّز لبنان حتى الآن عن “سوريا الأسد” أو “عراق صدّام” أو “إيران ولاية الفقيه”! وحينما يسقط “الإستكبار الدستوري” يتحوّل لبنان إلى دولة فاشلة وإلى بلد يحكمه “الرعاع الأكثر تسليحاً”!

    ويأتي تعطيل المجلس الدستوري ليشكل كارثة “دستورية” وكارثة “قضائية”! وأسوأ ما فيه أن يكتشف “المواطن” أن القضاء ليس “محايداً” بل هو قضاء “طائفي” وأن زعماء الطوائف “يمونون” على “القضاة” وأن “مونتهم” أعلى من “مَونة الدستور” عليهم!

    تلك مهزلة ومأساة معاً. وهي حلقة جديدة في مسلسل إسقاط الدولة، أي في مسلسل “الإنقلاب المستمر” الذي ينفّذه حزب الله على الدولة اللبنانية ومؤسساتها بواسطة السيد نبيه برّي، خادم الإحتلال الأسدي الذي بات، بحكم الظروف، “سمسار” حزب الله للإنقلاب على الشرعية الدستورية.

    وقد يكون السيد نبيه برّي قد استحق “جائزة نوبل” بصفته أول رئيس مجلس نيابي في العالم “يتخصّص” بالتآمر على الدستور!

    الشفاف

    *

    سجل في لبنان امس انهيار مؤسسة جديدة وهوالمجلس الدستوري، وهو “هيئة دستورية مستقلة ذات صفة قضائية” تنظر في دستورية القوانين وقانونيتها!

    المجلس يتألف من 10 قضاة، خمسة من الطوائف المسيحية، وخمسة من الطوائف الاسلامية مقسمين على النحو التالي: 2 من القضاة من المذهب الشيعي، و2 من المذهب السنّي، وقاضي درزي.

    وإثر إقرار المجلس النيابي التمديد لنفسه مدة 17 شهرا، قرر رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان في السادس عشر من الشهر المنصرم، الطعن في دستورية التمديد. ومثله فعل “تكتل الاصلاح والتغيير” الذي يرأسه الجنرال ميشال عون. وطبقا لقانون “المجلس الدستوري”، فإن نصابه القانوني يجب ان يتضمن 8 أعضاء من اصل عشرة، على ان يكون التصويت بأغلبية 7 أصوات من أصل ١٠.

    المعلومات تحدثت عن أن أغلبية الاصوات التي أبدت استعدادها لقبول الطعن الرئاسي تأمنت بأصوات القضاة المسيحيين الخمسة ومعهم القضاة السنّة، فكان ان لجأ رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى تطيير النصاب القانوني بالاتفاق مع النائب وليد جنبلاط، حيث تغييب القضاة الشيعة والقاضي الدرزي عن الجلسة!

    وهذا الامر مرشح لان يتكرر في الجلسة المقبلة المقرر عقدها يوم الاربعاء القادم، ما يعني عمليا تعطيل “المجلس الدستوري” أسوة بتعطيل الحكومة وسائر المؤسسات الامنية والتمديد للمجلس النيابي وصولا الى موعد انتخابات رئاسة الجمهورية في أيار من العام المقبل. وهذا كله إنفاذا لخطة “الثنائي المسمّى شيعي، أي حزب الله وحركة امل، لتحقيق الفراغ في مؤسسات الدولة كافة بعد ضمان التمديد لنبيه بري بما يتجاوز موعد انتخابات الرئاسة الاولى، فيبقى الموقع الشيعي هو الوحيد الشرعي في البلاد عملا بالتمديد.

    معلومات تحدثت عن ان قضاة المجلس الدستوري طالبوا الحكومة بوضع قادة الاجهزة الامنية بتصرف المجلس لسؤالهم بشأن الاوضاع الامنية العامة في البلاد، وما اذا كانت هذه الاوضاع تحول فعلا دون إمكان إجراء الانتخابات النيابية وفي اي مهلة يمكن إجراؤها. خصوصا ان حيثيات قرار التمديد للمجلس النيابي اللبناني تذرعت بالاوضاع الامنية. فكان على المجلس الدستوري ان يستند على بيّنات ليبني عليها مقتضى قراره بقبول أي من الطعنين او رفضهما.

    المعلومات تضيف ان الحكومة رفضت السماح للقادة الامنيين بالمثول امام المجلس الدستوري، ما حرمه من إمكان الإفادة من شهاداتهم. وأشارت الى ان اتفاقا على تعطيل نصاب الجلسات تم بين النائب وليد جنبلاط ورئيس المجلس نبيه بري الى حين نفاذ المهلة القانونية للمجلس الدستوري للرد بقبول الطعون المقدمة له، وهي شهر من تاريخ التقديم، ما يعني عمليا ١٦ حزيران/يونيو، وصولا ايضا الى العشرين من الشهر الجاري حيث تنتهي صلاحية المجلس النيابي، ما يعني ان التمديد للمجلس يصبح امرا واقعا في ٢١ حزيران/يونيو بحكم قانون التمديد الذي أصدره المجلس النيابي لنفسه.

    المعلومات التي سربها الثنائي الشيعي أمس أشارت الى ان اتفاقا تم بين “تيار المستقبل” وما يسمّى “المسيحيين” باختلاف مكوناتهم على قبول الطعن الرئاسي، وإصدار قرار بجعل مهلة التمديد ٦ أشهر “تقنية”، قابلة للتجديد طبقا للظروف التي تمر بها البلاد، بدلا من سنة وخمسة أشهر،.ما يعني عمليا إبقاء السيف مسلطا علىى رقبة الرئيس نبيه بري، وصولا الى التخلص منه في رئاسة المجلس النيابي، مضيفة ان بري لن يسمح بتمرير هذا الامر، وهذا ما أدى الى ممارسة ضغوط على القضاة الشيعة والقاضي الدرزي لتعطيل النصاب القانوني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبقاء ليس… للأقوى!
    التالي لم يعد سرا
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    12 سنوات

    الإنقلاب” مستمر: تعطيل المجلس الدستوري” “يخلّد” نبيه برّي كـ”سلطة شرعية وحيدة”!
    Khara 3al jawz

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    12 سنوات

    الإنقلاب” مستمر: تعطيل المجلس الدستوري” “يخلّد” نبيه برّي كـ”سلطة شرعية وحيدة”!
    ردة رجل من جنبلاط ل…………السنيورة مثلا

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz