Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإسلام الراديكالي يدق أبواب كمبوديا

    الإسلام الراديكالي يدق أبواب كمبوديا

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 15 نوفمبر 2009 غير مصنف

    لعل الكثيرون لا يعلمون أن في كمبوديا طائفة إسلامية تسمى “أتباع الإمام سان”. وهذا الأخير كان يوما ما أحد أبرز الشخصيات الإسلامية في البلاد وأكثرها حظوة لدى الأسرة المالكة. حيث تقول إحدى الروايات التاريخية أن عاهل كمبوديا في القرن التاسع عشر الملك “أنغ دوونغ” صادف الإمام سان في الغابة وهو في حالة تأمل وعبادة، فاندهش لما رآه إلى الدرجة التي قربه معها إلى البلاط الملكي و أغدق عليه الأراضي والهدايا والمهم أنه بمرور العصور صار لهذا الرجل أتباع (يقدرون في الوقت الحاضر بنحو 37 ألف شخص، يتوزعون العطايا المتنوعة. وفي رواية أخرى نجد ثمة أقاويل تشير إلى أن الملك وجد في الإمام حليفا جاهزا ومستعدا لدعم الحكم الملكي المترنح وقتذاك، فكان ذلك سببا في ارتباطهما بصداقة.

    على عشرات القرى في طول البلاد وعرضها)، بل صارت لهم أيضا مناسبات دينية خاصة من أهمها يوم مولد الإمام سان الذي يحتفلون به في أكتوبر من كل عام في “يودونغ”، وهي مدينة ملكية قديمة تقع على بعد 30 كيلومترا من العاصمة “فنوم بنه”. في هذه المناسبة التي تسمى “مولوت” (الكلمة محرفة من مفردة “مولود” العربية)، تجري احتفالات مزركشة تجمع ما بين أتباع المذهب القادمين من مختلف أنحاء البلاد، وفيها يتم التواصل وعقد صفقات الزواج ما بين أسر الفتيان والفتيات أيضا، والتي لولا تلك المناسبة لاستحال على تلك الأسر إيجاد عرسان لبناتها أو العكس.

    وتعتبر طائفة الإمام سان، هي الطائفة الإسلامية الوحيدة التي لا تخضع لتعاليم وسلطة مفتي كمبوديا الرسمي المعين من قبل الحكومة، بل أن أتباع الطائفة يرون أن التهديد الذي يلاحقهم ليس مصدره أتباع الديانات الأخرى الموجودة على الساحة الكمبودية كالبوذية والمسيحية والهندوسية والبهائية، بقدر ما هو تهديد ناجم عن ازدراء واحتقار إخوتهم المسلمين لهم بدعوى أن إسلامهم غير نقي ومرتبط بالحركات الصوفية أو اختلطت به التعاليم البوذية بسبب قرب الإمام سان من البلاط الملكي البوذي، خصوصا وأن أتباع الطائفة يزورون المقابر ويقيمون الموالد، ولا يمانعون من بناء مساجدهم بجوار المعابد البوذية، بل لا يؤدون فريضة الصلاة سوى مرة واحدة في اليوم.

    غير أن أتباع سان الذين انحدر أجدادهم من فيتنام في القرن السابع عشر، ينظرون إلى أنفسهم كمسلمين أكثر التزاما وتوافقا مع مقاصد الإسلام الحقيقية من بقية مسلمي كمبوديا الذين ينتمون عرقيا إلى اثنية “تشام” والذين ظلوا إلى ما قبل سنوات قليلة يمارسون الإسلام الشرق آسيوي المتسامح والمعتدل على النمطين الماليزي والاندونيسي، قبل أن يظهر في صفوفهم من يبشر بالإسلام الشرق أوسطي المتشدد كنتيجة لما سمي بالصحوة معطوفا على تنامي العلاقات الاقتصادية والثقافية ما بين كمبوديا من جهة ودول الشرق الأوسط العربية وغير العربية من جهة أخرى، ودخول الجمعيات الدعوية والخيرية من الأخيرة إلى الأولى وقيامها باستغلال فقر وبؤس الشعب الكمبودي المنهك من الحروب الأهلية الطويلة لصالح أجنداتها الخفية عن طريق منح القروض الميسرة وإقامة المشاريع الخدمية وبناء المعاهد الدينية وتأسيس المصارف الإسلامية.

    و طبقا لمقابلة أجريت مع عجوز من أتباع الطائفة البارزين ويدعى ” ايك بورت”، فان الطائفة أخذت تنحسر من حيث أعداد أتباعها مقابل ارتفاع عدد المنضوين تحت لواء تيار الإسلام الكمبودي الأعرض، وذلك بسبب أنشطة تقوم بها الجمعيات السلفية وجماعة التبليغ الكويتية و جماعات احمدية قادمة من الهند وباكستان، وضغوطات تمارسها تلك الجهات ضد أتباع الإمام سان من الشباب الذاهب للدراسة الجامعية في فنوم بنه كي يغير مذهبه. علاوة على ذلك صارت أنماط الجوامع الممولة من قبل هؤلاء مختلفة عما اعتاده الكمبوديون المسلمون عليها من حيث أشكالها الهندسية، وأيضا من حيث الطقوس التي تقام فيها والخطب التي تلقى بها. وبالمثل صارت ملابس المسلمين من اثنية “تشام” أقرب إلى ملابس الأفغان أو ملابس رجال الدين العرب منها إلى ملابس نظرائهم في ماليزيا، كما استبدل مفهوم الولاء للوطن بمفهوم الولاء للعقيدة والأمة. ولهذه الأسباب مجتمعة يبدي “ايك بورت” مخاوفه من احتمالات عدم تمييز الأجيال المقبلة لمذهب الإمام سام وتعاليمه وطريقته الدينية المميزة.

    وبطبيعة الحال فان مثل هذه الأمور لم يكن لها وجود قبل عام 1975، بل أنه في الفترة ما بين عامي 1975 و 1979 التي كانت البلاد فيها رهينة في يد نظام الخمير الحمر بقيادة الجزار “بول بوت”، تم هدم ما لا يقل عن 132 مسجدا وإغلاق عشرات المساجد الأخرى كما تمت تصفية نحو تسعين ألف مواطن مسلم في حقول الموت من اصل إجمالي عددهم الذي كان يتراوح حينذاك ما بين مائة وخمسين ألف و مائتي ألف مسلم، بل لم ينج من مجازر الخمير الحمر سوى 21 عالم دين مسلم من أصل113 عالما (يقال أن عددهم اليوم ارتفع إلى 280 عالما). وبحسب مراكز الأبحاث المتخصصة في جامعات الغرب (جامعة ييل الأمريكية مثلا)، فان مسلمي كمبوديا الذين يشكلون اليوم نسبة 1.6 بالمئة من سكان البلاد البالغ تعدادهم 12 مليون نسمة أو نحو 230 ألف نسمة، لم يستيعدوا بعد ما كان لهم من حضور ونفوذ في الماضي، على الرغم من تحسن أوضاعهم ومراكزهم بعيد سقوط نظام الخمير الحمر على أيدي القوات الفيتنامية الغازية التي نصبت حكومة ساوت ما بين المواطنين المسلمين والبوذيين لجهة الحقوق والواجبات. وبعبارة أخرى لم يستعيدوا ما كان يتمتعون به من امتيازات في العهود الملكية المبكرة مثل استثناء قادتهم من الضرائب، ودعوة ممثليهم إلى حفلات البلاط الملكي، كما لم يعد حالهم مثلما كان في سنوات الاستقلال الأولى حينما كانت أمور المذاهب الإسلامية الخمسة تدار رسميا من قبل مجلس رسمي مكون من خمس أعضاء، وكان لكل مذهب “حكيم” لقيادة شئونه والإشراف على مسجده، و”أمام” لقيادة أتباعه وقت الصلاة، و”بلال” لرفع آذان الصلوات الخمس.

    والحقيقة أن أوضاع ونفوذ مسلمي كمبوديا من غير المتوقع أن تشهد تحسنا في المستقبل القريب، بعدما صارت أعين أجهزة المخابرات في الغرب (تحديدا الولايات المتحدة الأمريكية) وفي الشرق (تحديدا الصين) مفتوحة على كمبوديا وتراقب حركة مسلميها منذ أن ألقي القبض في عام 2003 على 47 مدرسا مسلما من الجنسيات الكمبودية والتايلاندية والمصرية والسودانية واليمنية والنيجيرية في مدرسة “أم القرى” في فنوم بنه، بتهمة الانتساب إلى الجماعة الإسلامية الاندونيسية المتهمة بالإرهاب والتعاون مع تنظيم القاعدة المجرم، و أيضا بتهمة تقديم الضيافة والملجأ في المدرسة المذكورة للإرهابي الماليزي رضوان عصام الدين (الملقب بالحنبلي) قبل شهر من وقوعه في قبضة الشرطة التايلاندية في أغسطس 2003 في منتجع تايلاندي.

    وقتذاك، وبينما كان مسلمو كمبوديا من اثنية “تشام” يردون على تلك الاتهامات بالقول أنها جاءت إرضاء للأمريكيين وبغية كسب ودهم ومساعداتهم واستثماراتهم، كان النائب المسلم المعارض في البرلمان “أحمد يحيى” يكيل الشتائم لرئيس الحكومة “هون سين” ويصفه بالنسخة المكررة للجزار “بول بوت”. غير أن كل هذه المواقف لم تمنع السفير الأمريكي في فنوم بنه “جوزيف موسوميلي” من القول في كلمته الوداعية وهو يغادر منصبه في أغسطس 2008، من أن كمبوديا في خطر، وأن نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة وهيمنتها على تيار الإسلام المعتدل الوسطي الذي ساد البلاد طويلا في ازدياد. وربما لهذه الأسباب، سارعت واشنطون في العام الجاري إلى افتتاح مقر ضخم لمكتب التحقيقات الفيدرالي ( اف بي آي) داخل سفارتها في فنوم بنه، وإرسال مدير المكتب “روبرت مويلر” لحضور الاحتفالية الخاصة بتلك المناسبة شخصيا.

    وفي الكلمة التي ألقاها الأخير، أوضح الرجل دوافع افتتاح المكتب ولخصها في تزايد أهمية كمبوديا عند المتطرفين كمعبر أو نقطة تجمع للقيام بالأعمال الإرهابية التي تستهدف مصالح ومواطني الغرب. ولم ينس مويلر أن يغمز من قناة دول شرق أوسطية معينة متهما إياها بتسهيل مرور الأموال والأشخاص من جمعياتها الدعوية والخيرية إلى كمبوديا منذ أوائل التسعينات من اجل تلويث عقول شبابها وغرس مفاهيم التشدد والتطرف فيها، فضلا عن استعدائهم ضد مكونات وطنهم من الطوائف الدينية الأخرى كالبوذية والمسيحية والهندوسية والبهائية.

    لكن الباحثة الأكاديمية “أغنيز دو فيو” ترى الأمور من زاوية أخرى، فتقول في حديث لها حول كتابها القادم المسمى ” مسلمو كمبوديا وفيتنام”، أنه رغم كل ما حدث لمسلمي كمبوديا من شد وجذب، وقتل وتشريد، وعزلة واستنهاض، وإغراء وتكالب، فإنهم بصفة عامة لا يرون أنفسهم سوى أقلية مهاجرة داخل الوطن الكمبودي، فضلا عن أنهم – رغم روابطهم الاثنية والدينية والثقافية والتاريخية العميقة مع مسلمي تايلاند وماليزيا – يختلفون من حيث الأهداف والطموحات، فهم مثلا لا يطمحون إلى وطن مستقل كما يفعل إخوتهم في جنوب تايلاند المسلم. كما أنهم لم يتحدثوا قط عن إزالة النظام العلماني الكمبودي الحالي من اجل إقامة نظام إسلامي كما تفعل بعض الجماعات والأحزاب السياسية الإسلامية في ماليزيا.

    • باحث ومحاضر أكاديمي في الشئون الآسيوية من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران أعدمت شاباً بتهمة الإنتساب إلى حزب كردي
    التالي صراع الدستور والقانون في الكويت

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter