Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأمير محمد بن سلمان: الكاريزما السعودية الشابة

    الأمير محمد بن سلمان: الكاريزما السعودية الشابة

    0
    بواسطة د. خطّار أبو دياب on 14 أبريل 2018 غير مصنف
     قال لي صديقي المستشرق الفرنسي المطلع “لم يسبق لي وأن سمعت رجل دولة شابا من بلادكم يتكلم بهذه السلاسة والطلاقة والوضوح”، وجاء ذلك بعد المؤتمر الصحافي الذي جمع في قصر الإيليزيه بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    ورأي هذه الشخصية التي أتحاور معها منذ زمن طويل لا ينطوي على المجاملة، وهو في الغالب ينتقد الأداء السياسي العربي ويلمح أمامي إلى ضرورة اضطلاع النخب بمسؤولياتها، ولكنه وجد في “أم بي أس” (الاختصار باللغتين الفرنسية والإنكليزية للقب ولي العهد السعودي) القيادة التي تتوجه إلى العقل الغربي وتتكلم بمفرداته.

    وبالطبع تدل هذه الشهادة على الحضور الناجح لولي العهد السعودي في جولته العالمية الأولى في تحسين صورة بلاده، والإحاطة بالتحديات التي تواجهها وتواجه العالمين العربي والإسلامي.

    بيد أن محك النجاح لنهج المسؤول الشاب سيكون في قدرته على إنجاز التحولات الداخلية والتعامل مع المخاطر الخارجية في منطقة موجودة على صفيح ساخن في سياق الفوضى التدميرية.

    انطلاقا من جمهورية مصر العربية التي تمثل العمق الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية بدأ ولي العهد السعودي أول جولة خارجية واسعة قادته إلى لندن وواشنطن وباريس ومدريد، وأبرزت مقاربة جديدة للسياسة الخارجية لبلاده والتعاطي مع صناع القرار الدولي.

    وتبدو الزعامة السعودية الصاعدة المتمثلة بشخص الأمير محمد بن سلمان أمام منعطف تاريخي في تحقيق نقلة جذرية للمملكة نحو عصر ما بعد النفط والتأقلم مع الثورة الرقمية. وكذلك المواءمة بين خيار الحداثة والمعاصرة المدروس وخيار الأصالة المستندة إلى قراءة صحيحة للدين الإسلامي بعيدة عن التطرف ورفض الآخر.

    في واقع الأمر، منذ 1932 إلى يومنا هذا توالى ستة ملوك من أبناء المؤسس. وإذا ارتبط اسم الملك الثالث فيصل بن عبدالعزيز (1964 – 1975) بإرساء أسس الدولة الحديثة، فإن اسم الملك السابق عبدالله بن عبدالعزيز (2005 – 2015) قد كان مرادفا لمكافحة التشدد وبدايات الإصلاح وتصعيد دور المملكة الإقليمي والإسلامي والعالمي، أما خادم الحرمين الشريفين الملك الحالي سلمان بن عبدالعزيز فقد ارتبط اسمه بالعزم في المواجهة الإقليمية والدولية للدفاع عن بلاده ومحيطها وفتح درب الإصلاح ورؤية 2030 التي يشرف عليها ولي عهده الأمير محمد بن سلمان والتي تركز أسس السعودية المستقبلية.

    في الماضي وصف الأديب والرحالة أمين الريحاني الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية، بأنه “سياسي محنك وقائد باسل وحاكم عادل، إنه رجل نجد ابن البادية ينبغ فيها من حين إلى حين كبار الرجال، فيظهرون فجأة ويسودون الناس بالعقل قبل أن يسودوهم بالسيف”. وهذا التوصيف للملك عبدالعزيز الذي أبرم اتفاق كوينسي مع الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت في فبراير 1945، يمكن أن ينطبق في أيامنا هذه على حفيده الأمير محمد بن سلمان الذي بدا حازما ومصلحا في الداخل، ومحنكا ومبادرا في الخارج.

    من خلال إبراز عناصر القوة لبلاده المتمتعة بموقع جيوسياسي مميز ولكونها بلدا عربيا وإسلاميا مركزيا ومن أبرز منتجي الطاقة وذات الاقتصاد الواعد وقوة الضرب المالية والجيل الشاب المتحفز، صاغ ولي العهد السعودي رؤية 2030 وفق منهج التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل. في رهاناته يعتمد الأمير الشاب على ألوف المبتعثين السعوديين حول العالم وعلى نخب شابة استفادت في العقدين الأخيرين من فرص كبيرة لتكوين الكوادر المحلية في كل المجالات، ومما لا شك فيه أن مسألة توطين التكنولوجيا والمشاريع الاستثمارية المشتركة التي كانت محور العقود المبرمة في الجولة الخارجية تخدم السعودية وشبابها مما يزيد من فرص العمل ويرفع من إنتاجية الفرد على أرض وطنه ويزيد مداخيل البلاد. وهذا أمر بغاية الأهمية، إذ بالرغم من منفعة تلك الصفقات للدول المضيفة وأهمية التنافس لكسبها في التجاذب السياسي الإقليمي، فإن “التوطين” ونقل الصناعات إلى السعودية كانا عنصرين إلزاميين لإنجاح رهاناته في التحديث والتنمية، لتصبح السعودية في مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات: العسكرية والاقتصادية والتعليمية والتقنية، ولتكون بيئة للاستثمار.

    سنحت لي الفرصة أن أتابع في باريس نشاط مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية “مسك” التي قدمت نماذج سعودية شابة وواعدة وعقدت شراكات خلال الجولة الخارجية من أجل جيل فاعل ومتطور. أمام مضيفيه وجمهور السياسيين الغـربي ووسائل الإعلام المرئية والمكتوبة كانت كاريزما الأمير محمد بن سلمان حاضرة إلى جانب الواقعية والجرأة في أجوبته ومداخلاته والحديث عما كان محظورا ومن غير المسموح به سابقا.

    والمثل الأبرز كان تطرق الأمير محمد بن سلمان إلى اتفاق ميونيخ 1938 الذي جرى تذكير الغرب به وخطورة الموافقة على صك استسلام أمام هتلر جلب للكثير في أوروبا العار والهزيمة قبل أن تدور الدوائر عليها في الحرب العالمية الثانية. وهذا التحذير يرتبط بسعي بعض الأوروبيين للمساومة مع طهران على حساب الأمن القومي السعودي والعربي. وجاء ذلـك في سياق تحديد المسؤول السعودي لمكامن الخطر من التوسع الإيراني والبرنامجين النووي والباليستي لطهران.

    نجح الأمير محمد بن سلمان إعلاميا وسياسيا في إعطاء صورة عن السعودية الجديدة، والأهم أن يتحول ذلك إلى وقائع وقدرات في عالم يزداد خطورة وتحتدم فيه التنافسية على كل الأصعدة.

    khattarwahid@yahoo.fr

    صحيفة العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأسوأ من الكيماوي وأخطر منه..!!
    التالي إضفاء الشرعية على حركة ميليشاوية مجرمة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz