Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأسد يرفض عرضاً أميركياً: تمديد سنتين مع حكومة انتقالية!

    الأسد يرفض عرضاً أميركياً: تمديد سنتين مع حكومة انتقالية!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 28 فبراير 2014 غير مصنف

    ما أن انتهت الجولة الثانية لمؤتمر جنيف -2 حتى بدأ كل من طرفي الصراع التحضير بقوة للعودة إلى الميدان لتحسين موقعه على الأرض عسكرياً قبل العودة مجدداً إلى طاولة المفاوضات، التي لم يتم تحديد موعد لجولتها الثالثة من قبل الموفد العربي – الأممي الأخضر الإبراهيمي. هو سياق طبيعي خبرته معظم الحروب والنزاعات، لكن البارز في المشهد السوري أن ثمة قراراً قوياً للقوى الغربية الداعمة للمعارضة باللجوء إلى المسار العسكري، ورهاناً على ضرورة أن يُحدث الميدان تغييراً ملموساً في موازين القوى في الفترة الفاصلة عن الجولة الثالثة يُعيد بعضاً من العقلانية والواقعية للنظام السوري في العملية التفاوضية.

    فما تكشّف من معلومات عما دار في جنيف -2 بين الإبراهيمي ووفد النظام يُفسّر الاتهام الأميركي بلسان وزير الخارجية جون كيري لروسيا بتعزيز مساعداتها للرئيس السوري بشار الأسد وتشجيع مغالاته في قتل شعبه، وإعادة حديثه عن أن الرئيس باراك أوباما يعيد باستمرار درس الخيارات المتوافرة ولا يستبعد أي خيار. ففي المعلومات التي تسرّبت إلى جهات لبنانية حليفة للنظام السوري، أن الإبراهيمي عَقَدَ في اليوم ما قبل الأخير اجتماعاً مع وفد النظام، وبادره بالقول أنه سيتحدث معه بالمباشر من دون مواربة أو إيحاء، عن وجود توجه أميركي – أوروبي لدعم فكرة التمديد للأسد سنتين، على أن يترافق ذلك مع تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، ولا سيما في المجالين الأمني والعسكري، على أن تكون مهمتها الأولى التصدّي للمجموعات المسلحة ذات السمة التكفيرية والإرهابية، ومن ثم يتم العمل على عقد مؤتمر وطني لوضع دستور جديد يُحدّد تركيبة النظام لسوريا الغد. بدت علامات من الرضى على وجه وليد المعلم فيما كان فيصل المقداد وبشار الجعفري أكثر تحفظاً.

    أمهل الإبراهيمي الوفد أربعاً وعشرين ساعة لإعطائه الجواب لمراجعة القيّمين في دمشق. في اليوم التالي نقل الوفد جواب النظام. قال المعلم للإبراهيمي: لقد عرضنا الاقتراح وسأتحدث معك أيضاً بالمباشر وليس بالإيحاء. إن الرئيس الأسد لا يقبل بالتمديد، وهو مصرّ على أن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنه ليس ضد فكرة حكومة انتقالية شرط أن تتحدّد تركيبة الحكومة في ضوء أحجام القوى وأوزانها، ومع أن تكون مهمتها الأولى التصدّي للمجموعات الإرهابية. فَهمَ الإبراهيمي الرسالة: فالأسد غير قابل للسير بالحل السياسي الذي يطرح التمديد، ويريد أن يُفرغ الحكومة الانتقالية ويُشتّت المعارضة بحيث يُحكم سيطرته على الحكومة كقوة وازنة فيها.

    وصلت الرسالة إلى الأميركيين والغرب، وانتهى مؤتمر جنيف -2 من دون أن يُحدّد الإبراهيمي موعداً للجولة الثالثة، فيما كانت موسكو تُبلغ حليفها أنها لا تتدخل بخياراته، وهي سائرة معه في الخيار الذي يتخذه.

    إزاء موقف النظام السوري، الذي بات واضحاً للراعي الأميركي أن ذهابه إلى جنيف -2 ليس إلا مناورة وخطوة شكلية، بدأت عملية التحضير في الميدان كوسيلة لإعادة الضغط على الأسد والإتيان به إلى طاولة المفاوضات بتوجّه مرن ومستجيب للسيناريو المرسوم دولياً لحل الأزمة السورية. ووفق تلك الجهات اللبنانية الصديقة للأسد، فإن النظام السوري وحلفاءه لا يقللون من أهمية القرار بدعم المعارضة عسكرياً بسلاح نوعي والتحضيرات في شأن معركة دمشق لإدراكهم أن هدف الهجوم هو تغيير المعادلة الميدانية في إطار دفع الأسد للقبول بشروط التسوية. وهم يتحسّبون للمواجهة المقبلة لمنع سقوط  دمشق ويُدرجون معركة القلمون الدائرة راهناً كجزء من خطة ضمان حماية دمشق.

    إلا أن استراتيجية النظام وحلفاءه لا تقف عند حدود الدفاع عن مناطق سيطرته، بل تتعداها إلى استحضار النموذج الجزائري مجدداً، بحيث يجري التركيز على السيطرة على المدن الرئيسية في المحافظات سواء في حلب وحمص وحماه وبدرجة ثانية إدلب ودير الزور، ودفع المعارضة المسلحة أكثر باتجاه الأرياف والأطراف، ما يُؤمّن للنظام، ليس السيطرة على النسبة الأكبر من المساحة، بل على النسبة الأكبر من الثقل السكاني الموجود في المدن، الأمر الذي يجعله يتحكم بقلب المدن عسكرياً وأمنياً وبنتائج الانتخابات المقبلة سياسياً، ويفرض شروطه كمفاوض أقوى على الطاولة.

    على أن النظام وحلفاءه يدركون أن المعركة ستمتد رحاها أشهراً عدّة، وقد تستمر إلى أيلول المقبل وهو التاريخ المرتقب لإجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا، ويدرك هؤلاء، ولا سيما «حزب الله»، الذي يضع ثقله في المعركة وخصوصاً في “القلمون” متحسباً لحجم الخسائر التي قد تصيبه، إلا أنهم ينظرون إليها على أنها المعركة الفاصلة التي من شأنها أن ترسم صورة المشهد الإقليمي الأكبر. ذلك أن الحسابات لا ترتبط بمستقبل النظام السوري فقط ، بل بمستقبل موازين القوى في المنطقة التي تشكل الحرب الدائرة في سوريا إحدى ساحاتها، إلى جانب الساحات الأخرى وأبرزها راهناً الساحة العراقية التي من المفترض أن تتبلور معالم الصورة فيها على ضوء الانتخابات النيابية ومدى قدرة نوري المالكي على العودة إلى السلطة، بما يشكله من ركيزة أساسية لمحور طهران – دمشق – حارة حريك، من دون إغفال أن المالكي ما زال نقطة تقاطع إيرانية – أميركية، وأحد الملفات المتأزمة في العلاقة الأميركية – السعودية، فضلاً عن الملف النووي الإيراني والانفتاح الأميركي على طهران.

    ومن هنا يرى حلفاء دمشق أن الأشهر المقبلة ستكون أشهراً صعبة ومفتوحة على احتمالات شتى وستحمل في طياتها مخاطر كبيرة، نظراً لشراسة المواجهة التي ستشهدها سوريا على غير جبهة، وطبيعة القوى المنخرطة فيها. فعلى المستوى اللبناني، لا يتوهم «حزب الله» الذي ينغمس يوماً بعد يوم في الوحول السورية أن تداعيات هذا الانغماس قد ترتد على بيئته بشكل أكبر، لكنه يُعوّل على أن نجاحه وقوات النظام في حسم معركة القلمون قد يُقلل من حجم مخاطر التفجيرات الانتحارية التي تتعرّض لها مناطقه بشكل خاص.

    غير أن المخاوف من حجم التداعيات التي ستؤول إليها معركة القلمون، وانعكاسها توترات أمنية، وربما تفجيراً للساحة اللبنانية، إذا ما عبر مقاتلو المعارضة السورية إلى الجانب اللبناني، دفع بالأميركيين إلى التحرّك باتجاه مرجع أمني بارز بحثاً عن السبل الناجعة لمنع امتداد التفجير إلى الساحة اللبنانية. وفي المعلومات أن المرجع الأمني المذكور قد لعب دور « المحاور الوسيط» بين الأميركين و«حزب الله» في بحث هذه المخاوف، فكان أن تم التوصل إلى نوع من الاتفاق – التفاهم يضمن من خلاله الحزب إقامة خط عازل بين يبرود - بوصفها المعركة الرئيسية في القلمون – وعرسال، بحيث يحول دون تدفّق مقاتلي المعارضة السورية إلى الأراضي اللبنانية، وبالتالي تأمين حيّز معقول من الاستقرار الأمني!

    اللواء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالاسم: مثقف.. وأنت مابتعرفش
    التالي ‎حكومة تمّام سلام: من “التأليف” إلى .. “تصريف الأعمال‫”!‬
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    11 سنوات

    الأسد يرفض عرضاً أميركياً: تمديد سنتين مع حكومة انتقالية!
    من التكهنات فقط, لن نعرف من سينتصر في القلمون لأنها حرب كر وفر. ولكن اذا انتصرت الثورة, لا شك ستشهد المدن على الحدود اضطرابات قتالية شديده. الإنتقام من حزبالله وبيئته لا مفر منها, هذا اذا تقاعست الدولة اللبنانية بالدفاع عن الحدود وبقاء حزبالله ممسكاً بها. عداء الثورة لحزبالله والسلطة التي تتغاضى عن قتاله في سوريا, سيكون الثمن باهضاً جداً.
    خالد
    khaled-stormydemocracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz