Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»استُبعد ترشيحه: حفيد الخميني ليس مؤهلاً دينياً لمجلس الخبراء!

    استُبعد ترشيحه: حفيد الخميني ليس مؤهلاً دينياً لمجلس الخبراء!

    0
    بواسطة وكالات on 27 يناير 2016 الرئيسية

    وكالة الصحافة الفرنسية-  استبعد مجلس صيانة الدستور حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الاسلامية القريب من الاصلاحيين في ايران، من انتخابات مجلس الخبراء التي ستجري في 26 شباط/فبراير المقبل، حسبما اعلن ابنه على حسابه على انستغرام.

    وكان الخميني بين مئات المرشحين الذين تم استبعادهم من خوض الانتخابات لدخول مجلس الخبراء، وهو الهيئة التي تشرف على عمل مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي ومسؤولة عن انتخاب خلف له.

    ويعد مجلس الخبراء 88 عضوا، ومدة ولايته ثماني سنوات.

    وامام المرشحين المستبعدين حتى يوم السبت للطعن في القرار.

    وسيبدأ التصويت لاختيار اعضاء المجلس في 26 شباط/فبراير، اليوم الذي تجري فيه الانتخابات البرلمانية.

    وبعد دخول الاتفاق النووي الذي ابرمته ايران مع الدول الكبرى وعلى راسها الولايات المتحدة حيز التنفيذ، تعتبر هذه الانتخابات مهمة لتحديد توجه البلاد المستقبلي.

    وحسن الخميني هو حفيد اية الله روح الله الخميني زعيم الثورة الاسلامية 1979 التي انهت عهد الشاه محمد رضا بهلوي.

    وتوفي اية الله الخميني، المحافظ الذي قاوم النفوذ الغربي، في العام 1989. الا انه لا يزال يحظى بمكانة عالية حيث تنتشر صوره في جميع المكاتب الحكومية، واوراق العملة والجدران في طهران وغيرها من المدن الايرانية.

    ولو ترشح حفيده الى مجلس الخبراء لكانت هذه المرة الاولى التي يعود فيها اسم العائلة الشهير الى المشهد السياسي.

    وحسن الخميني (43 عاما) اصغر سنا بكثير من معظم اعضاء مجلس الخبراء الحاليين.

    139406021221224035948524

     الافتقار الى الاهلية الدينية 

    وقال ابنه احمد الخميني ان مجلس صيانة الدستور لم يوافق على والده بحجة انه غير مؤهل دينيا بشكل كاف لدخول الانتخابات.

    واضاف احمد على موقع انستغرام نشر عليه صورة والده وهو منكب على دراسة النصوص الدينية ان قرار مجلس صيانة الدستور صدر “رغم شهادة عشرات المراجع الدينية” لوالده.

    وقال “لقد اصبح من المؤكد الليلة الماضية (الاثنين)” ان المجلس لم يصنف والده على انه “مجتهد” او حاصل على معرفة كافية بالاسلام، ليكون عضوا في المجلس.

    وقال عضو في مجلس صيانة الدستور في الخامس من كانون الثاني/يناير ان حسن الخميني لم يشارك في امتحان فقهي نظمه هذا المجلس مطلع الشهر في مدينة قم وشارك فيه حوالى 400 مرشح، لتأهيلهم لخوض انتخابات المجلس. الا ان احمد الخميني (18 عاما) شكك في ان يكون ذلك هو سبب استبعاد والده.

    وقال “برايي فان السبب في عدم اجازة والدي واضحة للجميع خصوصا بعد ان تمت إجازة “اجتهاد” الاخرين دون مشاركتهم في الامتحان”.

    ويضم مجلس الخبراء رجال دين فقط. ويتوقع ان تصدر قائمة المرشحين النهائية في التاسع من شباط/فبراير.

     رفض مئات المرشحين 

    بلغ عدد الاشخاص الذين اعلنوا ترشحهم في كانون الاول/ديسمبر لعضوية المجلس نحو 800 مرشح، ما فتح الباب امام عملية اجازتهم.

    وصرح الناطق باسم اللجنة المركزية لمراقبة الانتخابات سياماك راه-بيك انه تمت الموافقة على 166 مرشحا للمشاركة في الانتخابات.

    وصرح سياماك على التلفزيون الرسمي ان 152 مرشحا اخرين لم يشاركوا في الامتحان الفقهي.

    وحسن الخميني ليس شخصية عامة معروفة، الا ان ترشيحه مثير للجدل بسبب علاقاته مع الاصلاحيين وبينهم محمد خاتمي الذي تولى رئاسة البلاد من 1997 حتى 2005.

    ولم يعد خاتمي يعمل في الشؤون العامة، بسبب امر قضائي يحظر استخدام صوره او تصريحاته في الاعلام المحلي.

    ويشتد التوتر بين الاصلاحيين والمحافظين منذ الانتخابات الرئاسية في 2009 التي شهدت اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد، الذي اشتهر بانتقاداته المتشددة للغرب، رئيسا للبلاد.

    واعاد الاصلاحيون تنظيم صفوفهم منذ انتخابات 2013 التي فاز فيها الرئيس حسن روحاني — المعتدل الذي تعهد بانهاء الازمة النووية — وياملون في العودة من خلال الانتخابات التي ستجري الشهر المقبل.

    إقرأ أيضاً

    الإمام الخميني لحفيده: “إنهم يطردونني من بيتي، إفعل شيئاً”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرهان على الفراغ؟
    التالي خلافاً لـ”التسريبات”: السعودية لا تتبنّى ترشيح عون!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz