Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»استهزاء دموي بالأمم المتحدة والعالَم

    استهزاء دموي بالأمم المتحدة والعالَم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 مايو 2012 غير مصنف

    ما إن يغادر مراقبو الأمم المتحدة غير المسلحين إحدى المدن السورية، حتى تستأنف قوات القمع في نظام بشار الأسـد المذبحة، منتهكة وقف إطلاق النار الذي قبلت به الحكومة القمعية من باب الخداع قبل أسابيع قليلة. سخرية جديدة من جهود وسيط الأمم المتحدة، كوفي أنان، الذي صرح مرة أخرى بأن سلوك هذه الحكومة غير مقبول. لكن هذا السلوك يستمر بكل وقاحة لأن النظام القمعي يعلم تمام العلم أنه يحظى بتأييد روسيا والصين، وبشكل خاص جداً الأولى منهما، روسيا بوتين.

    عندما سُئل هذا الأخير أمام الكاميرات عن موقف التأييد الممنهج للحكومة السورية الذي يتخذه في مجلس الأمن أجاب بـنبرة غاضبة وبوقاحة غير مسبوقة “إن موقفنا من سوريا يركز على تحقيق المصالحة المستقبلية في ذلك المجتمع”. كلمات جميلة لولا جرعة الزيف والسخرية والنفاق النتنة التي تقطر منها. إن دعم الأسـد اليوم وضمان استمراريته الدموية، تحت ذريعة المصالحة المستقبلية لشعبه، كان ليعادل تأييد استمرارية القاتِلَين الكبيرَين كارادزيتش وميلاديتش، في يوغسلافيا السابقة عام 1995، والدفاع عن إطالة أمد جرائمهما تحت الذريعة السخيفة “بتأييد تحقيق المصالحة المستقبلية” بين الصرب والبوسنيين.

    تتعالى أصوات مسؤولة من خلفيات متباينة جداً بالإبلاغ بشكل مأساوي عن الفظاعات التي ترتكبها قوات الأسـد ضد السكان المدنيين السوريين. بدءاً من الأمين العالم الحالي للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال: “نحن نرى قصفاً للأحياء السكنية بطريقة عشوائية، واستخداماً للمستشفيات كمراكز للتعذيب، واعتداءات ضد أطفال بعمر عشر سنوات، إلى آخره. إن الأمر يتعلق، بكل تأكيد، بجرائم ضد الإنسانية”. بالفعل، تشير الشهادات إلى أن المصابين على أيدي الجيش يُحال بينهم وبين الوصول إلى المشافي، الأمر الذي يدفع للعناية بهم بشكل غير مضمون في أبنية خاصة حيث يتم تحديد أماكنهم في النهاية ويُعذبون ويُقتلون. “إنه عنف أعمى وبدون حدود. يذكرني بذلك الذي كان في سراييفو”، يؤكد شاهد بارز، هو أنطوان فوشي، المسؤول الرفيع في منظمة أطباء بلا حدود. بدروها، صرحت مبعوثة الأمم المتحدة إلى سوريا، فاليري اموس، لوكالة رويترز، مشيرة إلى حي بابا عمرو الذي تعرض لأقسى الهجمات في مدينة حمص: “إنه مدمر بالكامل. أنا قلقة بشأن معرفة مصير الناس الذين كانوا يعيشون هنا”. والحقيقة، أنها عندما وصلت الى المكان، مصحوبة ببعثة من الهلال الأحمر، وجدت بابا عمرو غارقاً في صمت القبور.

    تستمر الكميات الكبيرة من الوقود والمعدات العسكرية التي يحتاجها النظام لتغطية الاستهلاك الكبير الناجم عن عملياته القمعية المتواصلة مع الانتشار الواسع للأسلحة الثقيلة، تستمر بالوصول إلى الموانئ السورية (قادمة بالتحديد من روسيا، ويا لها من مصادفة!). وأمام تعطيل مجلس الأمن جرّاء الفيتو المتكرر لروسيا والصين، دعمت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الصادر في 16-02-2012 المقدم من الجامعة العربية (والمؤيّد بأصوات 137 بلداً)، وهو قرار يؤيد موقفاً دولياً حازماً بخصوص سوريا مرتكزاً على القواعد الثلاث التالية: عملية انتقالية سلمية نحو الديموقراطية، انتخابات حرة، وتنحية بشار الأسـد عن السلطة. إنه قرار -كما شدد على ذلك السفير وعضو البرلمان الأوروبي اميليو مينيديث ديل بايي- “لا يتمتع بقيمة فعلية ذات صلة بالموضوع لأنه غير مدعوم من كامل أعضاء مجلس الأمن، لكنه يحوز على قيمة كبيرة جداً، من الناحية السياسية والأخلاقية”.

    إن تفضيل استمرارية الهمجية الإجرامية استناداً إلى حجة شاذة عن المصالحة المستقبلية يشكل استعراضاً للكلبية (السينيكية) في أبشع صورها. فهذه المصالحة المستقبلية تتطلب، على العكس من ذلك، وضع حد، بدون إضاعة وقت، للجرائم التي، في حال استمرارها، ستجعلها (أي المصالحة) مستحيلة لعدة أجيال جراء الكراهية والضغينة. في الجرائم الجماعية – والحالة اليوغسلافية مثل بارز على ذلك – كلما تراكمت الفظاعات كماً وكيفاً، كلما تسممت مشاعر وذاكرة المجتمعات التي تعاني منها، خالقة رواسب هائلة لا تنضب من الضغينة والكراهية، التي ستصعّب وستضر بمحاولات المصالحة المستقبلية عندما يأتي وقتها. ذلك أنه في المذابح الكبرى، وعمليات الإذلال والإبادة الجماعية يبقى آلاف مؤلفة من الضحايا الذين يعيشون مع جراحهم النفسية المؤلمة جداً، والتي لا تندمل أبداً. جراح يبقى ألمها في أعمق أعماقهم حتى الموت، ولا يستطيع تجاوزها إلا أجيال المستقبل. إنه ألم عميق ودائم بالقدر الذي استطال فيه أمد الهمجية، وبمقدار عدد الجرائم المرتكبة وعدد المقابر الجماعية التي زُرِعَت بذورها للأجيال القادمة.

    في الوقت الذي تكمل فيه الثورة الشعبية ضد الحكومة السورية شهرها الثالث عشر، يُقدر عدد الضحايا الذين سقطوا خلالها بأكثر من 9000 قتيل (في معظمهم مدنيون غير مسلحين)، وعدة آلاف من المفقودين (ربما يكونون قد أصبحوا في مقابر جماعية)، و35000 لاجئ إلى البلدان المجاورة تركيا ولبنان والأردن، ومائتي ألف نازح، هاربين من بيوتهم، لكنهم بقوا متخفين داخل بلدهم. يسعى المجتمع الدولي لوقف هذا النزف من الموت والمعاناة عبر قرارات مناسبة من مجلس الأمن، لكن روسيا حالت دون ذلك مرتين حتى الآن. يجب ألا ننسى أن بوتين يعمل -كما يقول- “من أجل المصالحة المستقبلية”.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    [صحيفة الباييس الإسبانية
    ->http://elpais.com/elpais/2012/05/04/opinion/1336152661_469820.html
    ]

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمثل عبد الناصر: غليون يستقيل ولا يستقيل
    التالي ماذا يجرى فى مصر؟ (25)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter