Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»استعادة المبادرة السياسية-الانتخابية لإعادة تصويب خيارات المسيحيين التاريخية

    استعادة المبادرة السياسية-الانتخابية لإعادة تصويب خيارات المسيحيين التاريخية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 مارس 2009 غير مصنف

    – “الشفّاف”، بيروت

    مع اقتراب موعد إقفال باب الترشيحات في السابع من نيسان المقبل بدأت الحماوة الانتخابية. واللافت أن هذه الحماوة هي مسيحية بامتياز، إذ خارج الدوائر المسيحية تكاد الحركة الانتخابية تكون معدومة، لأن المعارك في الدوائر الإسلامية شبه محسومة عمليا، ما يثبت مقولة أن الصوت المسيحي هو المرجح والحاسم والمقرر. واللافت أيضا أن مسيحيي 14 آذار، وبعد انكفاء وتردد طويلين وغير مبررين، استعادوا في عطلة نهاية الاسبوع المنصرم المبادرة السياسية-الانتخابية بشكل مفاجئ ومهم في آن، إن من خلال إطلاق نداءي زغرتا وكسروان أو عبر توجه الدكتور سمير جعجع إلى مدينة زحلة، وقد وصفت خطوته بـ”ضربة معلم”، أو من خلال إعلان أمين عام قوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد ترشحه عن المقعد الماروني في جبيل في لقاء شعبي حاشد وكلمة سياسية جددت التأكيد على ثوابت 14 آذار.

    إن استعادة المسيحيين دورهم التاريخي على المستوى الوطني، هذا الدور الذي حوّره النائب ميشال عون عن مجراه الطبيعي لإبقاء لبنان ساحة مستباحة لسوريا وإيران، شرطه الأساس عودة الوزن الانتخابي-السياسي لمسيحيي 14 آذار، أي إثبات حيثيتهم التمثيلية في الدوائر المسيحية. وهذا الأمر غير ممكن ما لم يصار إلى استنهاض الرأي العام المسيحي على أساس خيارات وطنية واضحة المعالم، وتحويل المعركة الانتخابية معركة سياسية بين خيارين ومشروعين.

    معركة المسيحيين اليوم تكمن في استرداد قرارهم السياسي الذي اختطفه عون في العام 2005 تحت عناوين وشعارات سيادية ونَقَلَه، أي نقلَ قرار المسيحيين، من قلب الشرعية اللبنانية والشرعيتين العربية والدولية إلى محور دمشق-طهران الذي يريد استخدام لبنان لتحسين دفتر شروطه في المفاوضة مع الولايات المتحدة الأميركية. فالعنوان الأساسي للمعركة، إذاً، إثبات أن خيار عون مرفوض من المسيحيين، وأن خيارهم، كما دائما، هو الدولة لا الدويلات.

    لا يمكن الحديث عن شراكة فعلية وليس صورية بين المسيحيين والمسلمين قبل إسقاط الحالة العونية وعودة المسيحيين رأس حربة في الدفاع عن مشروع الدولة في لبنان. وأي كلام عن الشراكة قبلذاك هو كلام حق يراد به باطل. لأنه إذا كانت الشراكة في غياب السيادة مستحيلة، فهي كذلك مستحيلة في غياب وحدة الموقف المسيحي وليس الصف بطبيعة الحال، لأن ما يميز البيئة المسيحية هو تنوعها السياسي. أما المقصود بوحدة الموقف فهو أن تفرز الانتخابات القادمة أكثرية مسيحية يكون توجهها السياسي، على غرار توجه الأكثريتين السنية والدرزية، محسوما باتجاه خيار 14 آذار.

    ثمة فرصة نادرة يقتضي بالمسيحيين التقاطها بغية حسم الالتباس السياسي الناشئ من الانتخابات السابقة ونزع رداء الإحباط والاستقالة من الحياة السياسية واستعادة دورهم المحوري والريادي على المستويين اللبناني والعربي. فالظروف الموضوعية والذاتية التي دفعت المسيحيين إلى الانكفاء بشكل أو بآخر في العام 2005 عن معركة تثبيت السيادة والاستقلال، ودفعت المسلمين في المقابل إلى تصدر وقيادة المواجهة السيادية، لم تعد هي نفسها. ليس فقط من زاوية أن وضع مسيحيي 14 آذار اختلف عما كان عليه بعد انتخابات 2005، وأن هذا الفريق استعاد حيويته السياسية المعهودة، إنما من زاوية أن المعركة النيابية داخل المناطق المسيحية غير مرتبطة بهواجس أمنية خلافا للوضع على الساحة الدرزية بعد أحداث السابع من أيار الماضي ومحاولة حزب الله اجتياح جبل لبنان الجنوبي، وغير مرتبطة أيضا بأجندة وحسابات إقليمية خلافا للوضع على الساحة السنية التي يستحيل عليها فصل وضعها في لبنان عن عمقها العربي وتجاهل مناخ المصالحات والتهدئة القائمين.

    الاستهداف المنهجي الذي تعرض له المسيحيون على يد السوريين بين عامي 1990 و2005 انتقل بين 26 نيسان 2005 و7 أيار 2008 إلى الجناح المسلم داخل 14 آذار لأنه أخذ على عاتقه الاستمرار في معركة السيادة بعد انكفاء المسيحيين نتيجة الصفقة التي أبرمها عون مع السوريين. وبالتالي، إن مجرد إسقاط الجناح المسلم يعني العودة إلى ما قبل الانسحاب السوري من لبنان. ولكن عندما تبين للنظام السوري أن كل محاولاته لإسقاط السرايا الحكومية بالتظاهرات والاعتصامات حينا والسلاح أحيانا باءت بالفشل، نظرا للامتدادات الإقليمية لتيار “المستقبل” التي توفر له المظلة الواقية لوجوده، انتقل مجددا إلى الساح المسيحية، وهو يعتبر أن محطة الانتخابات النيابية مفصلية في هذا السياق، باعتبار أن انتصار فريق 14 آذار يعني إقفال الساحة اللبنانية أمام عودته السياسية والعسكرية وتطويق وعزل حلفائه في لبنان، بينما انتصار فريق 8 آذار يعني استعادة سوريا للـ”الورقة” اللبنانية.

    إن مصيرية المعركة مردها إلى رفض اللبنانيين عودة عقارب الساعة إلى الوراء، وبالتالي على رغم الهواجس الأمنية للنائب جنبلاط والحسابات الإقليمية للنائب الحريري، ثمة تفويض، ولو غير معلن، من جانب مسلمي 14 آذار لمسيحيي الانتفاضة من أجل استكمال معركة الاستقلال وحسم الازدواجية القائمة بين الشرعية واللاشرعية، وخصوصا أن الصوت المسيحي هو المرجح في الاستحقاق المقبل. ومن معالم هذا التفويض الخروج في مؤتمر “بيال 2” ببرنامج سياسي موحد حدد بشكل واضح عنوان المعركة بـ”العبور إلى الدولة”، أي تحويل المعركة من مناسبة لتحديد أحجام الأحزاب السياسية والزعامات المسيحية، إلى مناسبة لتحديد حجم التيار الاستقلالي على مستوى الوطن. ولا يبدو أن المسألة ستقتصر على البرنامج السياسي المشترك، على أهميته، إنما ستتوج في اللوائح الموحدة ومن خلال تضمين هذه اللوائح لا سيما في المناطق المختلطة والمشتركة مسيحيين حزبيين ومستقلين يجسدون الشراكة بين مكونات انتفاضة الاستقلال.

    ما حصل في اليومين الأخيرين من نداءات ولقاءات سياسية ما هو إلا بداية وسيعيد خلط الأوراق والحسابات بدءا من جبل لبنان الشمالي مرورا بشمالي لبنان وصولا إلى زحلة، لأن الدينامية السياسية الاستنهاضية للشارع المسيحي التي تم إطلاقها من قبل مسيحيي 14 آذار لن تعرف الراحة قبل حسم الانتخابات وربحها في السابع من حزيران المقبل.

    charlesjabbour@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققراءة هادئة في”إنحناءة” جنبلاط: لحظة قاتمة أم … قاتلة؟
    التالي الأمير طلال يطالب الديوان الملكي بتوضيح أن تعيين الأمير نايف نائباً ثانياً لا يعني أنه سيصبح وليا للعهد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter