Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اسئلة ساذجة

    اسئلة ساذجة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يناير 2014 غير مصنف

    أما وقد بدأت جلسات المحكمة الدوليّة، فان الأسئلة الساذجة تعود الى الاذهان. منها، كيف يمكن التوفيق بين قول “الحزب المتسلط” ببراءته من اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وبين استماتته في السعي الى تقويض عمل المحكمة، من مهاجمة “نساء الأهالي” لجنة التحقيق، عندما قصدت الطبيبة النسائية في الضاحية، الى مؤتمر المحامي رشاد سلامة بحضور نواب الحزب، لإعلان طلب بعض الشهود اغفال شهاداتهم، بعدما نشرت احدى المطبوعات (المغذاة من الحزب نفسه) أسماءهم؟

    هنا،تستعيد الذاكرة تبرير الحزب موقفه من المحكمة بوصفها مؤامرة أميركية- اسرائيلية ضده، من جهة، ولبث فتنه سنية – شيعية، من جهة أخرى. لكن، ألا تملك واشنطن، تحديدا، ما تقاضي به الحزب، من تفجير مقر المارينز عام 1983، الى اتهامه بتهريب المخدرات على حدودها مع المكسيك، وعبر مثلث الارجنتين – البرازيل – الباراغوي؟

    اما الفتنة، فكان لها اطلالة اكيدة يوم قال الامين العام الشهير انه لن يسلم المتهمين، لا في 30 يوما، ولا 30 شهراً، ولا في 300 سنة، مصرا على رفعهم الى مصاف القديسين، متمسكا باستحالة ان يكون حدث من مستوى اغتيال الحريري يمر من وراء ظهره، برغم ان الحرب اللبنانية حفلت باغتيالات، نفذها حزبيون من دون علم قيادات احزابهم، اشهرها اغتيال الرئيس بشير الجميل، على يد عضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي، نسق الأمر مع المخابرات السورية، وليس مع قيادة حزبه، فكيف والعادة في تاريخ الميليشيات اللبنانية ، ان الرأس في كل منها، مضطر الى التنسيق مع المسؤول العسكري ومسؤول أمنه الشخصي، لا ان ينسقا معه، بحجة “الاختصاص”، فكيف ايضاً، اذا كان في قيادة الحزب العسكرية يومها الحاج رضوان (عماد مغنية) ذو الوزن الايراني والسوري المميز؟

    واستطرادا، اذا كان القرار سوريا، وفق الإستنتاجات الأولية، وبلا معرفة الأمين العام (تصديقا لاقواله)، فهل كان ايضا بلا تنسيق مع طهران؟

    صحيح، ان نظام الاسد، في تلك المرحلة كان ندا لحليفه الاستراتيجي الايراني، فهل صحيح ايضا افتراض ان قرار الاغتيال اتخذ من دون علم طهران، أو جناح معين فيها، هو نفسه الذي يدفع الحزب اليوم الى التهجم على السعودية، فيما الرئيس روحاني، بلسان وزير خارجيته، يصر، ومن بيروت، على ضرورة اقامة احسن العلاقات معها؟

    المحكمة الدولية، وقد بدأت جلساتها، تقول ان اغتيال رفيق الحريري ليس أمراً عادياً، بل حدث استراتيجي، يرتبط بخريطة المنطقة وهويتها ودورها، وتاليا، ليس نتاج خطة مبتسرة، وان من استفاد من اسقاط “الغباء الاميركي” نظام صدام حسين، (وهو يستحق ان يسقط)، هو نفسه من اراد اغتيال رفيق الحريري بـ 2000 كيلو غرام من المتفجرات، ومن يسعى اليوم الى الايحاء بأن طائفة بكاملها إرهابية.

    Rached.Fayed@ANNAHAR.COM.Lb

    بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف تدعم تركيا تنظيم القاعدة؟
    التالي في مكان الانفجار: “الضاحية” تفكّر مثل ١٤ آذار!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter