Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اختراعات.. ابتكارات.. احتكارات

    اختراعات.. ابتكارات.. احتكارات

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 يوليو 2011 غير مصنف

    يبدو أننا نحن العرب نمتلك من الصفات الخارقة أكثر بكثير مما درسوه لنا في المدارس؛ كالكرم والمروءة والشهامة وباقي «أكل الهوا» الذي يسعدنا تصديقه. فنحن أيضا نحتكر عددا من العادات والتقاليد لم يسبقنا إليها احد. فالكثير من «فطاحل» امتنا أتحفونا بأفكار ما كانت لتخطر على بال مخلوق قبلنا، وعمموها ورسخوها حتى باتت من أصولنا وعاداتنا وتقاليدنا.

    تستنكرون؟ اذا اجيبوني يرعاكم الله على بعض الأسئلة التي تؤرقني وتقض مضطجعي (كما يقول الكبار):

    من هو الجهبذ الذي قرر أنه كلما افتتحنا مستشفى أو وزارة أو مسرحا أو حتى عيادة أسنان، يجب أن نضع لوحة كبيرة في مدخل المبنى، يحفر عليها اسم الوزير ونائبه ونائب نائبه والسنة التي تم فيها افتتاح تلك المعجزة الحضارية، ناهيك عن تلك الستارة السخيفة التي يسحب أحدهم خيطها وبتمهل، لينكشف ما وراءها من معلم خيالي.

    ما هي قصة ذلك الشريط السخيف الذي يفرض على كل من يريد أن يفتتح معرضا، أو محلا، أو مؤسسة، أو حتى بقالة فيقف خلفه عشرات الضيوف مترقبين بشوق يد المسؤول تمتد إلى مقص بحجم مقص «شمشون الجبار»، ويقص الشريط، فيقوم الجمهور بكل سذاجة بمهمته الاعتيادية في التصفيق له وتحيته على هذا الانجاز الرائع؟

    من أين أتت موضة أن يسمى كل شارع ومبنى ومستشفى ومدرسة ومعهد وجامعة باسم رئيس الدولة (المعاصر والذي لا يزال يمص دم شعبه)؟ ها أنتم ترون المعضلة التي يواجهها المصريون في استنباط أسماء جديدة لآلاف المنشآت التي سميت باسم رئيسهم المخلوع، من أكبر محطة مترو، إلى أصغر حارة في أصغر قرية مصرية؟

    من هو أول من وضع صورة رئيس الدولة في منزله، وغرف نوم اطفاله، ومكتبه، وشركته، ومن ثم حملها ونزل بها الى الشارع ليغني ويرقص «ويدبك» لها؟

    متى أصبح رؤساء الدول، وأبناؤهم من بعدهم، مقدسين منزهين، ممجدين، منزلين، لا يحق لأحد نقدهم، أو مساءلتهم، أو حتى معاتبتهم؟ طبعا السؤال يخص فقط الرؤساء العرب.

    كيف أصبحت دساتير الدول تفصل وتخاط على قياس الرؤساء والزعماء (أنفسهم أعلاه)؟ ومتى أصبحت الدساتير لعبة في يد حكامها؟

    من هو أول شاعر وملحن ومخرج ومنتج لأغنية تمجد رئيساً عربياً؟

    بربكم.. هل سمعتم أغنية تمجد شارل ديغول مثلا، أو ابراهام لينكولن، او حتى غاندي او مانديلا…(مع انهم يستحقون)؟

    قط نحن العرب من يمتلك حق ابتكار واحتكار هذه البدعة الخارقة.

    برأيي ان المتهمين اعلاه يستحقون السجن المؤبد مع اجبارهم على سماع أغاني تمجيد الرؤساء ليلا ونهارا.

    d.moufti@gmail.com

    * كاتبة كويتية

    القبس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي‮ ‬حمص قلب أم على ولدها،‮ ‬ودبابة‮ ‬”تشفّط“‮ ‬على دولاب واحد
    التالي قصة “لاسا” الجبيلية: تعبئة “غيبية” طائفية.. ومخطط عسكري للسيطرة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter