Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»احتفالية الذئب

    احتفالية الذئب

    0
    بواسطة صبحي حديدي on 27 يناير 2009 غير مصنف

    عند انطلاق فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية، مطلع السنة الماضية، أصدر عدد من المثقفين السوريين المتواجدين في الخارج (محمد علي أتاسي، سليم بركات، بشير البكر، فرج بيرقدار، نوري الجراح، بطرس حلاق، منهل السراج، رفيق شامي، المثنى الشيخ عطية، برهان غليون، رنا قباني، علي كنعان، فاروق مردم بك، فايز ملص، خليل النعيمي، وكاتب هذه السطور) بياناً في المناسبة، ذكّروا فيه الضيوف المشاركين بـ”مسؤولية مبدئية، أخلاقية وإنسانية، لا يستطيع أيّ مثقف حرّ أن ينفض يده منها أو يسكت عنها”.

    ثمة، من جانب أوّل، عدد كبير من خيرة مثقفي سورية يقبعون في المعتقلات “لا لذنب ارتكبوه سوى أنهم عبّروا، بوسائل سلمية مشروعة يقرّها الدستور السوري، عن الحلم بسورية أفضل، ديمقراطية مزدهرة منيعة، متحرّرة من الإستبداد، يتمتع أبناؤها بالحرّية والعدل والكرامة”. وثمة، من جانب ثانٍ، عمليات تهديم منظّم لعدد من “معالم دمشق الأثرية وأسواقها العريقة، خصوصاً تلك التي تصنع خصوصية المدينة التراثية والمعمارية، كما تُبقي الكثير من تقاليدها الإنسانية والثقافية والتاريخية حيّة وحيوية”.

    وقال البيان، في فقرته الختامية: “ونحن، إذْ يثلج صدورنا أن تزوروا بلدنا فيلتقي بكم شعبنا المضياف، ويتعرّف على آدابكم وفنونكم وأفكاركم؛ فإننا نناشد المشاركين في أنشطة هذه الإحتفالية أن لا يعودوا من دمشق دون إيماءة تضامن ملموسة وصريحة وشجاعة: مع معتقلي الرأي، محبّي الحرّية والحقّ والجمال من أبناء سورية الصابرة، أوّلاً؛ ثمّ مع دمشق الشام ذاتها، الأقدم في التاريخ، حيث الطريق إليها مستقيم حقّ لا ينبغي له أن يمرّ بالمعتقلات والسجون وأقبية التعذيب”.

    وفي حدود ما أعلم، وأرجو أنّ الحدود هذه لا تُلحق غبناً بأحد، كان مارسيل خليفة هو الوحيد الذي اتخذ موقفاً علنياً من مسألة الحريات، حتى إذا كان قد وضعها في الإطار العربي العريض، وليس السوري مباشرة. ففي واحدة من الحفلات التي أحياها اختتاماً لفعاليات السنة، أهدى خليفة إحدى أغنياته إلى “السجناء العرب في السجون الإسرائيلية”، ثمّ أكمل: “وإلى السجناء العرب في السجون العربية”، حين اشتعلت الصالة بالتصفيق. ورغم أنّ هذا الموقف لم يكن غريباً على فنّان ملتزم تقدّمي مثل خليفة، فإنّ تلك الإنفرادة اكتسبت مغزى بالغ الخصوصية بالمقارنة مع الصمت المطبق الذي اختاره عشرات الكتّاب والفنّانين والمثقفين العرب الذين شاركوا في الفعاليات على مدار السنة.

    ليس هذا تأثيماً لأحد، البتة؛ ولا هو انتقاص من قيمة معظم ما قُدّم من آداب وفنون؛ بل هو محض عتب مشروع كما نعتقد، نحن الذين نعرف أنّ ضمائر الغالبية الساحقة من الضيوف العرب ينبغي ـ من حيث المبدأ، في الأقلّ ـ أن تكون متعاطفة مع زملائهم المثقفين السوريين، المعتقلين أو الملاحقين. ونعرف، إلى ذلك وقبله، أنّ نقل يقين الضمير إلى نطق اللسان أو بيان القلم ليس يسيراً دائماً، وليس توفّره أو غيابه رهن اعتبارات بسيطة أو مبسطة، ولهذا لا نشتقّ معايير أو أحكام قيمة فنّية جرّاء غياب الموقف، وإنْ كنّا نرى الكثير من التثمين الأخلاقي في حضوره.

    وأعرف شخصياً أنّ عدداً من الكتّاب والفنّانين والمثقفين العرب، بينهم كبار في أيّ تصنيف متفق عليه، اعتذروا عن المشاركة دون تردّد، رغم الإلحاح الشديد، ورغم أنّ الإعتذار كان ينطوي على أكثر من مستوى للحرج، بعضه سياسي أيضاً. ولست أمتنع عن ذكر الأسماء إلا لاعتبار أوّل يخصّ حقّ هؤلاء في إعلان ذلك الموقف بأنفسهم، وليس عن طريق طرف ثالث غير المدعوّ والجهة الداعية؛ ولاعتبار ثانٍ يتفادى، ببساطة، فخّ المقارنات القِيَمية بين حضور زيد وغياب عمرو.

    ويبقى أنّ حصيلة السنة تلك كانت هزيلة من حيث الخطة الإجمالية والإنتاج الثقافي ونطاق ونوعية المشاركات، مع حفظ استثناءات قليلة للغاية تُحتسب في باب الحدّ الأدنى. ولعلّ مثال الإصدارات النقدية التكريمية، عن عبد السلام العجيلي ونزار قباني وحنا مينة وأدونيس وسعيد حورانية وغادة السمان، يحضر إلى الذهن قبل سواه، في مضمار هزال الخطة. صحيح أنّ هذه الأسماء تستحقّ التكريم، ولكنّ المشكلة تكمن في انتمائهم جميعاً إلى الإبداع الأدبي وحده، مقابل غياب أسماء كبرى تستحقّ التكريم في ميادين ثقافية أخرى، كالمسرح والتشكيل والسينما. هذا لا يطمس حقيقة إصدار عناوين كثيرة، بينها نتاجات إبداعية للشعراء الشباب خاصة، وسلسلة مسرحية، وأعمال في أدب الأطفال، ودراسات تاريخية متنوعة. ولكنه لا يطمس، في الآن ذاته، ما تردّد من أنّ الرقابة السياسية ـ الأمنية منعت أية صيغة للتعاطي مع أعمال الروائي والناقد الراحل هاني الراهب، والشاعر والروائي سليم بركات، ليس لأيّ سبب إبداعي كما يمكن للمرء أن يتخيّل!

    وأمّا دمشق الشام نفسها، العاصمة صاحبة الإحتفالية، فإنّ ذئاب الفساد واصلوا الإمعان في تهديم تاريخها الحضاري والتاريخي والمعماري في مواقع عريقة عتيقة مثل سوق الطويل والبزورية والمناخلية والعمارة، في كلّ يوم من أيام السنة. وليس عسيراً معرفة الصوت الذى طغى على الإحتفالية، في نهاية المطاف: عواء الذئب خلف جرّافة الهدم، أم قصيدة الشاعر على المنبر.

    (s.hadidi@libertysurf.fr

    • كاتب سوري- باريس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخالد مشعل: على إسرائيل أن تفاوض معي.. وليس مع محمود عبّاس!
    التالي سجن عدرا: صحة رياض سيف في خطر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter