Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»إنقاذ “حماس”.. أهمّ من إنقاذ غزة!

    إنقاذ “حماس”.. أهمّ من إنقاذ غزة!

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 23 مارس 2025 منبر الشفّاف

    الرهائن الإسرائيليون الموجودون لدى “حماس” لم يعودوا ورقة يمكن أن تستخدم في أي أخذ ورد مع إسرائيل. تخلّى “بيبي” عن الرهائن منذ فترة طويلة. بكلام أوضح إسرائيل ليست في وارد التفاوض.

    منذ اليوم الأوّل لاندلاعها، في السابع من تشرين الأول – أكتوبر 2023، لا تزال حرب غزّة التي افتعلتها حركة “حماس” والتي صبّت في مصلحة إسرائيل تبحث عن أفق سياسي. زادت البحث صعوبة عودة دونالد ترامب مجددا إلى البيت الأبيض وقبوله التغطية الكاملة للمشروع الإسرائيلي الذي لا علاقة له من قريب أو بعيد بالسياسة بمقدار ما له علاقة برغبة مستحيلة. تتمثل هذه الرغبة في تصفية القضيّة الفلسطينيّة نهائيا ومعها القضاء على خيار الدولتين.

     

    ارتكبت “حماس” ولا تزال ترتكب الخطأ تلو الآخر. في الوقت ذاته لا تزال إسرائيل مصرّة على الانتقال من حرب إلى أخرى، كي لا يعود من وجود لغزّة بقيت “حماس” أم لم تبق. أكثر من ذلك، يلوح في الأفق خطر مواجهة مع إيران لن تكون الولايات المتحدة بعيدة عنها.

    كان هجوم “طوفان الأقصى” الذي استهدف مستوطنات إسرائيليّة قريبة من القطاع (في غلاف غزّة) جريمة في حق فلسطين. يكفي أن يحيى السنوار الذي خطط لتلك الحرب لم يفكر في ما سيفعله في اليوم التالي لـ“طوفان الأقصى” وما سيترتب على ذلك سياسيا إن في الأراضي الفلسطينية وإن على صعيد المنطقة. لم يفكر السنوار، الذي رحل عن عالمنا، في أن إيران ستعمل على استغلال الهجوم على مستوطنات غزّة انطلاقا من حسابات خاصة بها. ارتبطت الحسابات الإيرانيّة في كلّ وقت باستغلال أحداث المنطقة من أجل عقد صفقة مع “الشيطان الأكبر” الأميركي تكرّس اعتراف واشنطن بالدور الإقليمي المهيمن لـ“الجمهوريّة الإسلاميّة”.

    بغض النظر عما إذا كانت حركة “حماس”، التي هي جزء لا يتجزّأ من تنظيم الإخوان المسلمين، أرادت قتل هذا العدد من الإسرائيليين واليهود أو أسرهم أم لا، يبقى أن العالم لم يتقبّل فكرة “طوفان الأقصى” من أساسها. لم يتقبّل العالم، خصوصا الولايات المتحدة، فكرة شن هجوم انطلاقا من غزة وتصفية كل هذا العدد من اليهود وتهديد أمن الدولة العبريّة. بات على إسرائيل استعادة قوة الردع التي فقدتها في السابع من تشرين الأول – أكتوبر 2023. شاركت أميركا إسرائيل في هوسها المرتبط بقوة الردع. سارع الرئيس جو بايدن في الذهاب إلى تل أبيب، كذلك وزير خارجيته أنطوني بلينكن الذي لم يتردد لحظة في الإعلان أنّه جاء بصفة كونه “يهوديا”.

    زاد الدعم الأميركي لإسرائيل من عجرفة بنيامين نتنياهو الذي يعتقد أن في استطاعته أخذ ما يريده من أي مقيم في البيت الأبيض. ساعده الدعم الأميركي في تحسين صورته في الداخل الإسرائيلي على الرغم من كلّ متاعبه أمام القضاء والاتهامات الموجهة إليه. ساعده، أكثر ما ساعده، الوضع الإقليمي المتمثل في هزيمة “حزب الله” وفرار بشّار الأسد إلى موسكو مع ما يعنيه ذلك من تقليص لنفوذ “الجمهوريّة الإسلاميّة”. صار مستقبل النظام القائم في طهران على المحكّ في ضوء ما أسفر عنه “طوفان الأقصى”.

    لم تقرأ “حماس” المعطيات التي ولدت من رحم حرب غزّة. تشبه الحركة إلى حد كبير بنيامين نتنياهو الذي يرفض أن يتغيّر. المخيف في المرحلة الراهنة، مع تجدّد الحرب على القطاع وأهله، أنّ “حماس” لا تزال تمارس السياسة عن طريق أدوات قديمة تجاوزها الزمن وتجاوزتها الأحداث.

    لم تعد الرهائن الإسرائيلية الموجودة لدى الحركة ورقة يمكن أن تستخدم في أي أخذ ورد مع إسرائيل وأي مواجهات معها. تخلّى “بيبي” عن الرهائن منذ فترة طويلة. بكلام أوضح، إنّ إسرائيل ليست في وارد التفاوض، كما كانت تفعل في الماضي، من أجل إنقاذ أحد مواطنيها. دخلت إسرائيل مرحلة جديدة عجزت “حماس” عن فهم أبعادها وانعكاساتها على قضيّة شعب يحتاج إلى مشروع سياسي وليس إلى إنقاذ قادة الحركة الذين ما زالوا موجودين في غزّة أو مقيمين في هذه المدينة العربيّة أو التركية أو تلك.

    هل إنقاذ “حماس” أهمّ من إنقاذ غزّة؟ الجواب أنّ العرب بشكل عام حريصون على أهل غزّة… لكنه لا يوجد نظام عربي على استعداد لخوض حرب مع إسرائيل استنادا إلى أجندة تفرضها “حماس”. وحدها إيران تريد من العرب التورط في حرب مع إسرائيل، لعلّ وعسى ذلك يخدم طموحها القديم – الجديد المتمثل في عقد صفقة مع أميركا.

    سيأتي يوم تتغيّر فيه إسرائيل من الداخل. لا يمكن للدولة العبريّة خوض كلّ الحروب التي تخوضها إلى ما لا نهاية بناء على رغبة بنيامين نتنياهو وحلفائه وخدمة للمصالح الشخصية لرئيس الحكومة. سيحدث ذلك بعد التخلص من خطر ملف المشروع النووي الإيراني.

    يهمّ الخطر النووي الإيراني إسرائيل، كما يهم الولايات المتحدة وكلّ القوى الغربية الأخرى. لم تعد توجد دولة في العالم الغربي وفي المنطقة على استعداد للوقوف موقف المتفرّج من المشروع النووي الإيراني، خصوصا في ضوء “طوفان الأقصى” الذي كشف أنّ “حماس” لم تحترم قواعد الاشتباك المتفق عليها مع الدولة العبريّة.

    راهنت إسرائيل على “حماس” طويلا من أجل قطع الطريق على تقدّم المشروع الوطني الفلسطيني. تبيّن أن مثل هذا الرهان في غير محلّه. ارتد هذا الرهان على الدولة العبرية نفسها.

    متى تتغيّر “حماس”؟ ذلك هو السؤال الكبير، لا لشيء سوى لأنه لا يمكن للشعب الفلسطيني وقضيته البقاء رهينة “حماس” والذين يقفون خلفها. باتت “حماس” رهانا خاسرا. باتت خطرا على القضية الفلسطينية، خصوصا أن العالم منشغل بأمور أخرى في طليعتها الحرب الأوكرانيّة ومستقبل المشروع النووي الإيراني.

    أخطأت “حماس” وما زالت تخطئ. مثلما أن الصواريخ التي راحت تطلقها من غزّة بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل منها في آب – أغسطس 2005، وفّرت لإسرائيل فرصة للقول إن لا وجود لشريك فلسطيني يمكن التفاوض معه، نجدها الآن تستخدم ورقة الرهائن بما يسمح لرئيس الحكومة الإسرائيلية بالهرب إلى حرب جديدة أقل ما يمكن قوله إن الشعب الفلسطيني، خصوصا شعب غزّة، في غنى عنها.

    العرب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا وراء اعتقال الفلبين لرئيسها السابق؟
    التالي لبنان نوّاف سلام.. بين أمسه وغده
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz