Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إنجاز المالكي!

    إنجاز المالكي!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يونيو 2014 غير مصنف

    ترجمة وتحرير : مصطفى إسماعيل

    تواصل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) تقدمها على الأرض في العراق المقسم فعلياً إلى ثلاثة أجزاء بين الكورد والسنة والشيعة على خلفية السياسات الشيعية التي انتهجها رئيس الحكومة العراقي الشيعي نوري المالكي. داعش التي سيطرت على أكبر مصافي النفط في البلاد (بيجي) تعزز تحكمها على الحدود مع الأردن وسوريا.

    *

    وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي توجه إلى “هولير” (أربيل) بعد زيارته إلى بغداد, حثَّ الكورد على الانضمام إلى حكومة ائتلافية جديدة في العراق, لكن الكورد والسنة أبدوا معارضتهم الشديدة قائلين: إذا وُجِدَ المالكي، فلن نكون مع الحكومة مجدداً. فيما يرفض المالكي الاستقالة، والعيون على توافق بين طهران والرياض.

    في العراق المُقسَّم فعلياً حالياً إلى ثلاثة أجزاء بفعل السياسات الشيعية الموجهة التي انتهجها رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي منذ 2006 وإلى الآن, ويواصل تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام تقدمه على الأرض. بعد الموصل وتكريت وفلوجة والرمادي التي سيطر عليها تنظيم (داعش)، قام بالسيطرة أيضاً على أكبر مصافي النفط في البلاد (بيجي), وهو إضافة إلى ذلك يعزز هيمنته على مناطق الحدود مع سوريا والأردن.
    المسؤول الرئيسي عن الأزمة في العراق الذي يتم الإشارة إليه هو رئيس الوزراء المالكي بانتهاجه لسياسات خاطئة, ويشدد السنة في العراق الذين لم يعودوا يراهنون على أي أمل في بغداد على أن سياسات المالكي خدمت المشروع الأمريكي لجهة تقسيم العراق على أسس إثنية ومذهبية.

    وزير الخارجية الأمريكي الذي اجتمع في المنطقة الخضراء ببغداد مع قيادات سنية وشيعية, انتقل لاحقاً إلى هولير ( أربيل ) وحثَّ الزعماء الكورد على الانضمام إلى حكومة ائتلافية جديدة, لكن الكورد والسنة أعربوا عن عدم استعدادهم للانخراط في أي حكومة يوجد فيها نوري المالكي, وقد أعرب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني للوزير كيري عن انتظار الكورد إلى 1 يوليو / تموز كموعد نهائي من أجل تأسيس حكومة جديدة وحماية وحدة العراق, ” فإذا لم يحدث تطور إيجابي في بغداد إلى ذلك الحين, فإن الكورد سيرسمون طريقهم الخاص “, وكرر البارزاني الدعوة إلى عدم الخلط بين مطالب سنة العراق وإرهاب داعش, داعياً أيضاً إلى الأخد بعين الاعتبار الحالة الجديدة واتخاذ خطوات سياسية في سبيلها.

    السنة في العراق يطالبون باستقالة المالكي الذي يتصاعد منسوب دكتاتوريته, وتشكيل حكومة جديدة على أساس توافق وطني، سيما وأن القيادي السني ورئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي قد أعرب خلال لقاءه مع كيري في بغداد عن عدم ثقتهم بالمالكي وعدم استعدادهم للاستمرار معه. وكان النجيفي قد بعث في وقت سابق رسالة إلى المرجع الشيعي آية الله السيستاني دعاه فيها إلى التدخل لوضع حد لسياسة المالكي القائمة على الإقصاء والتصفية، داعياً إياه إلى لعب دور في اختيار رئيس الحكومة العراقية.

    رئيس الوزراء نوري المالكي المدعوم من طهران, ورغم تعرضه للضغوط من السنة والكورد والولايات المتحدة يرفض تقديم استقالته. ولهذا فإن الأنظار توجهت مجدداً إلى تقارب سعودي – إيراني. وقد أوضح وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتانماير في تصريح له أن حل الأزمة العراقية مرتبط ببدء اللقاءات بين طهران والرياض ” سيكون حل الأزمة العراقية صعباً للغاية إذا لم يحدث تفاهم سعودي – إيراني”.

    وزير الخارجية الأماني فرانك والتر شتانماير الذي قيَّم التطورات في المنطقة بعد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ), أجاب على سؤال صحيفة “بيلد ” Bild ” هل يمكن إنقاذ العراق ؟. ” بـ ” نعم, ولست وحدي في هذه الفكرة “, وقال الوزير الألماني: “أظهرت اللقاءات التي أجريتها في تركيا ودول الخليج ذلك, وأغلب دول الجوار ترى ذلك, والبدائل الأخرى في المنطقة أن بلدانها يديرون الحرب فيها بالوكالة عن طريق لاعب ثالث نتيجة لغياب الحقوق فيها, وقد تحولت إلى ساحة لصراع المجموعات الإرهابية والإسلامية المتطرفة والجهاديين والمتعصبين, ولا أحد يريد ذلك”.

    ورداً على سؤال: “هل تفعل الإدارة الأمريكية وأوباما ما هو الصواب في المنطقة؟”، قال الوزير الألماني: إذا كان مطلوباً أن أجيب دبلوماسياً فإني أقول نعم. ولدى السؤال عن رأيه الشخصي حول ذلك، انتقد الوزير شتانماير السياسة التي اتبعتها الولايات المتحدة في العراق، إذ أن “حرب الولايات المتحدة في العراق قد غيرت موازين المنطقة، وقد ترك الأمريكيون خلفهم بانسحابهم من العراق دولة مقسمة وغير مستقرة، ولا تزال المنطقة تتسلح بالمخالب كنتيجة مباشرة للحرب في العراق”.

    رغم تصريح رئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون عن أن بلاده لن ترسل جنوداً إلى العراق ولن يشاركوا في أي عملية عسكرية داخل العراق, توجهت الأنظار إلى انكلتره, فقد أعلن نائب رئيس الوزراء دونكان سميث أن الولايات المتحدة في حال قررت تنفيذ ضربات جوية في العراق, فإن بإمكانها استخدام القواعد البريطانية في قبرص, وقد أبدى سميث – بحسب صحيفة مترو الإنكليزية – استعداد بلاده لدعم الولايات المتحدة في حال اتخاذها لقرار التدخل ضد تنظيم داعش, وإدخال قواعدها العسكرية في قبرص تحت تصرف الولايات المتحدة الأمريكية.

    بعد الزعيم الديني الشيعي آية الله علي السيستاني الذي يعد من أكثر الزعامات الدينية الشيعية نفوذاً، أصدر آية الله مكارم شيرازي وهو أحد القيادات الدينية الشيعية الإيرانية البارزة فتوى للجهاد ضد داعش. وقد دعا شيرازي – الذي يعد مرجعاً شيعياً مقبولاً لدى الشيعة – إلى حماية الأماكن الشيعية المقدسة في العراق وكذلك الدفاع عن وحدة الأراضي العراقية، وأن واجب الجهاد على عاتق من يحب الإسلام وأهل البيت، وأن الشهداء في هذا الدرب سيبلغون شهداء كربلاء الذين ضحوا من أجل الحسين. شيرازي الذي وصف داعش بـ”الإرهاب التكفيري” قال أن ” ملايين الناس من كل مكان سيدخلون العراق ويحاربون إلى جانب الجيش العراقي ضد داعش “.

    • المصدر : صحيفة يني شافاق التركية YENİ SAFAK

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطهران وواشنطن تستعجلان: انتخابات الرئاسة قريبا
    التالي أحبتْ يهودياً، وما علاقة محمود درويش بالأمر؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter