Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إقالة متكي تفتح معركة الرئاسة.. وتمهّد لاختراق في المفاوضات مع الغرب؟

    إقالة متكي تفتح معركة الرئاسة.. وتمهّد لاختراق في المفاوضات مع الغرب؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 ديسمبر 2010 غير مصنف

    وجدي ضاهر – “الشفاف”- خاص

    في 22 أكتوبر 2007، نشر “الشفاف” موضوعاً بعنوان:
    “مصدر إيراني: لاريجاني سمع خبر استقالته من الإذاعة والتلفزيون”

    وجاء في المقال:

    حتى الآن، لم يصدر أي تعليق روسي على إقالة علي لاريجاني. وهذا غريب لأن الخلاف بين لاريجاني والرئيس احمدي نجادي كان موضوعه: ما إذا كان بوتين قام (كما أعلن لاريجاني)، أم لا، بتسليم “إقتراح روسي” حول البرنامج النووي الإيراني. وأيضاً، ما إذا كانت روسيا وافقت، أم لا (كما أعلن لاريجاني)، على استكمال تجهيز مفاعل بوشهر. الموقف الروسي “الملتبس” نجح حتى الآن، على الأقل، في الإطاحة برئيس مجلس الأمن القومي الإيراني!”

    هذا كان في أكتوبر 2007.

    وفي خطوة مفاجئة ومشابهة كثيراً، أُعلن في ايران اليوم عن إقالة وزير الخارجية منوشهر متكي وتعيين علي اكبر صالحي وزيرا للخارجية بالانابة! والمستَهجَن هو أن إقالة متّكي تمّت أثناء وجوده في زيارة رسمية للسنغال. وأفادت أنباء أن متّكي نفى خبر إقالته!

    ولا بدّ أن هذه “الصفعة” التي تلقاها وزير الخارجية الإيراني قد شكّلت إذلالاً جديداً لعلي أكبر لاريجاني لأن متّكي كان محسوباً عليه ومديراً لحملته الإنتخابية!

    ما سبب إقالة متكي؟

    مصادر ايرانية مطلعة قالت لـ”الشفاف” إن إقالة متكي جاءت لسببين أولهما معركة الرئاسة المقبلة التي
    يبدو ان نجاد بدأ يعد لها العدة منذ اليوم، واول خطواتها إقالة متكي.

    وأضافت المصادر أن احمدي نجاد يريد ان يدعم حليفه سعيد جليلي وان يضع يده على السياسات الإستراتيجية الخارجية والامنية الايرانية.

    وفي هذا السياق فإن علي أكبر صالحي يدير منذ اليوم يدير وزارة الخارجية فيما توكل ادارة السياسات الخارجية لكبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي، ما يعني إمساك احمدي نجاد بملفّي الخارجية والمفاوضات النووية وملفات الامن القومي الايراني .

    اما السبب الثاني لاقصاء متكي فيتمثل بسعي محمود احمدي نجاد لاستبعاد
    حلفاء رئيس المجلس “علي لاريجاني” عن مواقع القرار في الادارة الحالية من
    اجل إضعاف لاريجاني، وتجريده من عناصر قوته قبل الانتحابات الرئاسية
    المقبلة. خصوصا وأن متكي كان مدير الحملة الانتخابية للاريجاني.

    وفي موازاة تقليم أظافر لاريجاني، تتم تقوية سعيد جليلي ليكون هو المرشح
    الاقوى لرئاسة الجمهورية الاسلامية للدورة المقبلة في حال أخفق الرئيس
    الحالي محمود احمدي نجاد في حمل المجلس التشريعي على تعديل الدستور
    للتجديد له لولاية ثالثة

    واعتبرت المصادر ان إقالة متكي تمثل في ظاهرها إعلانا بفتح باب معركة
    الرئاسة المقبلة في ايران ولكنها أيضا تمثل إستمرارا في الانقلاب على
    المؤسسات الدستورية ودور المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية، هذا
    الانقلاب الذي بدأ مع إعلان نتائج الانتخابات وعملية التزوير التي
    رافقتها من اجل التجديد لولاية ثانية للرئيس الحالي محمود احمدي نجاد.

    يبقى سؤال أساسي: ماذا ستكون نتيجة الإطاحة بمتّكي على مفاوضات إيران مع الغرب، التي ستُستأنَف في الشهر المقبل في تركيا؟

    مع صعوبة التكهّن بالنوايا الإيرانية، فإن إقالة متّكي المحسوب على خصوم نجاد وحصر المفاوضات بسعيد جليلي يمكن أن يمهّد لقدر من “المرونة” الإيرانية في المفاوضات! فأحد مشكلات المفاوضات مع إيران كان، دائماً، حول الفريق “الداخلي” الذي سيستفيد منها سياسياً! وكان بين أسباب إبعاد خاتمي عن معركة الرئاسة هو تخوّف المحافظين من أن يتم التوصّل إلى اتفاق مع الغرب “في عهده”!

    وفي الحالة الراهنة، فإن انحصار المفاوضات بفريق أحمدي نجاد يمكن أن يعني أن أحمدي نجاد، وحليفه (وربما “خلفه”) سعيد جليلي سيظهران إستعداداً للتنازل من أجل التوصّل إلى اتفاق لأنهما هما اللذان سوف “يستفيدان” من هذا الإنجاز الديبلوماسي. وذلك، خصوصاً أن الوضع الإقتصادي لإيران دخل في مرحلة “مُزرية” بسبب العقوبات الدولية ومعها سياسات نجاد الحمقاء!

    الأرجح، إذاً، أن علي لاريجاني، وخصوم أحمدي نجاد الآخرين، سيخرجون، الآن، بتصريحات متشددة وسيسعون لإجهاض أي مشروع للتفاهم مع الغرب!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“ويكيليكس” إبنة العصر المعولم… وجوليان أسانج إمبراطورها المتوّج
    التالي مصادر إيرانية: بوروجيردي “مصدوم” والإقالة ضد خامنئي!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter