Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»إسرائيل تعيد لبنان إلى القرار 425…

    إسرائيل تعيد لبنان إلى القرار 425…

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 2 نوفمبر 2024 منبر الشفّاف

     

    في كلّ يوم يمرّ، تزداد المأساة اللبنانيّة خطورة واتّساعاً وعمقاً. يظلّ أخطر ما في المرحلة الراهنة التي تمرّ بها المأساة التي يعبّر عنها انهيار مستمرّ لا قاع له، ذلك التجاهل الرسمي للواقع ورفض التعاطي معه. يتحدّث لبنان الرسمي حالياً عن تنفيذ القرار الرقم 1701، وهو قرار صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أوقف حرب صيف 2006. القرار 1701 جيّد ومتكامل. كان فرصة ضائعة للبنان. صار البلد، في 2024، في مكان آخر يحتاج إلى مقاربة مختلفة في ضوء وجود كلّ هذا العدد من النازحين خارج بيوتهم من جهة، وفي ضوء إقامة إسرائيل شريطاً عازلاً داخل الأراضي اللبنانية على طول “الخطّ الأزرق” من جهة أخرى. 

    `

    من إيجابيات الـ1701 استناده إلى القرارات الأخرى الصادرة عن مجلس الأمن في ما يخصّ لبنان، بما في ذلك القرار 1559 الذي لا يريد لبنان الرسمي السماع به لأنّه يثير حساسيّة، ليس بعدها حساسيّة، لدى “الحزب”، وبالتالي لدى “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران التي أخذت على عاتقها إبقاء “الحزب” حيّاً يرزق بعد الضربات القويّة التي تلقّاها من إسرائيل. من حسنات القرار أيضاً تحديد منطقة عمليات في جنوب لبنان لا وجود فيها، أو هكذا يفترض، لسلاح غير سلاح الجيش اللبناني وأفراد القوّة الدولية المعزّزة (اليونيفيل).

    يبدأ التعاطي مع الواقع بالتساؤل: هل لبنان قادر على تنفيذ القرار 1701 بكلّ بنوده أوّلاً؟ الجواب أنّ الحاجة أكثر من أيّ وقت إلى ضوء أخضر إيراني لذلك بعدما وضع “الحرس الثوري” يده كلّياً على “الحزب” الذي هو في الأصل لواء تابع له. جرت عملية وضع اليد الإيرانيّة الكاملة على “الحزب” بعد الذي فعلته إسرائيل به وبمؤسّساته كلّها من دون استثناء… وبعدما تبيّن أنّها تعرف كلّ شاردة وواردة عن بنيته وعن كلّ عضو فيه وعن مؤسّساته المالية وكلّ من هو على لائحة الرواتب التي يدفعها “الحزب” شهرياً. الخلاصة أنّ الضوء الأخضر الإيراني مستحيل. هذا يجعل الـ1701 قراراً مرتبطاً بإرادة غير لبنانيّة.

    الأهمّ من ذلك كلّه أنّ الأحداث التي بدأت في الثامن من تشرين الأوّل 2023، عندما قرّر الأمين العامّ الراحل لـ”الحزب” (حسن نصرالله) ربط مصير لبنان بمصير غزّة، غيّرت في العمق أشياء كثيرة على الأرض. غيّرت خصوصاً جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبيّة. بعد التغيير الذي حدث في جنوب لبنان والتدمير الإسرائيلي الممنهج للقرى على طول “الخطّ الأزرق”، وهو تدمير شبه كامل لهذه القرى، بات من الأجدر مطالبة لبنان المجتمع الدولي بتنفيذ القرار الرقم 425 الصارد في آذار 1978 والذي سبق لإسرائيل تنفيذه في أيّار من عام 2000 في عهد حكومة إيهود باراك. بموجب القرار 425، الذي احتاجت إسرائيل إلى 22 عاماً لتنفيذه، كان على الدولة العبريّة الانسحاب من شريط حدودي أقامته في جنوب لبنان… وصولاً إلى “الخطّ الأزرق”. يشبه ذلك الشريط ذلك الذي تقيمه حاليّاً وتسعى إلى توسيعه.

    الحاجة إلى قيادة سياسية مختلفة

    أكثر من أيّ وقت، ثمّة حاجة إلى قيادة سياسيّة مختلفة بدءاً بانتخاب رئيس للجمهوريّة يعرف المنطقة والعالم ويعرف خصوصاً كيفية المساعدة في تشكيل حكومة جديدة في مستوى المأساة اللبنانيّة بفصولها المختلفة.

    مرّة أخرى، تفرض الأحداث الأخيرة، خصوصاً عملية التدمير التي تمارسها إسرائيل التي تستهدف توسيع الشريط الحدودي إلي نهر الأوّلي وتدمير كلّ ما له علاقة بالدورة الاقتصادية في جنوب لبنان، مقاربة مختلفة للواقع.

    لا تفيد المقاومة التي يبديها “الحزب” في مناطق جنوبيّة معيّنة في شيء بغضّ النظر عن مقتل عسكريين إسرائيليين يومياً. بقي “الحزب”، لأسباب إيرانيّة، أم لم يبقَ. في النهاية، من يعيد النازحين من أهل الجنوب إلى بيوتهم وقراهم، بما في ذلك القرى التي دمّرت عن بكرة أبيها، على طريقة تدمير إسرائيل لغزّة؟ أليس لافتاً ذلك التركيز الإسرائيلي على صور والنبطية تحديداً وعلى حارة صيدا؟

    هذا وقت المواقف الشجاعة. الاعتراف بالهزيمة شجاعة. الإقدام على كلّ ما هو مطلوب من لبنان كي تعود الناس إلى بيوتها شجاعة في مواجهة وضع لا يتوجّب فيه على لبنان فصل نفسه عن غزّة فحسب، بل عليه أيضاً فصل نفسه عن الحسابات الإيرانيّة.

    تعني الشجاعة كسر المحرّمات والذهاب بعيداً، عبر مفاوضات غير مباشرة، في اتّجاه معرفة الشروط الإسرائيلية المطلوبة من أجل عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم. يحتاج الأمر أيضاً إلى شجاعة من نوع آخر تتمثّل في وضع خريطة طريق واضحة تجعل ممكناً إعادة ما تهدّم وتوفير الضمانات العربيّة والدوليّة المطلوبة كي يكون هناك سلام دائم في جنوب لبنان وكي لا تعود الضاحية الجنوبيّة مصدر قلق لأيّ دولة عربيّة. ليس سرّاً أنّ “الحزب” جعل من الضاحية ملاذاً للحوثيين في اليمن وكلّ من يمارس نشاطاً معادياً لهذه الدولة الخليجية العربيّة أو تلك.

    هل كثير على لبنان أن يستعيد أخيراً موقعه العربي بدل أن يكون ضحيّة أخرى للحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل وأحد بدائل المواجهة المباشرة بينهما؟

    أساس ميديا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق107 أعوام علـــى وعــــــد بلــــفور والرأي الآخر… !
    التالي كِش مُلّا، كِش “رفيق”: “تيين آن مين” 1989، طهران 2024
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz