Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إذا جنحوا للسلم!!!!

    إذا جنحوا للسلم!!!!

    3
    بواسطة Sarah Akel on 19 يونيو 2008 غير مصنف

    عندما وقع الرئيس المصري الراحل أنور السادات إتفاقية “كامب ديفيد” مع إسرائيل، وأخرج مصر بثقلها العسكري والسياسي والبشري من دائرة الصراع مع إسرائيل، كان هناك من يبرر هذه الاتفاقية من علماء وفقهاء السلاطين، ويشبهها بصلح الحديبة، ويستقدم الأدلة المدعمة لذلك من كتاب الله، بالاستناد للاية الكريمة “وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله”.

    ما اشبه اليوم بالامس مع الفارق ان الرئيس المصري الراحل كان واضحا واخبر الجميع علنا بانه ذاهب الى القدس ليسعى لاحقاق السلام والصلح.

    اما اليوم فنسمع خطب الاتهامات والتخوين من غزة ودمشق مرورا بالحزب الالهي لكل من تسول له نفسه الحديث عن المفاوضات لاسترداد الحقوق العربية المشروعة.

    وبتساؤلات ساذجة للحركة الحمساوية ما الفرق بين الهدنة التي كان يسعى لتحقيقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والتي انجزتها حركة حماس مع اسرائيل؟

    لماذا تم اتهام عباس وفتح بالخيانة والمتاجرة بالقضية الفلسطينية وبيع القضية والى ما هنالك من اتهامات اخرى على يد صبية حماس من ابو زهري والنونو والمصري وصولا الى هنيه؟

    هل حررت حماس غزة والضفة ولم تعترف باسرائيل والقرارات الدولية؟ وما الذي حصلت عليه من اسرائيل مقابل هذه الهدنة؟ هل اعتراف اسرائيل بحماس اهم من اعتراف الشعب الفلسطيني بها بمؤسساته الديمقراطية التي اوصلتها الى تولي الحكومة والمجلس التشريعي؟ ام ان ديمقراطية محمود عباس لم تنفع حين سلم الحركة مقاليد الحكم وسعى لتحقيق هدنة عملت حماس على تخريبها تباعا؟

    ما الذي تغير، وهل سياسة القسام لم تعد تجدي نفعا كي توقفها حماس ستة اشهر؟ وما الذي سيحصل اذا قررت الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ او اذا قرر مقاتلو فتح تخريب الهدنة الحمساوية عملا بمبدأ العين بالعين والبادئ اظلم؟ هل ستعتقل حماس (المناضلين) من الجهاد الاسلامي وفتح؟ لماذا سمحت حماس لنفسها القيام بما عابت على السلطة الفلسطينية الشرعية القيام به؟
    وما الذي سيحصل بعد ستة اشهر، هل ستعاود حماس اطلاق القسام لتحصل على تمديد جديد للهدنة؟

    انها اسئلة بريئة وساذجة نأمل ان تعمل حماس على الاجابة عنها يوما.

    اما على الجانب السوري فلن نستعيد خطاب اشباه الرجال بل ان الاستعانة بكتاب الله واستحضار صلح الحديبة اصبح ديدن النظام في دمشق حيث يبدو انهم جنحوا للسلم فعلى الآخرين الجنوح وكيف اختفت لغة التخوين والعمالة حتى ان وزير الخارجية التركي علي باباجان قال إن المفاوضين من الجانبين خرجوا مرتاحين من الجولة الاخيرة وهم اتفقوا على جولة جديدة واخرى تليها وكأن الذي يجري ليس بين سوريا واسرائيل!

    والادهى ان الرئيس السوري سيتشاطر الطاولة نفسها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في باريس!!!

    لو ان اي مسؤول لبناني سولت له نفسه القيام بهذا الامر لكانت الدنيا قامت ولم تقعد.

    اما في لبنان فيبدو حسب قول حاييم رامون ان الاسيرين الاسرائيليين اصبحا في طريقهما الى المنزل مقابل اربعة اسرى لبنانيين وبعض الجثث والاشلاء من الجانبين، وهذا امر ايجابي. ولكن ما هو مدعاة للاستغراب كان موقف حزب الله الذي اعتبر فيه ان حديث وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عن ان مزارع شبعا يجب ان توضع تحت الوصاية الدولية وان تبادل الاسرى واقفال هذا الملف امران يقصد بهما سلاح حزب الله لتفريغه وضربه!!!! وكأن الذي يفاوض اسرائيل على تبادل الاسرى هو الحكومة اللبنانية وليس حزب الله نفسه!! اما اذا عادت المزارع فهذا امر يجب ان لا يحصل لان موقف الحزب الالهي ما زال كما هو منذ ابلغ وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة معارضة ايران وضع مزارع شبعا تحت الوصايةالدولية. لان المقصود هو الابقاء على مسمار جحا كي يُبقي حزب الله على سلاحه، أي أن المقصود هو ان يحتفظ حزب الله بسلاحه لا ان تتحرر مزارع شبعا!!

    انها اسئلة برسم من عملوا على تأليب وتحريض مجتمعاتنا الشرق اوسطية وملأوا رؤوسنا تخوينا وصمودا.

    اننا، بحق، ننتظر منكم اجوبة على ماهية هذه الهدنة مع اسرائيل، وماهية التفاوض في تركيا، ولماذا يجب ان لا توضع مزارع شبعا تحت الوصاية الدولية.

    وللعلم وقبل ان نسمع اجوبتكم غير المقنعة إلا اذا تسترت بعباءة صلح الحديبة، اذا جنحوا للسلم فاجنحوا وتوكلوا على الله، فأنتم مدينون بسلسة اعتذارات من الشعوب العربية من المحيط الى الخليج على ما اقترفتم وما جنيتم.

    kricha@radiosawa.ae

    * كاتب لبناني- الإمارات

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“سياسات آخر الزمان” في إيران (7): مكانة الإيديولوجية في السياسات الإيرانية
    التالي الشيعي الجديد
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    abu safi
    abu safi
    17 سنوات

    إذا جنحوا للسلم!!!!
    عندما نستخدم الدين وتفسيره خطأ مع التعمد لتبرير تصرفاتنا المخزيه والجوفاء ، فلا تتوقع منا غير السقوط المدوي .

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    إذا جنحوا للسلم!!!!
    الجدير بالذكر أن 14 يوليو 2009 ستصبح ذكرى قريبا سقوط سجنون الباستيل السورية وبداية الثورة السورية ضد المافيات الارهابية في النظام السوري التي فقرت الشعب السوري واللبناني واذلته ودمرته ودعمت المليشيات الارهابية الطائفية.

    0
    امة ضحكت من جهلها ونظامها الديكتاتوري الامم
    امة ضحكت من جهلها ونظامها الديكتاتوري الامم
    17 سنوات

    إذا جنحوا للسلم!!!!
    امة ضحكت من جهلها ونظامها الديكتاتوري الامم

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz