Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إبعاد اللبنانيين: هل تكون الامارات البداية؟

    إبعاد اللبنانيين: هل تكون الامارات البداية؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 أكتوبر 2009 غير مصنف

    مروان طاهر – بيروت “الشفاف” – خاص

    ما زالت ملابسات إبعاد عشرات اللبنانيين من الامارات العربية المتحدة يكتنفها الغموض في ضوء استمرار السلطات الاماراتية في اتخاذ المزيد من القرارات المشابهة في حق لبنانيين من الطائفة الشيعية وفلسطينيين من أنصار حركة حماس. وتأتي عمليات الإبعاد بعد إفلاس شبكة صلاح عز الدين المالية، وبعد معلومات غامضة مفادها أن الباخرة الروسية “المخطوفة” أنهت رحلتها، وحمولتها الصاروخية في دولة الإمارات. ومعلومات أخرى عن تحويلات مالية كبيرة لـ”حزب الله” أوقفتها دولة الإمارات. وهذه كله، وسط إنطباع عام في أوساط حزب الله بأن الحزب يتعرّض لحملة “مكافحة” تمتدّ من إفريقيا إلى أميركا اللاتينية.

    الزعم بأن دولة الإمارات سعت لتجنيد شيعة لبنانيين للتجسّس على حزب الله، ثم طردتهم حينما رفضوا، لا يبدو مقنعاً جداً. فلماذا انتظرت دولة الإمارات ليصبح لديها 100 ألف لبناني قبل أن تقرّر تجنيد عدد من “المخبرين”؟ فكل دول العالم، بما فيها لبنان وإيران..، تملك “مخبرين” داخل الجاليات الأجنبية المقيمة على أراضيها، لأسباب أمنية بديهية! ثم أن دولة، مثل “الإمارات”، تهتم بالإقتصاد و”البيزنس” أكثر من إهتمامها بالسياسة، لا يُحتَمَل أن تفجّر أزمة على هذا المستوى إذا كان الموضوع مجرّد “رفض” عدد من اللبنانيين “عروض تجنيد” من جانب أجهزتها الإستخبارية!

    السلطات الاماراتية تمارس انتقائية دقيقة في عمليات الإبعاد. فهي لم تألُ جهدا ولم تدخر لا مالا ولا مساعدات عينية يوم غزت اسرائيل جنوب لبنان. وهي لم تأخذ قراراتها عشوائيا بإبعاد جميع اللبنانيين الشيعة، مما يعطي القرار بعدا امنيا سياديا إماراتيا يندرج في اطار الحفاظ على الأمن الوطني.

    وفي ضوء ما تعرّض له البعض في الامارات وعدم نجاح الدبلوماسية اللبنانية في حل الازمة، فان ارتدادات الإبعاد بدات تظهر في بيروت. وتردّد ان مواطنين اماراتيين تعرضوا للإهانة في بعض شوارع العاصمة. كما افاد العضو المؤسس في “جمعية الصداقة الاماراتية اللبنانية” الياس ابو صعب الذي ناشد “التعاطي مع هذه القضية بمسؤولية اكبر”، مذكرا بأن “هناك اكثر من مئة الف لبناني يقيمون ويعملون في دولة الامارات وهم يعامَلون كأهل ومواطني البلد”، ومنوها بالدعم الاماراتي للبنان وباقامة جسر جوي خلال حرب تموز (يوليو) لايصال المساعدات الى الشعب اللبناني والمساهمة في اعادة بناء المدارس وتأهيل المستشفيات في الجنوب اضافة الى المساعدات العسكرية للجيش اللبناني وبينها طائرات هليكوبتر”.

    ابو صعب، وفي حديث تلفزيوني، نقل عن مسؤولين اماراتيين قولهم ان “ما جرى هو نتيجة ورود معلومات عن اسماء الى السلطات الرسمية الاماراتية تقوم بأنشطة تتعارض مع مصلحة الدولة”. وأمل في “معالجة القضية على المستوى الرسميّ بين البلدين ودون اثارة ايّ حساسيّات تدمّر وتخلق خللا في العلاقة المتينة بينهما”.

    ابو صعب وضع الاصبع على الجرح الامر الذي لم تكشفه السلطات الرسمية اللبنانية التي تتابع الموضوع وتسعى الى فهم ما جرى. ولكن يبدو ان الاجوبة الاماراتية كانت مقنعة، وأحرجت لبنان الرسمي. فأحجم المسؤولون اللبنانيين عن اعطاء اي شروحات لما جرى وبقيت وسائل اعلام حزب الله، صحيفة “الاخبار” وتلفزيون “المنار” واذاعة “النور”، وتلك التي تدور في فلكها كصحيفة “السفير” وتلفزيون البرتقالة، تنفخ في بوق الازمة الى حد ان نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم استعمل لغة تهديد مبطن مع دولة الامارات مطالبا السلطات في ابو ظبي بإعادة المبعدين! وهذا ما يضع علامة استفهام على الهوية السياسية للمبعدين، وليس الدينية، في ضوء اصرار وسائل الاعلام المشار اليها في التصعيد.

    قادمون من الامارات العربية ابلغوا “الشفاف” ان السلطات الاماراتية ماضية في قراراتها السيادية. وهي تعمل على توقيف المشتبه بهم في المطار، وتحقّق معهم قبل ان تقرر السماح لهم بدخول الدولة او إبعادهم. واضافوا ان الشائعات في الشارع الاماراتي تشير الى امور عدة تقف وراء قرارا الابعاد، منها ان السلطات الاماراتية تخشى اقتراب موعد ضربة لايران. لذلك هي تتخذ خطوات استباقية بإبعاد من تشتبه في انهم سيعملون على زعزعة الاستقرار او ما يطلّق عليه بـ”الخلايا النائمة” لحزب الله وايران، والتي هددت ايران مرارا باستخدامها لزعزعة امن الخليج في حال تعرضها لضربة اميركية او دولية على خلفية برنامجها النووي. ومن الشائعات ايضا ان المبعدين يمارسون نشاطا سياسيا وماليا في دولة الامارات، وهم جزء من المنظومة التمويلية لانشطة حزب الله الجاري العمل على تجفيفها دوليا، كما حصل مع “صلاح عزالدين” وشبكات التمويل الحزب الالهية الاخرى في اميركا اللاتينية واوروبا. وهذا ما يتعارض مع سياسة دولة الامارات العريبة المتحدة التي تلتزم الحياد ولها نزاع حدودي مع ايران التي تتهمها ابو ظبي باحتلال جزرها الثلاث ابو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى.

    مراقبون لتطور الاوضاع في دول الخليج العربي اعربوا عن اعتقادهم ان ما يجري في دولة الامارات هو مقدمة لما سيحصل لاحقا في سائر دول المنطقة. حيث سيتم إبعاد المتعاطفين والناشطين مع حزب الله وحركة حماس وسائر “الخلايا النائمة” للحزب والحركة. وان الامارات كانت المبادرة الى القيام بهذا الامر وستلحق بها دول خليجية اخرى تخشى تعاظم النفوذ الايراني وتخشى الاختراقات الامنية كما حصل مع خلية حزب الله في مصر.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران: “فيروزآبادي” يظل رئيساً للأركان و”حسين طائب” من قيادة “الباسيج” إلى إستخبارات “الباسداران”
    التالي عندما تبث سانا أخبارها بالتركية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter