Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أولويته معركة دمشق: “الحزب” قبل بـ”سلام” لـتقطيع الوقت و”يكمن” في التفاصيل

    أولويته معركة دمشق: “الحزب” قبل بـ”سلام” لـتقطيع الوقت و”يكمن” في التفاصيل

    4
    بواسطة Sarah Akel on 6 أبريل 2013 غير مصنف

    هل كان حزب الله سيوافق على تكليف النائب تمام سلام بتشكيل حكومة جديدة لولا تورّطه بمئات، وربما بألوف، من عناصره في القمع الدموي للثورة السورية؟ ولولا بدء معركة دمشق التي قد تحسم مصير نظام بشار الأسد؟

    فقد افتتحت قوى 8 تصريحاتها أمس بالهجوم على الرئيس المكلف باعتباره “صنيعة سعودية، ورئيس حكومة الامير بندر بن سلطان”، واختتمته بتأييد واضح لتسمية النائب تمام سلام لتشكيل الحكومة!

    مصادر في بيروت اعتبرت ان قوى 8 آذار أرادت من خلال الموافقة على تسمية “صنيعة الامير بندر” توجيه رسائل في اتجاهات عدة:

    ان الموافقة على سلام تجعل من الاكثرية النيابية ضائعة، بما يشي بأن جنبلاط وكتلته النيابية ما زالا في صف الوسطية المائلة الى قوى 8 آذار، وليس العكس. في حين انه في حال عدم تسمية سلام من قبل قوى 8 آذار، فسينكشف حجمها النيابي وبأنها أصبحت الاقلية، وأن جنبلاط وقوى 14 آذار انتجا معا عملية التكليف. ما يعني تحوّل النائب جنبلاط من وسطية 8 آذار الى وسطية 14 آذار. وهذا يشكل خسارة لقوى 8 آذار.

    وثانياً، ان الحكومة السابقة اصبحت عبئا على قوى 8 آذار في ظل عجزها على المستويات كافة وخصوصا الامنية منها والاقتصادية. فبات أفضل التخلص منها وإغراق قوى 14 آذار في وحول السلطة شكلا، وإفراغ هذه السلطة من مضمونها فعلا، بما لحزب الله من سيطرة على مفاصل الدولة كافة. فيسهل تحميل قوى 14 آذار مسؤولية الاخفاقات التي ستواجهها الحكومة في حال استطاع النائب سلام تشكيلها.

    وثالثاً، ان قوى 8 آذار ومن خلال موافقتها على تسمية النائب سلام أرادت ان تترجم شراكتها في عملية تشكيل الحكومة المقبلة، وأن تبدأ بوضع شروطها ومطالبها على طاولة التشكيل. وهي “الثلث معطل”، وتوزيع الحقائب الوزارية، وتضمين بيان الحكومة ثلاثية “جيش وشعب ومقاومة”، وصولا الى الاستمرار في النهج الذي كرسه وزير الخارجية السابق عدنان منصور في مسالة الاعتداءات السورية على الاراضي اللبناني وسياسة النأي بالنفس الايجابية لصالح نظام دمشق.

    وتشير المصادر الى ان حزب الله سيقف في الصفوف الخلفية وسيضع “القمصان الاورانج” في مقدمة المواجهة مع الرئيس سلام. فلم يشارك النائب ميشال عون شخصيا في الاستشارات النيابية، بل عمد الى ربط نزاع مسبق مع الرئيس سلام ليضع العصي في دواليب عملية التشكيل الحكومية، بدلا من حزب الله، الذي بات يحسب الف حساب لما يصفه اللبنانيون بـ”الفتنة” المذهبية”، فيتصدر عون واجهة التعطيل نيابة عن حزب الله.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق٦٠٠٠ من مرتزقة حزب الله في ريف حمص
    التالي ألمانيا: نمط جديد من الزعامة العالمية
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    12 سنوات

    أولويته معركة دمشق: “الحزب” قبل بـ”سلام” لـتقطيع الوقت و”يكمن” في التفاصيلحسنا: الرئيس المكلف صنيعة سعودية؟؟!! وماذا عن حكومة الرئيس المستقيلة اليست صنيعة ايرانية سورية من خلال حزب حسن نصرالله وماذا فعلت؟! لو كان في لبنان ساسة مخلصين ووطنيين لما سمحوا لا لسعودية ولا لسورية ولا لإيران بالتدخل في شؤونهم. على الاقل السعودية لاتريد ان تتاجر بقضايا الممانعة والمقاومة حتى اخر مخلوق لبناني ولا فتح معارك على ارض لبنان الا معارك التنمية والاعمار لو سمح لها بذلك لسبب بسيط وهو ان تجربة لبنان العربي في التعددية والحرية والثقافة والتعايش في هذا الشرق تستحق الدعم وتجنيبه السقوط واعتباره دولة فاشلة او تقسيمه… قراءة المزيد ..

    0
    يوسف عبد الرحيم
    يوسف عبد الرحيم
    12 سنوات

    مبروك للأستاذ تمّام، ولتتمثّل عرسال المضطهدة في مجلسكمأهنّئ الأستاذ تمّام وأدعوه إلى خطوة جريئة ترمي إلى تمثيل المناطق اللبنانية الساخنة والمضطهدة وذلك تحديداً عبر تعيين وزير من عرسال، البلدة التي لطالما دفعت أثماناً باهظة في الحرب والسلم من أجل لبنان. عرسال التي كانت ولا زالت مستهدفة ظلماً بصواريخ الطيران السوري وشبيحته الذين قتلوا من أطفالها وشيوخها العشرات وبمباركة الكثيرين من سياسيّي لبنان الأشاوس. عرسال التي لم تتمثّل يوماً في الدولة والتي استهدفها تجّار السياسة بافتراءاتهم وأضاليلهم وبالتحرض على أهاليها وتبرير تخطيف أبنائها وقصفها المتكرّر دون أن تجد من يهتمّ للأمر. ربّما إذا ما وُجِد وزير من عرسال في مجلس الوزراء… قراءة المزيد ..

    0
    سمير
    سمير
    12 سنوات

    أولويته معركة دمشق: “الحزب” قبل بـ”سلام” لـتقطيع الوقت و”يكمن” في التفاصيل
    يفضل حزب الله دائما ان يحكم بالواجهة بحيث لا يتحمل مسؤولية الاوضاع الصعبة اقتصادية او سياسية . يريد الحزب ان يحكم دون تحمل مسؤولية الحكم وهو لا يسمح لغيره باتخاذ القرارات ذات الطابع الاستراتيجي-سياسة خارجية او امنية او امنية-سياسية- اقتصادية المقصود الاتصالات.لكن الوضع وصل الى الخطوط الحمراء على كل المستويات .الحزب يحاول كسب الوقت ومستبعد ان يقدم على تنازلات ذات وزن-ربما سيلجأ الى تحريك الشارع بحجة المخطوفين في سوريا او الكهرباء

    0
    khaled
    khaled
    12 سنوات

    أولويته معركة دمشق: “الحزب” قبل بـ”سلام” لـتقطيع الوقت و”يكمن” في التفاصيل
    There was example before for such Process. Senioura had similar Votes of Nominations. could he work with those trouble makers. There were staleness for months. This certainly would be repeated with Salam. Instead of rejected by 8 March, they named him, to do the Obstacle from inside out. They are better off than causing troubles when they are outside the Process of the Impossible Cabinet Formation.

    khaled-stormydemocracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz