Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أقباطنا فى عيوننا رغم فتاوى الجفوة والنُكران

    أقباطنا فى عيوننا رغم فتاوى الجفوة والنُكران

    0
    بواسطة سعد الدين إبراهيم on 4 مايو 2013 غير مصنف

    هذه تهنئة مُتأخرة نوعاً ما إلى أحبابى وأصدقائى وتلاميذى الأقباط بمناسبة أعيادهم. وهى مُناسبة لتحية رفيق كفاحى المهندس مُحب زكى، وصديقى الناشط الحقوقى ناجى وليام، والإعلامى المُتميز ألبرت شفيق، وصديقتى الوفية مريم ميلاد، وتلاميذى كريم صُبحى وسعيد عبد المسيح، وسليمان شفيق، وزميلاتى فى الجامعة الأمريكية د.منى مكرم عبيد، وغير هؤلاء المئات ممن لا تتسع المساحة المحدودة فى هذه الصفحة لذكر أسمائهم.

    ومُناسبة هذه التهنئة الجماعية هو الرد على مُفتى الإخوان المسلمين، وعضو مكتب إرشاد الجماعة، الدكتور عبدالرحمن البر، الذى صرّح لصحيفة اليوم السابع بأنه «لا يجوز شرعاً تهنئة الأقباط بالمناسبات الدينية المُخالفة لعقائدنا، ومن ذلك تهنئة الأقباط بعيد القيامة».

    وقد أزعجنى فى تصريحات عبدالرحمن البر، أنها تنطوى على جهل فاضح بعلم الأديان المُقارن. ولست أعلم أيضاً أين وماذا درس عبد الرحمن البر. ولكن وضع حرف «د» أمام اسمه يوحى بأنه يحمل درجة «الدكتوراه» فى أحد فروع المعرفة. ومن مبادئ المنهج العلمى الذى لابد أن يدرسه كل طالب للدكتوراه ـ من الفلسفة إلى الطبيعة النووية ـ هو التدقيق فى صياغة المقولات، والصرامة فى اختبار الفرضيات.

    وأول درس فى علم الأديان المُقارن ألا نفترض أن أى دين يحتكر «الحقيقة» أو «الفضيلة» أو «الأخلاق». فكل منها يُلقن أتباعه منذ الصغر أنه «الدين الحق»، وأن ما عداه هو هرطقات، وخُرافات، وأساطير، وأن هذا هو السبب الذى يجعل أبناء كل دين يتمسكون به، ويكونون مُستعدين للذود عنه، والدفاع عن اسمه وصورته حتى الموت. وهكذا نسمع أن من مات فى سبيل دينه فهو «شهيد»، ويغفر الله له كل ذنوبه فى الدنيا، ويُدخله فسيح جناته فى الآخرة.

    لذلك استغربت شديد الاستغراب تصريحات الدكتور عبدالرحمن البر، مُفتى جماعة الإخوان المسلمين، التى تنطوى على جهل أو جهالة لصحيح الدين والاجتماع والتاريخ.

    فإذا كان الرجل واعياً بالآية الكريمة «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا» لما حرّض المسلمين على هذه الكراهية وهذا التجاهل.

    ولو كان الشيخ عبدالرحمن البر واعياً بصحيح التاريخ المصرى، لأردك أن أقباط مصر هم أصحابها الأصليون، وهم الذين تزوج الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، إحدى بناتهم، وهى مارية القبطية، التى أنجبت للرسول ابنه إبراهيم، عليه السلام، كما فعلت هاجر المصرية للنبى إبراهيم، عليه السلام، فهى التى أنجبت له ابنه إسماعيل، عليه السلام.

    ولو كان الشيخ عبدالرحمن البر واعياً بصحيح علم الاجتماع لأدرك أن أقباط مصر هم الذين حفظوا وحافظوا على تراث مصر وثقافتها وتقاليدها، منذ الفرعون نارمر (الملك مينا) موحد القُطرين.

    ولو أن الشيخ الإخوانى كلف خاطره ودرس تاريخ الكنيسة القبطية، لأدرك أن تلك الكنيسة كانت رمز ووعاء الوطنية المصرية، حتى قبل أن يظهر مفهوم الوطنية بمعناه المُعاصر، أى «حُب الأرض والوطن». فقد استقلت تلك الكنيسة عن الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية، ورعت أولئك الذين دخلوا المسيحية من بعدهم، فى بُلدان حوض النيل، فظل بطريرك الإسكندرية والكرازة المُرقسية، هو أيضاً الأب الروحى للكنيستين الإثيوبية والسودانية. أى أن مسيحية مصر ارتبطت بأرضها ونيلها منذ القرن الأول الميلادى. وتحمل أرثوذكسية الكنيسة القبطية من التُراث والطقوس الفرعونية القديمة الشىء الكثير. بل إن معظم ما يوجّه للكنيسة القبطية من انتقادات بسبب جمودها الفكرى خلال الألف سنة السابقة لولاية البابا شنودة، كان يرجع إلى حِرص تلك الكنيسة على كينونتها المستقلة، وتراثها الذى يضرب بجذوره فى نيلها وترابها وهوائها وصحاريها.

    ولو عرف الشيخ الإخوانى أن المسلمين فى عالم القرن الحادى والعشرين، لا يُمثلون إلا عشرين فى المائة من سُكان البشرية، وأن ثلاثة أرباع هذه البشرية هم من غير المسلمين، لما صدرت عنه هذه التصريحات الاستعدائية. فإذا كان هذا الإخوانى يُريد قطيعة بين مسلمى مصر وأقباطها، الذين هم من أهل الكتاب، فما بالنا بغير المسلمين، وبغير الديانات السماوية، مثل الهندوكية، والبوذية والتاوية.

    فهل سيُعادى مسلمو مصر (75 مليونا)، بقية البشر (7500 مليون)؟

    يقولون إن الدكتور عبدالرحمن البر هو مُفتى جماعة الإخوان المسلمين، وهو عضو مكتب إرشادها، أى أنه لا ينطق عن الهوى. ولكنه يُمثل عقل الجماعة ووجدانها. وما لم يستنكر مكتب الإرشاد تصريحات عبدالرحمن البر، فإنه يصبح شريكاً له فى جهله، وجهالته وتعصبه. ولا نندهش والأمر كذلك إذا أصيب بعض الأقباط بالحُزن، وإذا شعر بعضهم الآخر بعدم الأمان فى وطنهم، وإذا شعر فريق ثالث منهم بضرورة البحث عن أرض أخرى أكثر أماناً من أرض الآباء والأجداد.

    قاطع الله الشيخ عبدالرحمن البر، وقاطع كل من والاه من دُعاة الفرقة والكراهية. ولا حول ولا قوة إلا بالله، الذى لا يُحمد على مكروه سواه.

    وعلى الله قصد السبيل.

    semibrahim@gmail.com

    المصري اليوم

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطارق الربعة طالب بإخلاء سبيله وأعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام
    التالي حزب الله شيّع ٣ قتلى في جبشيت وطاريا وتمنين التحتا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter