Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أسئلة حول داعش وأميركا وإيران

    أسئلة حول داعش وأميركا وإيران

    1
    بواسطة Sarah Akel on 18 أغسطس 2014 غير مصنف

    لم يكن لتنظيم “داعش” ان يتسع ويتمدد في العراق لولا فشل الحكومة العراقية، ومن يقف وراءها، في اعادة بناء الاجتماع السياسي العراقي على قواعد الدولة الوطنية. وما كان لهذا التنظيم ان ينمو ويتمدد في العراق لو لم تكن النزعة الاقصائية داخل السلطة العراقية هي الاقوى، بل المتحكمة بالعقل السياسي الحاكم الذي عمّم الفساد وشجعه، واستعان باستنفار العصب المذهبي، في سبيل توطيد سلطته، للاستئثار بمقدرات الدولة، بعدما ايقنت هذه السلطة ان ليس لديها ما تباهي به من انجازات وطنية او تنموية او اصلاحية… ليس هذا ما يختصر اسباب نشوء داعش، فالاحتلال الاميركي والتمدد الايراني في العراق هما سببان اوّلان لا يمكن تنزيههما عن مسببات نشوء هذه الظاهرة، ولا عن تضخيم وجودها ودورها اليوم.

    لم يكن لهذا التنظيم ان يدخل الى سورية ويتمدد في احشاء المعارضة السورية لولا فتح الحدود العراقية – السورية من الجهتين أمام جحافله القادمة من اجل ضرب قوى المعارضة السورية في فصائلها الاسلامية والعلمانية وجيشها الحر. بل هو غضّ النظر المالكي عن تسلحه وانتقاله الى العراق، ما دام يقاتل المعارضة وينأى بنفسه عن الاصطدام بجيش النظام السوري. وقبل ذلك ما كان للثوار السوريين ان يقوموا في وجه النظام السوري في العام 2011 لولا سياسة الاقصاء والالغاء، بل سياسة الاعدام، التي اعتمدها هذا النظام ضد كل ظاهرة سلمية تدعو الى تطوير النظام وتوسيع هامش المشاركة في الحياة السياسية. فمنذ وراثة الرئيس الاسد الابن السلطة عن الاسد الأب، لم يوفر هذا النظام اي وسيلة لقمع الاصوات السلمية الداعية الى تطوير النظام واصلاحه، وتوسعة دائرة المشاركة في السلطة.

    لم يكن لنزعة التطرف ان تسود لدى اكثر الفصائل المعارضة في سورية لولا هذا التكالب الاقليمي والدولي لمنع الشعب السوري من ان يغير النظام. وقد وفر الصمت الدولي المريب، عن الارتكابات بحق السوريين، مناخا مؤاتيا، لا بل شعر الكثير من السوريين ان هناك شيئا اكبر من تقاطع مصالح جمع بين الدول الكبرى وعلى رأسهم الادارة الاميركية وايران والعراق واسرائيل يتقاطعون عند عدم تغيير النظام. فالإدارة الاميركية اكتفت بنزع السلاح الكيميائي من سورية، بمباركة روسية وايرانية، في مقابل تراجع الادارة الاميركية عمليا عن المساعدة في اسقاط النظام، كما فعلت في عراق صدام حسين. وذلك كله كان يتم فيما الجميع ينظر كأنه لا يرى، الى عمليات التدمير الممنهج للدولة السورية، بدءاً بما يشبه عمليات الابادة للسكان، وعمليات تهجير غير مسبوقة منذ نكبة فلسطين لابناء البلد نحو دول الجوار والعالم.

    والا ما معنى الا تستجيب الادارة الاميركية لمطالب الائتلاف الوطني السوري ضرب قواعد تنظيم داعش في سورية، فيما تسارع الى مؤازرة الحكومة العراقية وجيشها بالخبراء وسلاح الطيران لضرب هذا التنظيم في العراق؟

    القضية اليوم هي اعادة تشكيل المشهد السياسي في العراق: الاميركيون لا يبالون بتنظيم “داعش” في سورية، لا بتقدمه ولا انكفائه ولا بانتصار حزب الله والنظام السوري في المليحة ولا في هوية من من حصّل مكاسب في عرسال. الاولوية عراقية اليوم، أي اعادة تركيب المعادلة السياسية، وهو في جوهره استثمار للتراجع الايراني الاستراتيجي في العراق. ذلك ان مرحلة حكومة المالكي، التي استندت في وجودها خلال السنوات الماضية الى الدعم الايراني والرضا الاميركي والانكفاء السني او تهميشه، انتقلت اليوم الى تثبيت المثلث الشيعي الكردي السني. وهو تراجع فرضه التطور الميداني، الذي دفع ايران والحكومة العراقية الى تقبل، بل دعوة، الادارة الاميركية إلى الدخول مجددا الى العراق تحت عنوان الحرب على الارهاب.

    على ان المتغير في المثلث العراقي عما كان عليه الحال قبل الخروج الاميركي من العراق، هو التناغم الكردي – السني اليوم على حساب التناغم الكردي – الشيعي في ظل الاحتلال. التراجع الايراني والتقدم الاميركي في العراق اليوم على حصان داعش وفي وجهها يفرض، بحكم الموازين على الارض، الاقرار الايراني والمكون الشيعي بالحاجة الملحة الى معونة اميركا للحدّ من التداعيات السياسية والميدانية. هذا من دون ان تشكل هذه المعونة ضمانة لاصلاح ما افسدته الانقسامات العراقية، وسوء السياسات الحكومية والادارة الايرانية الاستراتيجية لها.

    إزاء كل ذلك فإن المحاولات ستتكرر للتغطية على الضربة الكبيرة في العراق، بتحقيق الانتصارات التكتيكية من المليحة الى عرسال، وربما على امتداد الحدود اللبنانية مع سورية من العرقوب الى عكار، مع الادراك الكامل ان الاستنزاف اقوى من الحسم والانتصارات التكتيكية لن تغير في موازين القوى السورية ولن تؤثر في الوقائع العراقية الجديدة، تلك التي جعلت من العراق اليوم هو الميدان الذي يقرر المسار في سورية. واﻷهم: لأن اهمية العراق لايران هي اضعاف ما تشكله سورية ولبنان من اهمية وتأثير عليها.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمغرب ومحيطه… ورأس المال غير المادي
    التالي ليس الفتى المعتقل: مشغّل “أحرار السنّة” هو مراسل قناة “العالم” الإيرانية بدمشق!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الشعب السوري لن ينسى قتل اطفاله من قبل حالش الارهابية الطائفية
    الشعب السوري لن ينسى قتل اطفاله من قبل حالش الارهابية الطائفية
    11 سنوات

    أسئلة حول داعش وأميركا وإيران الشعب السوري لن ينسى قتل اطفاله من قبل حالش الارهابية الطائفية.المعلم يريد تدخل اجنبي لدحر ارهاب داعش التي صنعها النظامين الايراني والسوري الارهابيين ليدعي انه يحارب الارهاب وليبقى في السلطة يقتل الاطفال والشعب بالبراميل والصواريخ وينشر الفساد والدماروالمليشيات الارهابية. ولقد صدع النظام السوري الارهابي راس الناس والسامعين بعدم الاستقواء بالاجنبي حسب التصريحات السابقة والان يريد الاستقواء بالاجنبي. فمن فمه يدان فان المعلم عميل وخائن كما اتهم غيره. ان المخابرات الايرانية والسورية الارهابية صنعت المليشيات الارهابية الطائفية داعش وحالش والقاعدة وعصائب الحق والصدر وبدر والعباس وغيرها وغيرها لتدمير المنطقة واستعمارها من قبل ملالي ايران الارهابيين وسابقا… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz