Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أجساد النساء، أقدم الأراضي العربية المحتلة..!!

    أجساد النساء، أقدم الأراضي العربية المحتلة..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 26 مارس 2013 غير مصنف

    أجساد النساء هي أقدم الأراضي العربية المحتلة. لم تندلع أو تنشأ باسمها حروب أهلية، ولا حركات للتحرر الوطني، ولا جبهات للإنقاذ، ولا ثورات شعبية، ولا أنظمة مناضلة، أو حكومات في المنفى.

    وقع الاحتلال منذ زمن مفرط في القِدم، وتجلى في سرديات ملتبسة، وتواريخ غامضة، وشواهد تراكم عليها غبار القرون. في الظلال الشاحبة للميثولوجيا اختبأت صور، وتحت جلود النساء تحصّنت ذاكرة تحالفت مع مكر الجينات، وانتظام دورة الطبيعة، وثورة الهرمونات، وخبرات قرون من حرب العصابات، والعمل وراء خطوط “العدو”، والمقاومة السلمية.

    الثقافة ضد الطبيعة. بل هي طبيعة مضادة وظيفتها الرئيسة ضبط وتقنين الغرائز. وهذا يستدعي إمكانية انفصال الإنسان عن مملكة الحيوان رمزياً وفعلياً، ولا يتأتى دون بلورة آليات للرقابة والتشريع. جعل هذا الشيء أو ذاك ممكناً ـ وبقدر ما يتعلّق الأمر بفكرة الانفصال عن عالم الطبيعة، وهي جوهر الثقافات في أربعة أركان الكون ـ مصدر قلق دائم. لذا، الإمكانية مشروطة، دائماً وأبداً، بتوفير الآليات.

    أنجع آليات الرقابة تلك التي تجتهد في التخفي. وإذا استخدمنا جسد الإنسان كوسيلة إيضاح، نعرف أنه مزوّد بجهاز للمناعة، ومنظومات متعددة الوظائف للحفاظ على وإعادة إنتاج النوع.

    الغاية القصوى للثقافة الجمعية أن تعمل بالطريقة نفسها: خلق منظومات للحفاظ على خصوصية الجماعة وإعادة إنتاجها، وإنشاء وتشغيل جهاز للمناعة الذاتية. بهذا المعنى يمكن أن نعيد النظر في اللغة، والمفاهيم، والقيم، وشبكات القربى، والعادات، والتقاليد، والتنظيم الاجتماعي، والسلطة السياسية. كل هذه الأشياء مسكونة بآليات رقابية، بعضها صريح وفصيح، والبعض الآخر يختفي وراء ألف قناع.

    لا توجد، بالطبع، ثقافات خالصة. فهي كالأهرامات المصرية طبقات، فيها غرف مظلمة، وسراديب، وألغاز تحرّض على المعرفة وحب الاستطلاع. ولكنها ليست كينونة تاريخية تجمّدت في الزمان والمكان. بل هي في حراك دائم. ومحرّك هذا الحراك، ومنطقة عمله في كل زمان ومكان: جهاز المناعة، ومنظومات الحفاظ على النوع وإعادة الإنتاج. وهذه تنشط، بشكل خاص، في كل احتكاك مع الخارج والوافد والمُجَدِد (وكل مُجدِدٍ مُهدِد).

    يصبح كل كلام عن الثقافة ضحلاً ما لم نضع في الاعتبار ما تنطوي عليه من آليات للرقابة والتشريع، وديناميات للتخفي والخفاء في اللغة، والمفاهيم، والقيم، والتقاليد. الخ. وهذه، كلها، بلا معنى، تقريباً، ما لم تُقرأ باعتبارها في صميم فكرة السلطة، المُنتجة والمالكة لآليات الرقابة والتشريع، بداية من أصغر أشكال السلطة الأبوية وانتهاء بقمة الهرم السياسي. بكلام آخر، وطالما موضوعنا أجساد النساء: كل إنشاء للذكورة والأثونة (وكلاهما متغيّر ومُتخيّل ومُلفق ونفعي) مشروط بالسلطة، سواء تكلمنا عن القرن العشرين قبل الميلاد، أو عن القرن العشرين بعده.

    كانت إمكانية الانفصال عن عالم الطبيعة، وما تزال، مصدر قلق في كل ثقافات الكون. هذا لا يفسّر ما عرفته البشرية من قيود وتقييدات وتشريعات ورقابات وسلطات. بل هذه كلها تفسر القلق. وهذا، بدوره، لم يتجمّد في الزمان والمكان، بل طرأت عليه في أماكن مختلفة من العالم تغيّرات كثيرة نجمت عن، وأسهمت في، تغيير مفهوم وبنية السلطة.

    وإذا شئنا الكلام عن منطقة من العالم يثير فيها القلق ما لا يحصى من تجليات الذعر والهذيان والانفصام، فلن نجد وسيلة إيضاح أفضل من العالم العربي. هنا، قلق تجمّد في الزمان والمكان منذ قرون، وتجمّدت معه آليات الرقابة المرئية والخفية التي نجمت عنه، وسكنت اللغة، والتقاليد، والقيم، والذاكرة.

    مصدر الذعر المغايرة، أي الاحتكاك القسري بالخارج والوافد، وإقصاء المُجدد (والمُهدد). ومع هذا كله، وفوق هذا كله، ما أصاب بنية السلطة المالكة لآليات الرقابة والتشريع من وهن، وأحياناً من إقصاء، نجما عن صعود الدولة القومية الحديثة.

    أبلغ دليل على اطمئنان الثقافة لمناعتها الذاتية يتمثل في تخفي وإخفاء آليات الرقابة، وفي المرونة، والقدرة على التأقلم، وتأمل صورتها في مرآة الزمن. وأبلغ دليل على وهنها، وكينونتها العُصابية، يتمثل في حاجتها الدائمة إلى إشهار آلياتها الرقابية، وحتى تسليحها بالميليشيات والانتحاريين، والعمل على استعادة مفهوم وبنية ما ألفت من سلطات، لتمكينها من فرض ما تجمد في زمان ومكان بعيدين بقوة الدولة. وهذا ما يحدث الآن مع وعلى هامش وفي ظل موجة الربيع العربي، التي زادت من مشاعر الذعر، لأن المذعورين أنفسهم أصبحوا في سباق مع الزمن.

    وفي سياق ما يحدث، ونتيجة ما يحدث، وفي صميم ما يحدث، تأتي صبية تونسية اسمها أمينة، تكتب على نصفها الأعلى، الذي تضع صورته عارياً على الإنترنت: “جسدي ملكي وليس مصدر شرف أحد”.

    تختزل هذه العبارة، وتفسّر، كل ما تقدّم: العلاقة بين الشرف والجسد، مثلاً (وكل آلياتها الرقابية تسكن اللغة، والتاريخ، والتقليد، والقيم. الخ) والعلاقة بين الملكية الفردية والجمعية للجسد (وكل آلياتها الرقابية تسكن اللغة، والتاريخ، والتقليد، والقيم. الخ)، ومثلاً، ومثلاً، العلاقة بين الوظائف المختلفة للجسد: الإنجابية والإيروسية، والاجتماعية.

    كل تساؤل حول تاريخية ووظيفة هذه العلاقات يفتح سردايب مظلمة في بنية ومفهوم السلطة في العالم العربي (والنظام السياسي، إذا شئت) ويُنذر بما يخطر وما لا يخطر على البال من ردود عصابية، وتجليات للذعر، ربما قادت البعض إلى حروب أهلية.

    الموضوع، باختصار، عن أجساد النساء باعتبارها أقدم الأراضي العربية المحتلة.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    (صورة المقال: “الباريسيات” لـ”ماجدة خطاري”)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يدفن حزب الله قتلاه في “السيدة زينب” بريف دمشق؟
    التالي ”جسدي ملكي، ليس شرف أحد“
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    علي حسو الطويل
    علي حسو الطويل
    12 سنوات

    أجساد النساء، أقدم الأراضي العربية المحتلة..!!الى العبقري حسن خضر قرأت مقالك الممتع والذي اعطيته زخماً اكثر من اللازم بادخال مصطلحات عليه لتدويخ القاريء واقناعه بجهله وقلة ثقافته بمثل هذه المصطلحات البيولوجية والانطولوجستية والابستمولوجيا …. هل يكفي ذلك ام ازيدك ؟ والذي اريد الوصول اليه بناء على دفاعك المستميت عن كساس النسوان هل يحق لي بناء على مقولتك ان اصور نصفي السفلي عارياً وأضعه على النت واضع عليه لافتة تقول : هذا زبي وأنا حر فيه . سأروي لك قصة واقعية حدثت في قضاء احدى الدول العربية : اوقفت داعرة ( شرموطة ) وبدأ القاضي باستجوابها عن سبب معاطاتها للدعارة فقالت… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz