Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أبو داود.. رحل: بعد أوسلو اختار طريق السلام ولكن إسرائيل رفضت عودته إلى الضفّة

    أبو داود.. رحل: بعد أوسلو اختار طريق السلام ولكن إسرائيل رفضت عودته إلى الضفّة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 يوليو 2010 غير مصنف

    الرجل الذي خطّط العملية الأكثر دمويّة ضد الإسرائيليين في الخارج اختار العودة مع الذين عادوا إلى الضفة الغربية بعد إتفاقات أوسلو. ولو لم تمنع إسرائيل عودته لكان ربما توفّي في “رام الله” أو في غيرها من مدن الضفّة وليس في المنفى الدمشقي. من كان الإسرائيليون يقولون عنه أنه “إرهابي” اختار طريق السلام والتعايش بعد أوسلو!

    كان من الصف القيادي الثاني، ومن الجيل “العلماني” في حركة “فتح””، فلم يُقحِم الآلهة في قضية الشعب الفلسطيني!

    شارك في الصدامات مع الجيش الأردني في العام 1970، وأبرزها “أيلول الأسود”، وكان قائد ميليشيا “فتح” في الأردن. اعتقلته القوات الأردنية في العام 1973 وصدر عليه حكم بالإعدام ولكن الملك حسين أصدر عفواً عنه بعد أن زاره في سجنه.

    كان مقرّباً من الرجل الثاني في حركة “فتح”، أبو إياد، أما علاقاته مع “أبو عمّار” فلم تكن تخلو من التوتّر. وكان عضواً في “المجلس الثوري” لحركة “فتح”.

    أبو داوود، الذي كان “الأطول” قامةً بين القادة الفلسطينيين الذين عاشوا في بيروت، أدرك منذ البداية أن الحرب الأهلية في لبنان ستكون “مقتل” حركة المقاومة الفلسطينية. ومع أنه تولّى مسؤوليات في “بيروت الغربية” أثناء القتال الأهلي، فإت موقفه منذ البداية كان أن المقاومة مستعدة “لدفع أي ثمن للخروج من ورطة القتال الداخلي” في لبنان.

    *

    دمشق (ا ف ب) – توفي السبت في دمشق الفلسطيني محمد داود عودة الملقب ابو داود، “العقل المدبر” لعملية احتجاز
    رياضيين اسرائيليين رهائن اثناء الالعاب الاولمبية السنوية في ميونخ عام 1972، على ما علم من مصدر فلسطيني.

    وصرح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، ان محمد داود عودة عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس الثوري لحركة فتح “كان مريضا، وتوفي هذا الصباح” عن عمر 73 عاما.

    ويفترض ان يدفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على المدخل الجنوبي لدمشق.

    واقر ابو داود في سيرته الذاتية “فلسطين: من القدس الى ميونخ” بمسؤوليته الكاملة في العملية التي استهدفت رياضيين اسرائيليين في الالعاب الاولمبية في ميونخ عام 1972.

    وروى الكاتب كيف تم التخطيط للعملية التي نفذتها فرقة كوماندوس “ايلول الاسود” وادت الى مقتل 18 شخصا من بينهم 11 رياضيا اسرائيليا في 5 ايلول/سبتمبر 1972.

    وفي عام 1999 عند صدور الكتاب، منعت اسرائيل ابو داود من العودة الى الاراضي الفلسطينية.

    واكد ابو داود آنذاك عبر قناة الجزيرة دفاعا عن نفسه “كنا في حالة حرب مع اسرائيل. لم يكن هدفنا مدنيا. استهدفنا رياضيين هم في الواقع ضباط وجنود اسرائيليون. في اسرائيل الجميع جندي احتياط”.

    وكان ابو داوود قد نجا عام 1981 من محاولة لاغتياله اتهم اسرائيل بالوقوف وراءها، حيث اطلقت عليه النار اثناء جلوسه في مقهى بالعاصمة البولندية وارسو.

    وقال ابو داوود في مقابلة صحفية اجرتها معه الاسوشيتيدبريس عام 2006: “كان الجاني عميلا مزدوجا فلسطينيا جنده الموساد الاسرائيلي. وقد اعتقل بعد عشر سنوات وحوكم من قبل منظمة التحرير ونفذ فيه حكم الاعدام.”

    وقال ابو داوود في تلك المقابلة الصحفية مخاطبا الاسرائيليين: “اليوم لم اعد اتمكن من مقارعتكم، ولكن حفيدي سيتمكن من ذلك وكذلك سيفعل احفاده من بعده.”

    يذكر ان لابي داوود خمس بنات وولد واحد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخلية دعاية في حزب الله لمكافحة المشايخ الجنوبيين غير المرتبطين بإيران!
    التالي مواطنون لا ذميون (10)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter