٢٣ قتيلاً خلال تظاهرة للاقباط في القاهرة وحظر للتجول في وسط المدينة

6


حتى الجماعات “الأصولية” المصرية، أو ما يسمّى “السلفية الجهادية” تقول علناً أن “السلفيين” في مصر، الذين لعبوا الدور الأساسي في إشعال الفتنة الطائفية في مصر، كانوا “جماعة وزارة الداخلية في عهد مبارك”! “السلفيون” أدوات، ولكن من يستخدمهم حالياً؟ ولمصلحة أي جهة سياسية، أو عسكرية، تستمر عمليات إحراق الكنائس؟

*


23
قتيلا في اعمال عنف خلال تظاهرة للاقباط في القاهرة وحظر للتجول في وسط المدينة

القاهرة, 2011-10-09 – سقط 23 قتيلا و174 جريحا الاحد خلال مواجهات رافقت تظاهرة للاقباط في القاهرة احتجاجا على احراق كنيسة لهم في الصعيد، ما يدل على تصاعد حدة الخلافات الطائفية في مصر.

وفرضت السلطات المصرية مساء الاحد حظر تجول في وسط القاهرة، على ما اعلن التلفزيون الحكومي.

وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط 19 قتيلا هم 16 متظاهرا وثلاثة جنود وجرح 156 شخصا اخر. ولم تحدد الحصيلة الجديدة توزع الضحايا بين متظاهرين وعسكريين.

وافاد صحافي في فرانس برس انه شاهد جثث 16 متظاهرا في المستشفى القبطي في القاهرة في حين تحدث التلفزيون الرسمي عن مقتل ثلاثة جنود واصابة العشرات بجروح.

وافاد صحافي فرانس برس ان جثة احد القتلى كانت مشوهة في شكل يصعب معرفة هوية صاحبها، وكانت الفوضى تعم المستشفى وسط صراخ وعويل اهالي القتلى.

وقال الاب داود وهو كاهن قبطي ان “آلية للجيش دهست خمسة متظاهرين”، مضيفا وهو يشير الى جثة مشوهة الوجه “انظر الى دماغه”.

والى جانب الجثة كانت امراة تصرخ الما لوفاة شقيق لها وهي تقول “اصح يا وائل كلمني”.

وكانت آثار الرصاص ظاهرة على جثث القتلى.

وفي المساء دعا رئيس الحكومة المصرية عصام شرف المصريين “الا يستجيبوا لدعاوى الفتنة”، معتبرا ان “الفتنة نار تحرق الجميع”.

وقال شرف في تصريح صحافي “اتوجه الى كل ابناء الوطن الحريصين على مستقبله الا يستجيبوا لدعاوى الفتنة لانها نار تحرق الجميع ولا تفرق بيننا”.

واضاف رئيس الحكومة المصرية “ما يحدث الان ليس مواجهات بين مسلمين ومسيحيين وانما هو محاولات لاحداث فوضى واشعال الفتنة بما لا يليق بابناء الوطن الذين كانوا وسيظلون يدا واحدة ضد قوى التخريب والشطط والتطرف”.

وتابع شرف ان “تطبيق القانون على الجميع هو الحل الامثل لكل مشاكل مصر”.

واجرى شرف اتصالات بقادة الشرطة والجيش والكنيسة القبطية في محاولة لاستيعاب الوضع ووقف التدهور حسب ما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط.

واعلن التلفزيون الرسمي ان المتظاهرين رشقوا قوات الامن بالحجارة، ونقلوا عن شهود قولهم ان المتظاهرين الاقباط كانوا مسلحين.

الا ان العديد من المواقع الاجتماعية مثل تويتر اشارت الى تدخل “بلطجية” في الاحداث للتشويش على تظاهرة الاقباط، كما اتهم اخرون وسائل اعلام رسمية وخصوصا التلفزيون الرسمي باستخدام خطاب مناهض للمسيحيين.

وقال جندي مصاب من قوات الامن المركزي صوره التلفزيون “لقد اطلقوا النار على رفيقي الذي كان الى جانبي”.

وبدات المواجهات بعد وصول الالاف من المتظاهرين الاقباط الى شارع ماسبيرو امام مبنى الاذاعة والتلفزيون قادمين في مسيرة من حي شبرا احتجاجا على اعمال العنف الطائفية.

واشار التلفزيون المصري على شريطه الاخباري الى فرض حظر للتجول بين الساعة الثانية صباحا والسابعة صباحا في منطقة كورنيش ماسبيرو حتى ميدان العباسية.

ولم تتضح بعد اسباب اندلاع العنف. وقال مراسل لفرانس برس ان متظاهرين اقباطا رشقوا قوات الجيش والامن المركزي الذين يحرسون المبنى بالحجارة واشعلوا النار في سيارتين. واكد التلفزيون المصري احتراق سيارة للجيش.

وحاولت قوات الامن تفريق المتظاهرين باطلاق النار في الهواء.

ومن شبرا الى ماسبيرو هتف المتظاهرون الذين رفع بعضهم الصلبان “يسقط المشير” محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة البلاد منذ تنحية الرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير الماضي.

وقد تعرضوا لرشق بالحجارة خلال مسيرتهم وفقا لفرانس برس.

ومساء افاد مراسل وكالة فرانس برس ان مواجهات اندلعت بين مئات المتظاهرين المسلمين والاقباط قرب مستشفى في القاهرة تخللها استخدام للعصي وتراشق بالحجارة.

ووقعت المواجهات قرب مستشفى في وسط المدينة يعالج فيه مصابون اقباط كما يضم جثث القتلى الذين سقطوا في وقت سابق الاحد خلال المواجهات التي اعقبت تظاهرة للاقباط امام مبنى التلفزيون الرسمي.

وتوجه ما بين مئتين وثلائمئة متظاهر الى امام المستشفى حيث كان مئات المسيحيين متجمعين من بينهم عائلات ضحايا المواجهات.

وكان مئات الاقباط تظاهروا الثلاثاء احتجاجا على هدم الكنيسة مطالبين باقالة محافظ اسوان مصطفى السيد الذي قال انها بنيت بدون تصريح من السلطات وهو ما اثار غضب عدد من المسلمين الشبان الذين قاموا على الاثر بحرقها.

وتشهد مصر منذ اشهر تصعيدا للتوترات الطائفية.

وقد سعت السلطات المصرية الجديدة الى تهدئة الاقباط بالاعلان عن وضع قانون جديد عن دور العبادة يرفع القيود المفروضة على بناء الكنائس في البلاد.

وفي 7 ايار/مايو الماضي قتل 15 شخصا واصيب 200 اخرون في القاهرة عندما هاجم مسلمون كنيستين في حي امبابة مؤكدين احتجاز مسيحية اعتنقت الاسلام في احدى هاتين الكنيستين.

ويشكو الاقباط الذين يمثلون ما بين 6 الى 10% من سكان مصر من تعرضهم للتمييز والتهميش. كما تعرضوا لعدة اعتداءات وخاصة الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة راس السنة.

*

التلفزيون الرسمي: عدد قتلى اشتباكات القاهرة 17

القاهرة (رويترز) – قال التلفزيون المصري الرسمي إن 17 شخصا قتلوا في اشتباكات وقعت يوم الاحد بين قوات الامن ومتظاهرين من الاقباط يحتجون على أحداث طائفية.

ولم يذكر التلفزيون مصدر المعلومة التي ذكرها في نبأ عاجل او عدد القتلى من العسكريين والمدنيين كل على حدة.

وكان التلفزيون قال في وقت سابق ان ما يزيد على 100 شخص جرحوا ايضا.

وكالة الصحافة الفرنسية-
قتل ثلاثة من جنود الجيش المصري واصيب العشرات مساء الاحد خلال تظاهرة للاقباط امام مبنى التلفزيون في وسط القاهرة احتجاجا على هدم كنيسة في مدينة ادفو بمحافظة اسوان في صعيد مصر، الاسبوع الماضي، كما اعلن التلفزيون العام.

واعلن التلفزيون على شريط اسفل الشاشة سقوط “ثلاثة شهداء وعشرات المصابين من جنود الجيش بعد ان اطلق المتظاهرون الاقباط النار عليهم امام مبنى الاذاعة والتلفزيون في ماسبيرو” مشيرا الى ان “المتظاهرين الاقباط يواصلون رشق جنود الجيش والشرطة المكلفين حماية مبنى ماسبيرو بالحجارة”.

وكان التلفزيون اعلن في وقت سابق مقتل جندي واصابة عشرين.

واصيب ايضا تسعة متظاهرين احدهم في حالة خطرة كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.

وقال جندي مصاب من قوات الامن المركزي صوره التلفزيون “لقد اطلقوا النار على رفيقي الذي كان الى جانبي”.

وبدات المواجهات بعد وصول الالاف من المتظاهرين الاقباط الى شارع ماسبيرو امام مبنى الاذاعة والتلفزيون قادمين في مسيرة من حي شبرا احتجاجا على اعمال العنف الطائفية.

ولم تتضح بعد اسباب اندلاع العنف. وقال مراسل لفرانس برس ان متظاهرين اقباطا رشقوا قوات الجيش والامن المركزي الذين يحرسون المبنى بالحجارة واشعلوا النار في سيارتين. واكد التلفزيون المصري احتراق سيارة للجيش.

وحاولت قوات الامن تفريق المتظاهرين باطلاق النار في الهواء.


وعرض التلفزيون المصري لقطات لعشرات الاشخاص وهم يفرون من المكان بعد ان اوضح ان المتظاهرين اغلقوا الطريق امام مبنى التلفزيون المطل على النيل.

ومن شبرا الى ماسبيرو هتف المتظاهرون الذين رفع بعضهم الصلبان “يسقط المشير” محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة البلاد منذ تنحية الرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير الماضي.

وقد تعرضوا لرشق بالحجارة خلال مسيرتهم وفقا لفرانس برس.

وكان مئات الاقباط تظاهروا الثلاثاء احتجاجا على هدم الكنيسة مطالبين باقالة محافظ اسوان مصطفى السيد الذي قال انها بنيت بدون تصريح من السلطات وهو ما اثار غضب عدد من المسلمين الشبان الذين قاموا على الاثر بحرقها.

وتشهد مصر منذ اشهر تصعيدا للتوترات الطائفية.

وقد سعت السلطات المصرية الجديدة الى تهدئة الاقباط بالاعلان عن وضع قانون جديد عن دور العبادة يرفع القيود المفروضة على بناء الكنائس في البلاد.

وفي 7 ايار/مايو الماضي قتل 15 شخصا واصيب 200 اخرون في القاهرة عندما هاجم مسلمون كنيستين في حي امبابة مؤكدين احتجاز مسيحية اعتنقت الاسلام في احدى هاتين الكنيستين.

ويشكو الاقباط الذين يمثلون ما بين 6 الى 10% من سكان مصر من تعرضهم للتمييز والتهميش. كما تعرضوا لعدة اعتداءات وخاصة الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة راس السنة.

*

التليفزيون يعتذر للأقباط عن لفظ مسىء صدر عن جندى مصاب

اعتذر التليفزيون المصرى للأقباط عن لفظ مسىء صدر ضدهم عن أحد جنود الشرطة العسكرية المصابين أثناء إسعافه بعيادة مبنى ماسبيرو، وقال الجندى “زميلى مات جمبى.. المتظاهرين غدروا بينا بعد ما كنا بنحميهم.. دول مسيحيين …….” لينقطع الصوت عن شاشة التليفزيون بعدها.

وبعد هذه الواقعة بدقائق خرج أحد مذيعى القناة الأولى على الهواء ليعلن اعتذار التليفزيون المصرى عن هذا اللفظ المسىء، وقال المذيع “نعلن أن عددا من المصابين أصيبوا بحالة هستيريا دفعتهم لترديد كلام يسىء للأقباط”.

اليوم السابع

6 تعليقات
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
قسيس ارهابى يهدد محافظ أسوان بالقتل ويهدد المشير
قسيس ارهابى يهدد محافظ أسوان بالقتل ويهدد المشير
12 سنوات

٢٣ قتيلاً خلال تظاهرة للاقباط في القاهرة وحظر للتجول في وسط المدينة
قسيس ارهابى يهدد محافظ أسوان بالقتل ويهدد المشير

الأنبا هيدرا أكد أن القرية لم تشهد اي مظاهر للفتنة الطائفية  كنيسة المريناب لم تتعرض للهدم ولم يكن عليها صليب
الأنبا هيدرا أكد أن القرية لم تشهد اي مظاهر للفتنة الطائفية كنيسة المريناب لم تتعرض للهدم ولم يكن عليها صليب
12 سنوات

٢٣ قتيلاً خلال تظاهرة للاقباط في القاهرة وحظر للتجول في وسط المدينة
الأنبا هيدرا أكد أن القرية لم تشهد اي مظاهر للفتنة الطائفية
أسقف أسوان يفجر مفاجأة: كنيسة المريناب لم تتعرض للهدم ولم يكن عليها صليب
http://www.alarabiya.net/articles/2011/10/12/171399.html

فاروق عيتاني
فاروق عيتاني
12 سنوات

٢٣ قتيلاً خلال تظاهرة للاقباط في القاهرة وحظر للتجول في وسط المدينة أعزي أخواننا المصريين ألأقباط الذين أستشهدوا في مجزرة المجلس العسكري المصري. وألفت انتباههم الى ان ما حصل في مصر الى اليوم هو نصف ثورة. فالعقلية التي اسسها محمد علي و تابعها عبد الناصر ومن بعده ، لا تزال معشعشة في المجلس العسكري. واذا كان اليوم دوركم فغدا دور الفريق الثاني.وما أنتم الا مقدمة ومدخل لضرب الفريق الثاني . إنها العقلية العسكرية نفسها التي تلعب من خلف الستارة لتبقى. ولكن….ومن خلال التعليقات التي تردني على الفايس بوك من مصريين كنت مستضيفهم ،اقوم منذ فترة بحذفهم ، أعترف ان هناك… قراءة المزيد ..

وليد
وليد
12 سنوات

٢٣ قتيلاً خلال تظاهرة للاقباط في القاهرة وحظر للتجول في وسط المدينة
هذه هي الثورة التي سرت بشائرها في العالم كالنور في الظُلَمِ. هذه هي بوادر مستقبل الشرق العربي وملامحه الأولى… وما سيأتي سيكون ادهى وامرّ ..

محسن - القاهرة
محسن - القاهرة
12 سنوات

تضليل
مظاهرة سلمية تم الاعتداء عليها بوحشية وتم تضليل الشعب إعلاميا وشارك موقع اليوم السابع في التضليل
فشلت الثورة المصرية
الشباب المتعلم المحضر الذي قام بالثورة تم اسبعاده تماما
الجيش السلفي استولى على الثورة
اليوم بداية الطريق إلى مصر الأفغانية

محسن - القاهرة
محسن - القاهرة
12 سنوات

التلفزيون الرسمي: عدد قتلى اشتباكات القاهرة 17
مظاهرة سلمية تم الاعتداء عليها بوحشية وتم تضليل الشعب إعلاميا وشارك موقع اليوم السابع في التضليل
فشلت الثورة المصرية
الشباب المتعلم المحضر الذي قام بالثورة تم اسبعاده تماما
الجيش والسلفيون استولوا على الثورة
اليوم بداية الطريق إلى مصر الأفغانية

Share.

اكتشاف المزيد من Middle East Transparent

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading