Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وجيهة الحويدر.. سأشتري سيارة هذا العيد!

    وجيهة الحويدر.. سأشتري سيارة هذا العيد!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 أغسطس 2012 غير مصنف

    .. لكني لست منهم.. انا لا امتلك تلك القدرة على الشعور بالخيبة أو التراجع عن اهدافي واحلامي في الحياة. انا جٌبلت على الأمل لأني أتنفسه في الهواء، استطعمه في الماء، أحسه في نور الشمس وألمسه في ظلام الليل..

    …..

    كنا خمسة نساء حالمات، فوزية العيوني، ديما الهاجري، ابتهال مبارك وهيفاء أسرة وانا. بدأنا حملة المطالبة بقيادة السيارة في نهاية عام 2007 ، وشرعنا في تحضير عريضة موجهة للملك عبد الله حفظه الله. جمعنا ما يفوق الألف اسم وأرسلنا عريضتنا للديوان الملكي ولم نسمع ردا منهم، تلتها عريضة أخرى حيث جمعنا للتوقيع قرابة 3 آلاف اسم، غالبيتهم من النساء وبعثنا بها إلى الملك وولي عهده ووزير الداخلية، وأيضا لم نحصل سوى على الصمت والتجاهل من قبل أصحاب القرار. بعدها أعددنا قائمة بأسماء النساء اللواتي يحملن رخص لقيادة السيارة ورفعنا أسماءهن للسماح لهن بالحصول على رخص قيادة سعودية، ولا حياة لمن ننادي. ذهبنا إلى مراكز شرطة المرور لنطلب استمارات للتقديم على رخص.. تفاجأنا انه لا يُسمح للنساء بدخول تلك المراكز.

    ثم تواصلنا مع الإعلام المحلي كي تصل أصواتنا لأكبر عدد من السعوديين لكسب اصواتهم وبالفعل لقينا دعما لا بأس به، الحملة اشتهرت فحظيت بتغطية من قبل الإعلام الخارجي وما كان نصيبها سوى التجاهل من الدولة. بعدها ومن أجل دعم الحملة قدتُ سيارة ووضعت فيلم قصير على اليوتيوب وأطلقته في اليوم العالمي للمرأة 2008، وكأن لا أحد يسمعنا. صرفنا مجهودا كبيرا في تلك الحملة ولأكثر من عام من العمل الدؤوب لم نجن منه سوى صمت المسؤولين وتجاهلهم لقضيتنا.

    مرت أربع سنوات على تلك الحملة تلتها حملة منال الشريف “سأقود سيارتي بنفسي” في صيف 2011 فأخذت زخماً ذا بُعد آخر وحظيت بتغطية اعلامية قوية خاصة بعد ان اُعتقلت منال، ثم هدأت الموجة وحتى الآن ليس ثمة مؤشرات على أن هذا القرار سيصدر عما قريب.

    بالطبع قبل تلك الحملتين المشهورتين كانت هناك المحاولة الشجاعة التي قامت بها 47 امرأة سعودية في شوارع الرياض حين قدن سياارتهن في عام 1990 وتعرضن لأشرس حملة تعنيف وتشهير.

    حين كنت متحمسة في تلك الحملة والسعادة تغمرني متأملة أن الفرج سيأتي قريباً وسنكون مثل سائر نساء العالم، أوقفني رجل يعمل في البنك الذي اتعامل معه وقال لي: “أنت امرأة حالمة، هذا القرار يحتاج لعشر سنوات من الآن قبل أن يتخذ فيه أي إجراء يدل على أنه سيعتمد في يوم ما. أثناءها ضحكت باستغراب من تشاؤمه وقلت له بكل ثقة “نحن في عهد الملك عبد الله يا سيدي..اصح !” لكن في الوقت نفسه تعجبت من ثقته الكبيرة ومن إصراره على موقفه وتحديه لي حيث قال لي بابتسامة خبيثة: “أنا اتحداك إن حصل شيء من وراء هذه الحملة ..بل سأهديك سيارة جديدة إن تم هذا القرار قبل عام 2017 ورأينا النساء يقدن سيارتهن بأنفسهن في مدن المملكة.” قلت له أيضا ونفس الابتسامة ترسم تقاسيم وجهي “أوكي..جهز فلوسك يا رجل..لأننا سنجلس في مقعد القيادة خلال السنتين القادمتين!” ضحكنا نحن الاثنان بسخرية من بعضنا البعض، ومن ثم كل ذهب في طريقه وكنت حينها أكاد أجزم أن توقعاتي هي الأقرب إلى الحقيقة.

    ها نحن الآن في عام 2012 وخيبة الأمل مازالت تعشش في نفوس كثير من النساء والرجال أيضاً بسبب هذا الحظر غير المبرر.. لكني لست منهم.. انا لا امتلك تلك القدرة على الشعور بالخيبة أو التراجع عن اهدافي واحلامي في الحياة. انا جٌبلت على الأمل لأني أتنفسه في الهواء، استطعمه في الماء، أحسه في نور الشمس وألمسه في ظلام الليل..

    ها هو العيد قادم الينا غدا وربما يحمل لنا هدية معه..ربما يفعلها الملك عبد الله حفظه الله ويخط بقلمه القرار ويصبح العيد عيدين لنا.. على بصيص ذاك النور الذي أراه واضحا في نهاية نفقنا المظلم أقتات وأعيش كل يوم بل كل ساعة..

    لذلك قررت أن أشتري سيارة هذا العيد.. ستكون سيارتي الأولى التي اقتنيها بنفسي..أريدها حمراء متوهجة.. ذات طابع الجيب صنع ياباني..”فور ويل درايف” لكي تحثني على المغامرة واختراق رمال الصحراء.. سأملأها بالزهور الحمراء.. وألف كل مدننا الحبيبة لأهدي زهرة لكل امرأة حلمت وسعت إلى تحقيق حلمها.. سأقود سيارتي بنفسي لأذهب إلى مدينتي الأحساء لأزور قبر والديي وأزف لهما الخبر.. الحلم تحقق يا أمي.. الحلم تحقق يا أبي ..يا ليتكما كنتما معي لتشاركاني الفرح.. ثم سأعود لأصطحب منال وفوزية وديما وهيفاء وابتهال ونذهب معا إلى نزهة في البحر ونحلم من جديد بعالم أكثر سلاما وعدالة وحميمية ..

    أقبل العيد وحان الوقت الذي تتحملن فيه النساء السعوديات مسؤولية قيادة السيارة.. وكل عيد” واحنا قدها.”..

    salameyad@hotmail.com

    كاتبة من السعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقميشال سليمان “الجديد”: أنتظر إتصالاً من الأسد ولن أسمح بالفتنة!
    التالي بعث اليمن: “عبدالله الأحمر” معتقل منذ انفجار دمشق

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter